المقدمة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
مُدِيرُ الْمَدْرَسَةِ الْمُكَرَّمُ،
مُعَلِّمِيَّ الْأَفَاضِلَ،
زُمَلَائِيَ الطُّلَّابَ،
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، وَبَعْدُ:
يُعَدُّ بِنَاءُ مُجْتَمَعٍ حَيَوِيٍّ إِحْدَى رَكَائِزِ رُؤْيَةِ السُّعُودِيَّةِ 2030، الَّتِي تَسْعَى إِلَى تَوْفِيرِ الرَّفَاهِيَةِ وَالِازْدِهَارِ لِلْمُواطِنِينَ، وَزِيَادَةِ اعْتِزَازِهِمْ بِتَارِيخِهِمْ وَتُرَاثِهِمُ الْمُمْتَدِّ، وَجُذُورِهِمُ الرَّاسِخَةِ، وَهُوِيَّتِهِمُ الثَّقَافِيَّةِ الْفَرِيدَةِ، مِنْ خِلَالِ تَوْفِيرِ نَمَطِ حَيَاةٍ صِحِّيٍّ مُسْتَدَامٍ، وَأَنْظِمَةِ رِعَايَةٍ صِحِّيَّةٍ وَاجْتِمَاعِيَّةٍ فَعَّالَةٍ، وَخِيَارَاتِ تَرْفِيهٍ عَلَى مُسْتَوًى عَالَمِيٍّ، وَرُوحٍ مُتَسَامِحَةٍ تَعْكِسُ قِيَمَ الإِسْلَامِ.
مَوْضُوعُ إِذَاعَتِنَا هَذَا الْيَوْمِ عَنْ “رُؤْيَةِ 2030”.
خَيْرَ ابْتِدَاءٍ لِهَذَا الصَّبَاحِ، آيَاتٌ مِنَ الذِّكْرِ الْحَكِيمِ، يَتْلُوهَا الطَّالِبُ: …………………..
يُقَدِّمُ الطَّالِبُ: ………………….. الْحَدِيثَ الشَّرِيفَ مِنْ هَدْيِ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ.
قَصِيدَةٌ يُلْقِيهَا الطَّالِبُ: …………………..
كَلِمَةُ الصَّبَاحِ مَعَ الطَّالِبِ: …………………..
مِنْ مَشَارِيعِ رُؤْيَةِ 2030، فِقْرَةٌ يُقَدِّمُهَا الطَّالِبُ: …………………..
نَبْقَى مَعَ إِثْرَاءٍ لُغَوِيٍّ، يُقَدِّمُهُ لَكُمْ الطَّالِبُ: …………………..
خِتَامًا:
نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُدِيمَ عَلَيْنَا النِّعَمَ وَالأَمْنَ وَالأَمَانَ، وَأَنْ يَحْفَظَ لَنَا قَائِدَ مَسِيرَتِنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ الْمَلِكُ سَلْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الأَمِينِ الأَمِيرُ مُحَمَّدُ بْنُ سَلْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
كَانَ مَعَكُمْ الطَّالِبُ: …………………..، وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ.
القرآن الكريم
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
(هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِى لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَـٰلِمُ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَـٰدَةِ ۖ هُوَ ٱلرَّحْمَـٰنُ ٱلرَّحِيمُ (٢٢) هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِى لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْمَلِكُ ٱلْقُدُّوسُ ٱلسَّلَـٰمُ ٱلْمُؤْمِنُ ٱلْمُهَيْمِنُ ٱلْعَزِيزُ ٱلْجَبَّارُ ٱلْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَـٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (٢٣) هُوَ ٱللَّهُ ٱلْخَـٰلِقُ ٱلْبَارِئُ ٱلْمُصَوِّرُ ۖ لَهُ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ ۚ يُسَبِّحُ لَهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ (24))
سورة الحشر، الآيات: 22 – 24
الحديث الشريف
عن أنس بن مالك رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قال: قال الرسول صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ” ما مِن مُسْلِمٍ غَرَسَ غَرْسًا، فأكَلَ منه إنْسانٌ أوْ دابَّةٌ، إلَّا كانَ له به صَدَقَةٌ ” .
