Skip to main content

المقدمة

بِسْمِ اللَّهِ اَلرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ اَلْمُرْسَلِينَ ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ

مُدِير اَلْمَدْرَسَةِ اَلْمُكَرَّمِ

مُعَلِّمِيّ اَلْأَفَاضِل

زُمَلَائِي اَلطُّلَّاب

اَلسَّلَامَ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اَللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، وَبَعْد :

فَإِنَّ اللُّغَةَ العَرَبِيَّةَ لُغَةٌ ذَاتُ طَابِعٍ مُوسِيقِيٍّ مُمَيَّزٍ، وَهَذِهِ المُوسِيقَى لَيْسَتْ مُجَرَّدَ عُنْصُرٍ زُخْرُفِيٍّ فِي اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ، بَلْ تُعَدُّ مُكَوِّنًا جَوْهَرِيًّا فِي بِنْيَةِ النُّصُوصِ، يُسْهِمُ فِي تَعْزِيزِ فَاعِلِيَّةِ الخِطَابِ وَجَمَالِيَّتِهِ، مِمَّا مَنَحَ اللُّغَةَ العَرَبِيَّةَ تَفَرُّدًا بَيْنَ اللُّغَاتِ العَالَمِيَّةِ، وَجَعَلَهَا قَادِرَةً عَلَى التَّأْثِيرِ فِي المُتَلَقِّي بِأَبْعَادِهَا الجَمَالِيَّةِ وَالإِيقَاعِيَّةِ.

نَصْحَبُكُمْ فِي رِحْلَةٍ صَبَاحِيَّةٍ نَتَحَدَّثُ فِيهَا عَنْ مَوْضُوعِ: المُوسِيقَا اللَّفْظِيَّةُ.

خَيْرَ اِبْتِدَاءٍ لِهَذَا اَلصَّبَاحِ آيَاتٌ مِنْ اَلذِّكْرِ اَلْحَكِيمِ ، يَتْلُوهَا اَلطَّالِبُ : . . . . . . . . . . . . . . . . . .

يُقَدِّمُ اَلطَّالِبُ : . . . . . . . . . . . . . . . . . اَلْحَدِيثَ اَلشَّرِيفَ مِنْ هَدْي سَيِّدِ اَلْمُرْسَلِينَ

لِأَنِّي رَضِيعُ بَيَانٍ وَصَرْف          أَجُوعُ لِحَرْفٍ، وَأَقْتَاتُ حَرْف، قَصِيدَةٌ يُلْقِيهَا اَلطَّالِبُ : . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

كَلِمَةُ اَلصَّبَاحِ مَعَ اَلطَّالِبِ : . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

لَمْحَةٌ مِنْ سِيرَةِ أَحَدِ عُلَمَاءِ البَلَاغَةِ: الإِمَامِ عَبْدِ القَاهِرِ الجُرْجَانِيِّ المُتَوَفَّى سَنَةَ 471هـ، فِقْرَةٌ يُقَدِّمُهَا اَلطَّالِبُ : . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

فَقْرَةُ “أَضِفْ إِلَى قَامُوسِكَ” يُقَدِّمُهَا الطَّالِبُ:…………………………..

خِتَامًا : فَإِنَّ المُوسِيقَا اللَّفْظِيَّةَ مِنْ أَبْرَزِ الخَصَائِصِ الجَمَالِيَّةِ لِلُّغَةِ العَرَبِيَّةِ، تَمْنَحُهَا طَابِعًا إِيقَاعِيًّا مُتَمَيِّزًا يَجْعَلُهَا أَكْثَرَ تَأْثِيرًا فِي المُتَلَقِّي، وَأَبْلَغَ فِي إِيصَالِ الفِكْرَةِ وَالمَعْنَى.

كَانَ مَعَكُم اَلطَّالِبُ : . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اَللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ

القرآن الكريم

أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ

” وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (192) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (193) عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ (194) بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ (195) وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ (196) أَوَلَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ (197) وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ (198) فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ (199) كَذَٰلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ (200) لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (201) ”

سورة الشعراء، الآيات: 192-201

الحديث الشريف

عَنْ عبد الله بن عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَ قَال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ” إنَّ من البيانِ سحرًا، وإنَّ من الشِّعر حِكَمًا “.

