المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي أنعم علينا بنعمٍ كثيرة، وجعل المال وسيلة للتعامل والتبادل بين الناس، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد:
مديرنا الفاضل، أساتذتنا الكرام، زملائي الأعزاء، أسعد الله صباحكم بكل خير، ومرحبًا بكم في إذاعتنا المدرسية لهذا اليوم، والتي سنتحدث فيها عن العملة الوطنية للمملكة العربية السعودية، “الريال السعودي”.
وَخَيْرُ مَا نَبْدَأُ بِهِ إِذَاعَتَنَا لِهَذَا اَلْيَوْمِ، آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مِنْ كِتَابِ اَللَّهِ تَعَالَى، يَتْلُوهَا عَلَى مَسَامِعِكُمْ اَلطَّالِبَ:
وَأَمَّا اَلْآن فَمَعَ اَلْحَدِيث اَلنَّبَوِيِّ اَلشَّرِيفِ، وَالطَّالِبُ:
وَالْآن مَعَ فِقْرَةٍ شِعْرِيَّةٍ يُغَرِّدُ بِهَا اَلطَّالِبُ:
نَسْتَمِعُ لِكَلِمَةِ اَلصَّبَاحِ مَعَ اَلطَّالِبِ:
وَأَمَّا اَلْآن فَمَعَ إثراء معرفي، مع اَلطَّالِبُ:
والآن مع فقرة أضف إلى قاموسك مع الطالب:
وَخِتَامًا، لَا يَسَعُنَا إِلَّا أَنْ نَشْكُرَ لَكُمْ طَيْبَ اِسْتِمَاعِكُمْ وَحُسْنَ انَصَاتِكُمْ، عَلَى أَمَلِ اَللِّقَاءِ بِكُمْ مُجَدَّدًا، وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةِ اَللَّهِ وَبَرَكَاتِهِ.
القرآن الكريم
الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا (46) وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا (47) وَعُرِضُوا عَلَىٰ رَبِّكَ صَفًّا لَّقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۚ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّن نَّجْعَلَ لَكُم مَّوْعِدًا (48) وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَٰذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا ۚ وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا ۗ وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا (49)
(سورة الكهف)
الحديث الشريف
عن يسار بن عبيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا بأس بالغنى لِمَن اتقى، والصحةُ لمن اتقى خيرٌ من الغِنى، وطِيبُ النفس من النعيم)
أخرجه ابن ماجه برقم (2141) وصححه الألباني.
القصيدة
ألا يا جامعَ الأمـوالِ هَـلاَّ
جَمَعْتَ لَها زماناً لافْتِـرَاقِ
رأيتُكَ تطلبُ الإبحارَ جَهْـلاً
وأنتَ تكادُ تغرقُ في السَّواقي
إذا أحرزْتَ مالَ الأرضِ طُرَّاً
فما لَكَ فوقَ عيشِكَ منْ تَرَاقِ
أتأكلُ كُلَّ يومٍ ألفَ كَبْـشٍ
وتلبسُ ألفَ طَاقٍ فوقَ طاقِ
فُضولُ المالِ ذاهبـةٌ جُزافـاً
كَمَاءٍ صُبَّ في كأسٍ دِهَاقِ
(ناصيف اليازجي)
كلمة الصباح
اعتمد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – أيده الله – رمز الريال السعودي، في عام 1446هـ في خطوة تاريخية تهدف إلى تعزيز هوية العملة الوطنية.
ويساهم القرار الكريم في تعزيز هوية المملكة المالية على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، ويستهدف تشجيع الاعتزاز بالهوية الوطنية والانتماء الثقافي، وإبراز مكانة الريال السعودي وتعزيز الثقة به، وإظهار مكانة المملكة ضمن الاقتصادات العالمية الكبرى ودول مجموعة العشرين.
ويجسد رمز العملة الوطنية – الذي صُمم بأعلى المعايير الفنية – ثقافة المملكة وتراثها العريقين، حيث يحمل الرمز اسم عملتنا الوطنية “ريال” بتصميم مستوحى من الخط العربي. وسيعزز الرمز من تمثيل الريال السعودي في السياق المحلي والإقليمي والدولي، ما يجعله مناسبًا للاستخدام في الإشارة إلى الريال السعودي في جميع التعاملات المالية والتجارية.
ويمثـل اعتمـاد تصميـم رمـز الريـال السـعودي الـذي يحمـل اسـم ˝ريـال˝ وهـي العملـة
الوطنيـة التـي تـم إصدارهـا فـي عـام 1346هــ، ذكـرى تسـتمد جذورهـا التاريخيـة مـن
مرحلـة بدايـة إصـدار العملـة، حيـث شـّكّلت تلـك المرحلـة نـواة الانطلاقـة فـي شـتى
المجــالات، خاصـــة فيمـــا يتعلـــق بالمجـــال النقـــدي بإصـــدار عملـــة توّّحـــد التعـــاملات النقديـة فـي الدولـة.
(الدليل الإرشادي لرمز الريال السعودي صـ9) و (الموقع الإلكتروني للبنك المركزي السعودي)
إثراء
الرِيال: وحدة النقد: السعودي، واليمني، والقطري، والإيراني. والجمع ريالات.
(معجم الدخيل في اللغة العربية صـ 114)
أضف إلى قاموسك
كثيراً ما نسمع يقولون: “واحد ريال، أو معه واحد ريال، أو اشترى شيئاً بواحد ريال، وما شابه ذلك – وهذا خطأ؛ لأنَّ فيه تقديماً للصفة على الموصوف، فالصفة (واحد)، والموصوف (رِيال)؛ لذا فالصواب أن يقال: ريال واحد، ومعه ريال واحد واشترى شيئاً بريال واحد.
(أ.د. عبد الله الدايل، الاقتصادية)

