المقدمة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمدُ للهِ الذي وهبَنا الصِّحَّةَ والعافيةَ، وجعلَ الاعتدالَ في كلِّ شيءٍ سبيلًا للنَّجاحِ والسَّعادةِ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على أشرفِ الخلقِ سيِّدِنا محمَّدٍ، وعلى آلِه وصحبِه أجمعين. أمَّا بعدُ:
مديرُنا الفاضلُ، أساتذتُنا الكرامُ، زملائيَ الأعزَّاءُ، أسعدَ اللهُ صباحَكم بكلِّ خيرٍ، ومرحبًا بكم في إذاعتِنا المدرسيَّةِ لهذا اليوم، والتي نُسلِّطُ فيها الضَّوءَ على موضوعٍ مهمٍّ يُؤثِّرُ على حياةِ الملايينَ حول العالمِ، ألا وهو: “السُّمنةُ”.
وخيرُ ما نبدأُ به إذاعتَنا لهذا اليومِ، آياتٌ بيِّناتٌ من كتابِ اللهِ تعالى، يتلوها على مسامِعِكم الطَّالبُ: ________
وأمَّا الآن، فمع الحديثِ النبويِّ الشريفِ، والطَّالبُ: ________
والآن مع فقرةٍ شعريَّةٍ يُغرِّدُ بها الطَّالبُ: ________
نستمعُ الآن إلى كلمةِ الصباحِ، مع الطَّالبِ: ________
وأمَّا الآن، فمع إثراءٍ معرفيٍّ، مع الطَّالبِ: ________
والآن مع فقرة “أضف إلى قاموسِك” مع الطَّالبِ: ________
وختامًا، لا يسعُنا إلَّا أن نشكرَ لكم طِيبَ استماعِكم، وحُسنَ إنصاتِكم، على أملِ اللِّقاءِ بكم مجدَّدًا،
والسَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه.
القرآن الكريم
(يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ (31) قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ ۚ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (32) قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (33) )
(سورة الأعراف)
الحديث الشريف
عن المِقْدامِ بنِ مَعدي كَرِبَ رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ:
“ما مَلأَ ابنُ آدمَ وِعاءً شرًّا من بطنِه، حسْبُ ابنِ آدمَ أُكُلاتٌ يُقِمْنَ صُلبَه، فإن كان لا محالةَ، فثُلُثٌ لطعامِه، وثُلُثٌ لشرابِه، وثُلُثٌ لنَفَسِه”.
أخرجه الترمذي برقم: (2380)
القصيدة
بِاللهِ ثِقْ وَلَهُ أَنِبْ وَبِهِ اسْتَعِنْ
فَإِذَا فَعَلْتَ فَأَنْتَ خَيْرُ مُعَانِ
وَإِذَا عَصَيْتَ فَتُبْ لِرَبِّكَ مُسْرِعًا
حَذَرَ الْمَمَاتِ وَلاَ تَقُلْ لَمْ يَانِ
وَإِذَا ابْتُلِيتَ بِعُسْرَةٍ فَاصْبِرْ لَهَا
فَالْعُسْرُ فَرْدٌ بَعْدَهُ يُسْرَانِ
لاَ تَحْشُ بَطْنَكَ بِالطَّعَامِ تَسَمُّنًا
فَجُسُومُ أَهْلِ الْعِلْمِ غَيْرُ سمانِ
لاَ تَتَّبِعْ شَهَوَاتِ نَفْسِكَ مُسْرِفًا
فَاللهُ يُبْغِضُ عَابِدًا شَهْوَانِي
أَقْلِلْ طَعَامَكَ مَا اسْتَطَعْتَ فَإِنَّهُ
نَفْعُ الْجُسُومِ وَصِحَّةُ الأَبْدَان
وَامْلِكْ هَوَاكَ بِضَبْطِ بَطْنِكَ إِنَّهُ
شَرُّ الرِّجَالِ الْعَاجِزُ الْبَطْنَانِي
نونية القحطاني
كلمة الصباح
تُعرَّفُ السُّمنةُ على أنَّها زيادةٌ في وزنِ الجسمِ عن الحدِّ الطَّبيعيِّ نتيجةَ تراكمٍ مفرطٍ أو غيرِ طبيعيٍّ للدُّهونِ، وهو ما يُلحِقُ أضرارًا بصحَّةِ الفردِ. وهذه الزِّيادةُ ناتجةٌ عن عدمِ التَّوازُنِ بين الطَّاقةِ المُتناوَلَةِ من الطَّعامِ والطَّاقةِ المُستهلَكةِ في الجسمِ.
تُشيرُ إحصائيَّاتُ منظَّمةِ الصِّحَّةِ العالميَّةِ لعام 2016م إلى أنَّ أكثرَ من 1.9 مليار شخصٍ بالغٍ (18 سنةً فأكثر) يُعانون من زيادةِ الوزنِ، و650 مليون شخصٍ يُعانون من السُّمنةِ.
وفي حالِ استمرارِ انتشارِ السُّمنةِ على مسارِها الحاليِّ، فإنَّ نصفَ سكانِ العالمِ البالغين سيُعانون من زيادةِ الوزنِ أو السُّمنةِ بحلولِ عام 2030م. كما تُشكِّلُ السُّمنةُ عِبئًا كبيرًا يُثقِلُ كاهلَ الاقتصادِ العالميِّ، حيثُ يبلغُ حوالي 2.0 تريليون دولار (أي ما يُعادل 2.8٪ من النَّاتجِ المحليِّ الإجماليِّ العالميِّ).
لذا، تُعتَبَرُ السُّمنةُ من أكبرِ الخسائرِ الاقتصاديَّةِ في العالمِ، كما تُعتَبَرُ مسؤولةً عن حوالي 5٪ من الوفياتِ في جميعِ أنحاءِ العالمِ.
(الموقع الإلكتروني لوزارةِ الصِّحَّة)
إثراء
من طُرُقِ علاجِ السُّمنةِ:
-
اتِّباعُ نظامٍ غذائيٍّ صحيٍّ، وزيادةُ مستوى النَّشاطِ البدنيِّ.
-
التَّعديلاتُ السُّلوكيَّةُ، وتغييرُ المفاهيمِ الغذائيَّةِ والبَدنيَّةِ الخاطئةِ.
-
أدويةُ إنقاصِ الوزنِ تحتَ إشرافٍ ومتابعةٍ طبيَّةٍ.
-
جراحةُ علاجِ السُّمنةِ، وذلكَ حسبَ توجيهاتِ الطَّبيبِ المُعالِجِ.
أضف إلى قاموسك
مراتب السُّمْنَة يقال: رَجُل سَمِين. ثُمَّ لَحِيم. ثُمَّ شَحِيم. ثُمَّ بَلَنْدَح ثم عَكَوَّكٌ.
فقه اللغة صـ (57)