وقولُه: «إنَّ مِن البَيانِ لَسِحرًا»، البَيانُ: إظهارُ المقصودِ بأبلغِ لفظٍ، وهو مِن الفَهمِ وذَكاءِ القَلبِ، ومَعْنَى السِّحرِ: قَلْبُ الشَّيءِ في عيْنِ الإنسانِ لا قَلْبُ حَقيقةِ الشَّيءِ، وهذه العِبارةِ مَدْحٌ مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم.

——–

المصدر : المحدث : الألباني | المصدر : صحيح أبي داود | الصفحة أو الرقم : 5011 | خلاصة حكم المحدث : صحيح | التخريج : أخرجه أبو داود (5011) واللفظ له.

القصيدة

لأَنِّي رَضِيعُ بَيَانٍ وَصَرْفْ

أَجُوعُ لِحَرْفٍ، وَأَقْتَاتُ حَرْفْ

 

لِأَنِّي وُلِدْتُ بِبَابِ النُّحَاةِ

أَظَلُّ أُوَاصِلُ هَرْفًا بِهَرْفْ

 

أَنُوءُ بِوَجْهٍ كَأَخْبَارِ كَانَ

بِجَنْبَيْنِ مِنْ حَرْفِ جَرٍّ وَظَرْفْ

 

أُفَضِّلُ لِلْيَاءِ وَجْهًا بَهِيجًا

وَلِلْمِيمِ جِيدًا، وَلِلنُّونِ طَرْفْ

 

أَصُوغُ قَوَامَكَ مِنْ كُلِّ حُسْنٍ

وَأَكْسُوكِ ضَوْءًا وَلَوْنًا وَعِرْفْ

 

عبد الله البردوني

كلمة الصباح

المُوسِيقَا اللَّفْظِيَّةُ فِي العَرَبِيَّةِ: جَمَالُ الإِيقَاعِ وَالتَّنَاسُقِ الصَّوْتِيِّ

 

تُعَدُّ المُوسِيقَا اللَّفْظِيَّةُ مِنْ أَبْرَزِ الخَصَائِصِ الجَمَالِيَّةِ لِلُّغَةِ العَرَبِيَّةِ، إِذْ تَمْنَحُهَا طَابِعًا إِيقَاعِيًّا مُتَمَيِّزًا يَجْعَلُهَا أَكْثَرَ تَأْثِيرًا فِي المُتَلَقِّي، وَتُسْتَخْدَمُ هَذِهِ الظَّاهِرَةُ اللُّغَوِيَّةُ فِي مَجَالَاتٍ مُتَعَدِّدَةٍ، فِي الشِّعْرِ، وَالخِطَابَةِ، وَالنَّثْرِ الفَنِّيِّ، حَيْثُ يُسْهِمُ التَّنَاسُقُ الصَّوْتِيُّ فِي تَعْزِيزِ جَمَالِيَّةِ التَّعْبِيرِ وَتَحْقِيقِ الِانْسِجَامِ اللَّفْظِيِّ وَالمَعْنَوِيِّ.

 

وَمَفْهُومُ المُوسِيقَا اللَّفْظِيَّةِ يُرَكِّزُ عَلَى التَّنَاغُمِ الصَّوْتِيِّ الَّذِي يَنْتُجُ عَنْ تَرْتِيبِ الحُرُوفِ وَالكَلِمَاتِ وَفْقَ نَمَطٍ إِيقَاعِيٍّ مُتَنَاسِقٍ، مِمَّا يُحَقِّقُ الِانْسِجَامَ السَّمْعِيَّ لِلنُّصُوصِ، وَتَعْتَمِدُ هَذِهِ الظَّاهِرَةُ عَلَى عِدَّةِ أَسَالِيبَ لُغَوِيَّةٍ وَبَلَاغِيَّةٍ، أَبْرَزُهَا:

 

