المقدمة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
مُدِيرُ الْمَدْرَسَةِ الْمُكَرَّمُ،
مُعَلِّمِيَّ الْأَفَاضِلَ،
زُمَلَائِيَ الطُّلَّابَ،
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، وَبَعْدُ:
تُعَدُّ فَتْرَةُ الِاخْتِبَارَاتِ فَتْرَةً مُخِيفَةً لَدَى جَمِيعِ الطُّلَّابِ، لِمَا تَتَطَلَّبُهُ هَذِهِ الْفَتْرَةُ مِنْ جُهْدٍ عَالٍ، وَمَا يَصْحَبُهَا مِنْ صُعُوبَةِ النَّوْمِ، وَالتَّوَتُّرِ، وَمُحَاوَلَةِ الْوُصُولِ الْكَامِلِ لِتَحْقِيقِ النَّجَاحِ.
وَمِنَ الْمُهِمِّ أَنْ نَبْتَدِئَ بِمَرْحَلَةِ الِاسْتِعْدَادِ قَبْلَ أَنْ نَدْخُلَ فِي أَيَّامِ الِاخْتِبَارَاتِ، مِنْ خِلَالِ مَعْرِفَةِ كَيْفِيَّةِ إِدَارَةِ الْقَلَقِ، وَالإِلْمَامِ بِالِاسْتِرَاتِيجِيَّاتِ الَّتِي يُمْكِنُ اسْتِخْدَامُهَا لِلتَّحْضِيرِ الْجَيِّدِ لِلاِخْتِبَارِ، مَا يُحَقِّقُ الْوُصُولَ إِلَى الْهَدَفِ الْمَنْشُودِ وَالتَّفَوُّقِ بِإِذْنِ اللَّهِ.
مَوْضُوعُ إِذَاعَتِنَا هَذَا الْيَوْمِ عَنْ “الِاسْتِعْدَادِ لِلِاخْتِبَارَاتِ”.
خَيْرَ ابْتِدَاءٍ لِهَذَا الصَّبَاحِ، آيَاتٌ مِنَ الذِّكْرِ الْحَكِيمِ، يَتْلُوهَا الطَّالِبُ: …………………..
يُقَدِّمُ الطَّالِبُ: ………………….. الْحَدِيثَ الشَّرِيفَ مِنْ هَدْيِ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ.
قَصِيدَةٌ يُلْقِيهَا الطَّالِبُ: …………………..
كَلِمَةُ الصَّبَاحِ مَعَ الطَّالِبِ: …………………..
مَقُولَةٌ لِلْأَدِيبِ الْعَبَّاسِيِّ الْكَبِيرِ الْجَاحِظِ فِي لَذَّةِ الْعِلْمِ، فِقْرَةٌ يُقَدِّمُهَا الطَّالِبُ: …………………..
نَبْقَى مَعَ إِثْرَاءٍ لُغَوِيٍّ، يُقَدِّمُهُ لَكُمْ الطَّالِبُ: …………………..
خِتَامًا:
نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُوَفِّقَ جَمِيعَ الطُّلَّابِ وَالطَّالِبَاتِ إِلَى كُلِّ خَيْرٍ، وَأَنْ يُسَهِّلَ لَهُمْ مَا اسْتَغْلَقَ وَصَعُبَ، وَأَنْ يَجْعَلَ هَذِهِ الِاخْتِبَارَاتِ نَافِذَةً تُوصِلُهُمْ إِلَى آمَالِهِمْ وَأَهْدَافِهِمْ.
كَانَ مَعَكُمْ الطَّالِبُ: …………………..، وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ.
القرآن الكريم
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
(ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِى خَلَقَ (١) خَلَقَ ٱلْإِنسَـٰنَ مِنْ عَلَقٍ (٢) ٱقْرَأْ وَرَبُّكَ ٱلْأَكْرَمُ (٣) ٱلَّذِى عَلَّمَ بِٱلْقَلَمِ (٤) عَلَّمَ ٱلْإِنسَـٰنَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (٥) كَلَّآ إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ لَيَطْغَىٰٓ (٦)أَن رَّءَاهُ ٱسْتَغْنَىٰٓ (٧) إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلرُّجْعَىٰٓ (٨))
سورة العلق، الآيات: 1 – 8
الحديث الشريف
عن أبي الدرداء رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قال: سمعتُ رسول الله صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: ” من سلَكَ طريقًا يَبتَغي فيهِ عِلمًا، سلَكَ اللَّهُ بِهِ طريقًا إلى الجنَّةِ، وإنَّ الملائِكَةَ لتَضعُ أجنحتَها لطالبِ العلمِ، وإنَّ العالِمَ ليستغفرُ لَهُ مَن في السَّمواتِ ومَن في الأرضِ حتَّى الحيتانُ في الماءِ، وفضلُ العالمِ على العابدِ كفَضلِ القمرِ على سائرِ الكَواكبِ، إنَّ العُلماءَ ورثةُ الأنبياءِ، إنَّ الأنبياءَ لم يورِّثوا دينارًا ولا دِرهمًا إنَّما ورَّثوا العِلمَ، فمن أخذَ بِهِ فقد أخذَ بحظٍّ وافرٍ ” .
