Skip to main content

المقدمة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَىٰ أَشْرَفِ الأَنْبِيَاءِ وَالمُرْسَلِينَ، نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَلَىٰ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.

مُدِيرِي الفَاضِلَ، أَسَاتِذَتِي الكِرَامَ، زُمَلَائِي الأَعِزَّاءَ، صَبَاحُكُمْ مَلِيءٌ بِالخَيْرِ وَالنَّشَاطِ.

يَسُرُّنَا أَنْ نُقَدِّمَ لَكُمْ إِذَاعَتَنَا المَدْرَسِيَّةَ لِهَذَا اليَوْمِ، وَمَوْضُوعُنَا هُوَ: “صِحَّةُ الأَسْنَانِ”. فَالأَسْنَانُ نِعْمَةٌ عَظِيمَةٌ أَنْعَمَ اللَّهُ بِهَا عَلَيْنَا، وَيَجِبُ عَلَيْنَا أَنْ نُحَافِظَ عَلَيْهَا لِتَبْقَىٰ قَوِيَّةً وَجَمِيلَةً.

نَبْدَأُ بَرْنَامَجَنَا بِآيَاتٍ مِنَ الذِّكْرِ الحَكِيمِ، يَتْلُوهَا عَلَيْكُمُ الطَّالِبُ/ـةُ: ________

وَالآنَ مَعَ كَلَامِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يُقَدِّمُهُ الطَّالِبُ/ـةُ: ________

نَسْتَمْتِعُ الآنَ مَعَ أَبْيَاتٍ شِعْرِيَّةٍ عَنِ العِنَايَةِ بِالأَسْنَانِ، يُلْقِيهَا الطَّالِبُ/ـةُ: ________

وَالآنَ مَعَ كَلِمَةِ الصَّبَاحِ، يُقَدِّمُهَا لَكُمُ الطَّالِبُ/ـةُ: ________

وَالآنَ مَعَ زَمِيلِكُمْ: ________ عَن أَهَمِّيَّةِ صِحَّةِ الأَسْنَانِ.

نَبْقَى مَعَ إِثْرَاءٍ لُغَوِيٍّ مَعَ الطَّالِبِ/ـةُ: ________

وَبِهَذَا نَصِلُ إِلَىٰ خِتَامِ إِذَاعَتِنَا لِهَذَا اليَوْمِ. نَشْكُرُ لَكُمْ حُسْنَ اِسْتِمَاعِكُمْ، وَنَتَمَنَّىٰ لَكُمْ يَوْمًا مَلِيئًا بِالصِّحَّةِ وَالسَّعَادَةِ. وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ.

القرآن الكريم

( يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ (31) قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ ۚ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (32) ) سورة الأعراف

الحديث الشريف

عن أبي هريرة – رضي الله عنه- أن رسول الله ﷺ قال: “لَوْلَا أنْ أشُقَّ علَى أُمَّتي أوْ علَى النَّاسِ لَأَمَرْتُهُمْ بالسِّوَاكِ مع كُلِّ صَلَاةٍ.” أخرجه البخاري (887)، ومسلم (252)

القصيدة

أسناني اللُّؤلؤُ أو أزهى
أعطَتْ لفمي شَكلًا أبهى

وأُسبِّحُ ربي خالِقَها
بنظافةِ أسناني تَبقَى

أستعملُ مِسواكًا أَخْضَرْ
أسناني تُصبِحُ كالمَرمَرْ

في كلِّ صلاةٍ أَغسِلُها
وبمعجونٍ تَضحى أَنضَرْ

وقُبيلَ النَّومِ أُغسِّلُها
وفمي بسِواكٍ يَتَعَطَّرْ

أستيقظُ صُبحًا لصلاتي
وأشُوصُ السِّنَّ بفِرْشَاتي

وفمي في حُلْوِ البَسَمَاتِ
بسلامةِ أسناني أَفخَرْ

يا مُهْمِلَ أسنانًا تَندَمْ
إنْ بدأَ السُّوسُ بها تَألَمْ

آلامُ السِّنِّ مُبرِّحةٌ
فاستعملْ مِسواكًا تَسْلَمْ

(د. محمد منير الجُنباز)