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري | الصفحة أو الرقم : 6012
القصيدة
|
مِنْ غَابِرِ الدَّهْرِ حَتَّى صُبْحِ مَاضِينَا، مَا مَاتَ فِينَا طُمُوحُ الْمَجْدِ مُذْ خَضَعَتْ، تَرْوِي التَّوَارِيخُ عَنَّا أَنَّنَا أُمَمٌ، شِدْنَا لِهَذَا الْوَرَى أَمْجَادَ عَالَمِهِمْ، نَجُودُ خَيْرًا عَلَى مَنْ لَيْسَ يَسْأَلُنَا، عَصْرٌ مِنَ الْمَجْدِ يَرْعَى رُؤْيَةً نَضَجَتْ، سَمَا بِهَا الْمَاجِدَانِ السَّامِيَانِ مَعًا، هَذَا الْكِيَانُ الَّذِي بِالْعَدْلِ أَسَّسَهُ، يَكْفِي بِأَنَّا دَعَوْنَا اللَّهَ يَحْفَظُهُ، فواز اللعبون، سِفْر الرؤية، صحيفة سبق الإلكترونية، 01 فبراير 2017
|
كلمة الصباح
رؤية السعودية 2030
بِتَوْجِيهٍ مِنْ خَادِمِ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ الْمَلِكِ سَلْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ آلِ سُعُود، وَضَعَ سُمُوُّ وَلِيِّ الْعَهْدِ الأَمِيرِ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمَانَ رُؤْيَةَ السُّعُودِيَّةِ 2030 فِي عَامِ 2016م، لِتَكُونَ خَارِطَةَ طَرِيقٍ طُمُوحَةٍ نَحْوَ مُسْتَقْبَلٍ وَاعِدٍ.
تَرْتَكِزُ الرُّؤْيَةُ عَلَى مَكَامِنِ قُوَّةِ الْمَمْلَكَةِ: الْعُمْقِ الْعَرَبِيِّ وَالإِسْلَامِيِّ، وَالْقُوَّةِ الاسْتِثْمَارِيَّةِ، وَالْمَوْقِعِ الاسْتِرَاتِيجِيِّ، وَتَهْدِفُ إِلَى تَمْكِينِ الْمُواطِنِ، وَتَنويعِ الاقْتِصَادِ، وَتَعْزِيزِ الرِّيَادَةِ الْعَالَمِيَّةِ لِلْمَمْلَكَةِ.
تَتَكَوَّنُ الرُّؤْيَةُ مِنْ ثَلَاثَةِ مَحَاوِرَ: مُجْتَمَعٌ حَيَوِيٌّ، وَاقْتِصَادٌ مُزْدَهِرٌ، وَوَطَنٌ طَمُوحٌ، وَتُطَبَّقُ عَلَى ثَلَاثِ مَرَاحِلَ كُلٌّ مِنْهَا تَسْتَمِرُّ خَمْسَ سَنَوَاتٍ، تَبْنِي عَلَى مَا قَبْلَهَا مِنْ نَجَاحٍ.
فِي مَرَاحِلِهَا الأُولَى، انْطَلَقَتْ بِإِصْلَاحَاتٍ هَيْكَلِيَّةٍ وَاقْتِصَادِيَّةٍ وَاجْتِمَاعِيَّةٍ، وَفِي مَرْحَلَتِهَا الثَّانِيَةِ رَكَّزَتْ عَلَى تَعْظِيمِ أَثَرِ الْقِطَاعَاتِ ذَاتِ الأَوْلَوِيَّةِ، وَفِي الثَّالِثَةِ تَسْعَى لِتَرْسِيخِ الاسْتِدَامَةِ وَاسْتِغْلَالِ فُرَصِ النُّمُوِّ الْجَدِيدَةِ.