الراوي : أبو الدرداء | المحدث : الترمذي | المصدر : سنن الترمذي | الصفحة أو الرقم : 2682
القصيدة
| بِقُوَّةِ الْعِلْمِ تَقْوَى شَوْكَةُ الأُمَمِ
فَالْحُكْمُ فِي الدَّهْرِ مَنْسُوبٌ إِلَى الْقَلَمِ كَمْ بَيْنَ مَا تَلْفِظُ الأَسْيَافُ مِنْ عَلَقٍ وَبَيْنَ مَا تَنْفُثُ الأَقْلامُ مِنْ حِكَمِ لَوْ أَنْصَفَ النَّاسُ كَانَ الْفَضْلُ بَيْنَهُمُ بِقَطْرَةٍ مِنْ مِدَادٍ لا بِسَفْكِ دَمِ فَاعْكِفْ عَلَى الْعِلْمِ تَبْلُغْ شَأْوَ مَنْزِلَةٍ فِي الْفَضْلِ مَحْفُوفَةٍ بِالْعِزِّ وَالْكَرَمِ فَلَيْسَ يَجْنِي ثِمَارَ الْفَوْزِ يَانِعَةً مِنْ جَنَّةِ الْعِلْمِ إِلَّا صَادِقُ الْهِمَمِ لَوْ لَمْ يَكُنْ فِي الْمَسَاعِي مَا يَبِينُ بِهِ سَبْقُ الرِّجَالِ تَسَاوَى النَّاسُ فِي الْقِيَمِ وَلِلْفَتَى مُهْلَةٌ فِي الدَّهْرِ إِنْ ذَهَبَتْ أَوْقَاتُهَا عَبَثَاً لَمْ يَخْلُ مِنْ نَدَمِ لَوْلا مُدَاوَلَةُ الأَفْكَارِ مَا ظَهَرَتْ خَزَائِنُ الأَرْضِ بَيْنَ السَّهْلِ وَالْعَلَمِ محمود سامي البارودي ، بِقُوَّةِ الْعِلْمِ تَقْوَى شَوْكَةُ الأُمَمِ
|
كلمة الصباح
|
نصائح للاستعداد للاختبارات الكل يطمح إلى التفوق والنجاح، ويرجو أن يقطف ثمرة جهوده الدراسية، لذا إليك – أخي الطالب – بعض النصائح المهمة: أولًا: ليلة الاختبار▪️ احرص على وجبة عشاء خفيفة وسليمة، وابتعد عن الأطعمة الدسمة والمُرهقة للجهاز الهضمي. ثانيًا: يوم الاختبار▪️ استيقظ مبكرًا، وخذ حمامًا، وصلِّ الفجر، وابدأ يومك بأذكار الصباح. ثالثًا: أثناء الاختبار▪️ ابدأ بـ البسملة وكتابة اسمك. وفّقك الله وسدّد خطاك، وجعل النجاح حليفك الدائم. يُنظر: عيسى بن جابر الفيفي، كيف تستعد للامتحان، ص (8–18) – بتصرف.
|
إثراء
قال الجاحظ في لذَّةِ العِلمِ:
“لِلْعِلْمِ سَوْرَةٌ، وَلِانْفِتَاحِهِ بَعْدَ اسْتِغْلَاقِهِ فَرْحَةٌ، لَا يَضْبِطُهَا بَشَرِيٌّ، وَإِنِ اشْتَدَّتْ حِنْكَتُهُ، وَقَوِيَتْ مَنَّتُهُ، وَفَضَلَتْ قُوَّتُهُ.
وَإِنَّكَ لَتَجِدُ كَثِيرًا مِنَ الْعُقَلَاءِ يُخَاطِرُونَ بِأَعْنَاقِهِمْ، لِبَعْضِ الْعَظَمَةِ يَجِدُونَهَا فِي أَنْفُسِهِمْ عَلَى خُصُومِهِمْ وَأَكْفَائِهِمْ، حَتَّى لَا يَمْتَنِعُونَ مِنْ إِظْهَارِهَا وَالْفَخْرِ بِهَا، فَمَا ظَنُّكَ بِالْعَالِمِ إِذَا كَانَ بَائِنًا بِنَفْسِهِ، وَكَانَ فِي دَوْلَتِهِ، وَتَعْظِيمُ النَّاسِ مُوَكَّلٌ بِصَاحِبِهِ، كَيْفَ يَسْتَطِيعُ كِتْمَانَهُ وَإِمَاتَتَهُ، مَعَ مَا أَخَذَ اللَّهُ عَلَى الْعَالِمِ مِنْ حُسْنِ الْإِرْشَادِ، وَاحْتِمَالِ الْمُؤُونَةِ، وَاسْتِنْقَاذِ النَّاسِ مِنَ الْجَهَالَةِ، وَمِنَ الْقِيَامِ بِحَقِّ الْعِلْمِ تَعْلِيمِ الْجَاهِلِ. فَهَذَا كُلُّهُ يُغْنِي عَنْ لِقَاءِ الْكُلِّ لِلْكُلِّ.”
يُنظر: الجاحظ، العُثمانيَّة، تحقيق عبد السَّلام هارون، دار الجيل، بيروت، ص ٢٦٧.
أضف إلى قاموسك
الشَّوْكَةُ: واحِدَةُ الشَّوْكِ.
وشَوْكَةُ العَقْرَبِ: إِبْرَتُهَا.
والشَّوْكَةُ: السِّلَاحُ.
والشَّوْكَةُ: القُوَّةُ وَالْبَأْسُ.
شَأْوٌ تعني :
أولا: شَوْطٌ، مَسَافَةٌ: – جَرَى شَأْوًا بَعِيدًا.
وكذلك تعني: أَمَدٌ، غَايَةٌ: – بَلَغَ شَأْوًا عَظِيمًا.
بَعِيدُ الشَّأْوِ: طَمُوحٌ، عَظِيمُ الْهِمَّةِ.
المعجم الوسيط ومعجم اللغة العربية المعاصر