1. الوَزْنُ وَالقَافِيَةُ فِي الشِّعْرِ: فَالوَزْنُ العَرُوضِيُّ مِنْ أَهَمِّ مَظَاهِرِ المُوسِيقَا اللَّفْظِيَّةِ، حَيْثُ تَخْضَعُ القَصِيدَةُ العَرَبِيَّةُ إِلَى نِظَامِ بُحُورِ الشِّعْرِ الَّذِي وَضَعَهُ الخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الفَرَاهِيدِيُّ، مِمَّا يُمْنَحُ الأَبْيَاتَ تَنَاغُمًا صَوْتِيًّا وَاضِحًا، وَتَلْعَبُ القَافِيَةُ دَوْرًا رَئِيسًا فِي تَعْزِيزِ الإِيقَاعِ، إِذْ تُؤَدِّي وَحْدَةُ الصَّوْتِ الأَخِيرِ فِي الأَبْيَاتِ إِلَى تَحْقِيقِ التَّنَاغُمِ السَّمْعِيِّ وَالِانْسِيَابِيَّةِ فِي الإِلْقَاءِ.

 

2. السَّجْعُ فِي النَّثْرِ: وَالسَّجْعُ هُوَ تَوَافُقُ الفَوَاصِلِ فِي النَّثْرِ مِنْ حَيْثُ الوَزْنُ وَالإِيقَاعُ دُونَ التَّقَيُّدِ بِبُحُورِ الشِّعْرِ، وَيُسْتَخْدَمُ فِي الخَطَابَةِ، وَالقُرْآنِ الكَرِيمِ، وَالنَّثْرِ الفَنِّيِّ.

 

3. الجِنَاسُ: الجِنَاسُ هُوَ تَشَابُهُ كَلِمَتَيْنِ فِي اللَّفْظِ وَاخْتِلَافُهُمَا فِي المَعْنَى، مِمَّا يُضْفِي عَلَى النَّصِّ بُعْدًا مُوسِيقِيًّا. مِثَالُ ذَلِكَ قَوْلُ المُتَنَبِّي:

إِذَا غَامَرْتَ فِي شَرَفٍ مَرُومِ

فَلَا تَقْنَعْ بِمَا دُونَ النُّجُومِ

 

4. الطِّبَاقُ وَالمُقَابَلَةُ: يُسْهِمُ الطِّبَاقُ وَالمُقَابَلَةُ فِي خَلْقِ تَوَازُنٍ صَوْتِيٍّ دَاخِلَ النَّصِّ، حَيْثُ يَعْتَمِدُ الطِّبَاقُ عَلَى التَّضَادِّ بَيْنَ الكَلِمَاتِ، مِثْلَ قَوْلِهِ تَعَالَى:

{وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ} (الكهف: 18)، بَيْنَمَا تَعْتَمِدُ المُقَابَلَةُ عَلَى الجَمْعِ بَيْنَ أَكْثَرَ مِنْ تَضَادٍّ، مِمَّا يُعَزِّزُ التَّنَاسُقَ الإِيقَاعِيَّ وَالمَعْنَوِيَّ فِي آنٍ وَاحِدٍ.

 

وَتَأْتِي أَهَمِّيَّةُ المُوسِيقَا اللَّفْظِيَّةِ فِي كَوْنِهَا عُنْصُرًا أَسَاسِيًّا فِي البِنَاءِ الجَمَالِيِّ لِلنُّصُوصِ العَرَبِيَّةِ، وَتُحَقِّقُ مَجْمُوعَةً مِنَ الفَوَائِدِ، إِذْ تَجْعَلُ النَّصَّ أَكْثَرَ جَاذِبِيَّةً وَتَأْثِيرًا فِي السَّامِعِ وَالقَارِئِ، كَمَا أَنَّهَا تُسَاهِمُ فِي حِفْظِ النُّصُوصِ، فَالإِيقَاعُ المُتَنَاغِمُ يُسَهِّلُ عَمَلِيَّةَ الحِفْظِ وَالِاسْتِرْجَاعِ، وَهُوَ مَا نَجِدُهُ فِي الشِّعْرِ وَالقُرْآنِ الكَرِيمِ، وَالمُوسِيقَا اللُّغَوِيَّةُ تُسْهِمُ فِي تَحْقِيقِ الِانْسِجَامِ الصَّوْتِيِّ، إِذْ تُخْلِقُ تَوَازُنًا سَمْعِيًّا يَجْعَلُ النَّصَّ مُمْتِعًا وَمُرِيحًا لِلأُذُنِ، كَمَا أَنَّهَا تُؤَدِّي إِلَى إِبْرَازِ المَعَانِي وَتَقْوِيَةِ وَقْعِهَا النَّفْسِيِّ عَلَى المُتَلَقِّي.