كلمة الصباح

صِحَّةُ الأَسْنَانِ مُهِمَّةٌ جِدًّا لِأَنَّ الأَسْنَانَ تُسَاعِدُنَا فِي الأَكْلِ وَالتَّحَدُّثِ وَالِابْتِسَامِ. لِنُحَافِظَ عَلَىٰ أَسْنَانِنَا، يَجِبُ أَنْ نَفْعَلَ مَا يَلِي:

  1. نَغْسِلُ أَسْنَانَنَا بِالفُرْشَاةِ وَالمَعْجُونِ مَرَّتَيْنِ فِي اليَوْمِ، صَبَاحًا وَمَسَاءً.
  2. نُقَلِّلُ مِنْ أَكْلِ الحَلْوَىٰ وَالشُّوكُولَاتَةِ، لِأَنَّهَا تُسَبِّبُ تَسَوُّسَ الأَسْنَانِ.
  3. نَزُورُ طَبِيبَ الأَسْنَانِ بِانْتِظَامٍ لِفَحْصِ أَسْنَانِنَا وَالتَّأَكُّدِ مِنْ صِحَّتِهَا.
  4. نَسْتَخْدِمُ السِّوَاكَ كَمَا كَانَ يَفْعَلُ النَّبِيُّ مُحَمَّدٌ صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

تَذَكَّرُوا، الأَسْنَانُ النَّظِيفَةُ تَجْعَلُ الِابْتِسَامَةَ أَجْمَلَ وَتَجْعَلُنَا نَشْعُرُ بِالثِّقَةِ وَالسَّعَادَةِ!

إثراء

تَنْظِيفُ الأَسْنَانِ بِفُرْشَاةٍ وَمَعْجُونِ الأَسْنَانِ بِشَكْلٍ صَحِيحٍ وَيَوْمِيٍّ يُشَكِّلُ أَهَمَّ وَسِيلَةٍ لِلْمُحَافَظَةِ عَلَىٰ نَظَافَةِ الفَمِ وَالأَسْنَانِ وَالوِقَايَةِ مِنَ التَّسَوُّسِ وَمَا يَنْجُمُ عَنْهُ مِنْ أَمْرَاضٍ.

كَمَا أَنَّ العِنَايَةَ بِفُرْشَاةِ الأَسْنَانِ تُعَدُّ عُنْصُرًا مُهِمًّا لِلْحُصُولِ عَلَىٰ فَمٍ نَظِيفٍ وَسَلِيمٍ. وَتُعَدُّ صِحَّةُ الأَسْنَانِ عُنْصُرًا رَئِيسًا لِلْمُحَافَظَةِ عَلَىٰ صِحَّةِ الطِّفْلِ، وَكَذَلِكَ الوِقَايَةِ مِنْهُ، وَتَلْعَبُ دَوْرًا مُهِمًّا فِي تَحْسِينِ الصِّحَّةِ،

حَيْثُ يُعَانِي مُعْظَمُ الأَطْفَالِ الَّذِينَ تَتَرَاوَحُ أَعْمَارُهُمْ مَا بَيْنَ خَمْسٍ إِلَىٰ تِسْعِ سَنَوَاتٍ مِنْ تَسَوُّسِ الأَسْنَانِ، وَهُوَ السَّبَبُ الرَّئِيسُ الَّذِي يُؤَدِّي إِلَىٰ دُخُولِهِمُ المُسْتَشْفَىٰ وَالتَّغَيُّبِ عَنِ المَدْرَسَةِ.

( موقع  وزارة  الصحة )

أضف إلى قاموسك

[أبْخَرُ مِنَ الأَسَدِ.]

البَخَرُ – بفتحِ الخاءِ -: نَتَنُ الفَمِ.
والأَسَدُ مشهورٌ ببَخَرِ الفَمِ، وبه يُضْرَبُ المثلُ في ذلك.

يُنظَر: كتابُ زهرِ الأَكمِ في الأَمثالِ والحِكَم – بابُ الباءِ – صـ 177.