 

خِتَامًا فَإِنَّ المُوسِيقَا اللَّفْظِيَّةَ لَيْسَتْ مُجَرَّدَ عُنْصُرٍ زُخْرُفِيٍّ فِي اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ، بَلْ تُعَدُّ مُكَوِّنًا جَوْهَرِيًّا فِي بِنْيَةِ النُّصُوصِ، يُسْهِمُ فِي تَعْزِيزِ فَاعِلِيَّةِ الخِطَابِ وَجَمَالِيَّتِهِ، وَمِنْ خِلَالِ التَّنَاسُقِ الصَّوْتِيِّ، وَالتَّنَاغُمِ الإِيقَاعِيِّ، وَالأَسَالِيبِ البَلَاغِيَّةِ المُتَنَوِّعَةِ، اسْتَطَاعَتِ العَرَبِيَّةُ أَنْ تَكُونَ لُغَةً ذَاتَ طَابِعٍ مُوسِيقِيٍّ مُتَمَيِّزٍ، يُمْنِحُهَا تَفَرُّدًا بَيْنَ اللُّغَاتِ العَالَمِيَّةِ، وَيَجْعَلُهَا قَادِرَةً عَلَى التَّأْثِيرِ فِي المُتَلَقِّي بِأَبْعَادِهَا الجَمَالِيَّةِ وَالإِيقَاعِيَّةِ.

 

المرجع: فريق بليغ

إثراء

عَبْد القَاهِر الجُرْجَاني

هُوَ أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ القَاهِرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الجُرْجَانِيُّ، نَحْوِيٌّ وَمُتَكَلِّمٌ، وُلِدَ فِي جُرْجَانَ لِأُسْرَةٍ رَقِيقَةِ الحَالِ، نَشَأَ وَلُوعًا بِالعِلْمِ، مُحِبًّا لِلثَّقَافَةِ، فَأَقْبَلَ عَلَى الكُتُبِ يَلْتَهِمُهَا، وَخَاصَّةً كُتُبَ النَّحْوِ وَالأَدَبِ. يُعَدُّ وَاضِعَ أُصُولِ البَلَاغَةِ، وَكَانَ مِنْ أَئِمَّةِ اللُّغَةِ، مِنْ أَهْلِ جُرْجَانَ (بَيْنَ طَبَرِسَاتٍ وَخُرَاسَانَ). لَهُ شِعْرٌ رَقِيقٌ، وَيُعَدُّ كِتَابَاهُ: (دَلَائِلُ الإِعْجَازِ) وَ(أَسْرَارُ البَلَاغَةِ) مِنْ أَهَمِّ الكُتُبِ الَّتِي أُلِّفَتْ فِي هَذَا المَجَالِ، وَقَدْ أَلَّفَهُمَا الجُرْجَانِيُّ لِبَيَانِ إِعْجَازِ القُرْآنِ الكَرِيمِ وَفَضْلِهِ عَلَى النُّصُوصِ الأُخْرَى مِنْ شِعْرٍ وَنَثْرٍ.

 

المرجع: الأعلام للزركلي، ج4، ص48-49

أضف إلى قاموسك

مُفْرَدَةُ البَيَانِ:

قَالَ أَبُو عُثْمَانَ عَمْرُو بْنُ بَحْرٍ الجَاحِظُ: البَيَانُ اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ مَا كَشَفَ لَكَ مِنْ قِنَاعِ المَعْنَى، وَهَتَكَ الحِجَابَ عَنِ الضَّمِيرِ، حَتَّى يُفْضِيَ السَّامِعُ إِلَى حَقِيقَةِ اللَّفْظِ، وَيَهْجُمَ عَلَى مَحْصُولِهِ كَائِنًا مَا كَانَ.

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ اسْتَعْمَلَ الفَصَاحَةَ وَالبَلَاغَةَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ فِي الأَلْفَاظِ وَالمَعَانِي، وَالأَكْثَرُونَ عَلَيْهِ.

 

المرجع: كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب، شهاب الدين النويري، ج7، ص6