وَبِفَضْلِ مَا تَحَقَّقَ حَتَّى الْيَوْمِ، تَشْهَدُ الْمَمْلَكَةُ تَحَوُّلًا شَامِلًا فِي جَمِيعِ الْمَجَالَاتِ، وَتَفْتَحُ آفَاقًا أَرْحَبَ لِلْمُواطِنِينَ وَالْمُقِيمِينَ وَالزُّوَّارِ، فِي مُسْتَقْبَلٍ تَسِيرُ فِيهِ الثَّقَافَةُ وَالِابْتِكَارُ جَنْبًا إِلَى جَنْبٍ.
يُنْظَرُ: نَبْذَةٌ حَوْلَ رُؤْيَةِ السُّعُودِيَّةِ 2030 – الْمَوْقِعُ الإِلِكْتِرُونِيُّ لِرُؤْيَةِ 2030 (بِتَصَرُّفٍ).
إثراء
مِنْ مَشَارِيعِ رُؤْيَةِ السُّعُودِيَّةِ 2030
-
مَدِينَةُ الْمَلِكِ سَلْمَانَ لِلطَّاقَةِ
صُمِّمَتْ لِتَكُونَ أَكْثَرَ الْمَشَارِيعِ تَطَوُّرًا فِي شَرْقِ الْمَمْلَكَةِ، وَمَرْكَزًا صِنَاعِيًّا يَرْبِطُ الْعَالَمَ بِفُرَصِ قِطَاعِ الطَّاقَةِ وَمَا بَعْدَهُ. -
مَشْرُوعُ الْقِدِيَّةِ
عَاصِمَةُ الْمُسْتَقْبَلِ لِلتَّرْفِيهِ وَالرِّيَاضَةِ وَالثَّقَافَةِ، تَضُمُّ مُتَنَزَّهَاتٍ وَمَلَاعِبَ وَمَرَاكِزَ فُنُونٍ، وَتُوَفِّرُ تَجَارِبَ فَرِيدَةً لِلزُّوَّارِ. -
مَشْرُوعُ رُوشَن
شَرِكَةٌ وَطَنِيَّةٌ لِلتَّطْوِيرِ الْعَقَارِيِّ، تُوَفِّرُ أَحْيَاءً سَكَنِيَّةً مُتَكَامِلَةً، تُلَبِّي احْتِيَاجَاتِ الْمُجْتَمَعِ السُّعُودِيِّ. -
مَشَارِيعُ نِيُوم
مَدِينَةُ الْخَيَالِ عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ الأَحْمَرِ، وَتَشْمَلُ: ذَا لَايْن، أُوكْسَاجُون، تَرُوجِينَا، وَسِنْدَالَة، وَهِيَ نَمَاذِجُ لِلمُسْتَقْبَلِ الْحَضَارِيِّ. -
مَدِينَةُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمَانَ غَيْرُ الرِّبْحِيَّةِ
أَوَّلُ مَدِينَةٍ غَيْرِ رِبْحِيَّةٍ فِي الْعَالَمِ، تُرَكِّزُ عَلَى تَمْكِينِ الشَّبَابِ وَدَعْمِ الِابْتِكَارِ فِي بِيئَةٍ جَاذِبَةٍ وَمُسْتَدَامَةٍ. -
بَرْنَامَجُ الْجِينُومِ السُّعُودِيِّ
يُوَثِّقُ الْخَرِيطَةَ الْوِرَاثِيَّةَ لِلْمُجْتَمَعِ السُّعُودِيِّ، وَيُسَاهِمُ فِي تَطْوِيرِ الرِّعَايَةِ الصِّحِّيَّةِ، وَتَحْسِينِ جَوْدَةِ الْحَيَاةِ.
يُنْظَرُ: مَشَارِيعُ رُؤْيَةِ السُّعُودِيَّةِ 2030 – الْمَوْقِعُ الإِلِكْتِرُونِيُّ لِرُؤْيَةِ 2030 (بِتَصَرُّفٍ).
أضف إلى قاموسك
البَارِئُ: ٱلْمُبْدِعُ ٱلْمُخْتَرِعُ.
القُدُّوسُ: ٱلْبَلِيغُ فِي ٱلنَّزَاهَةِ عَنِ ٱلنَّقَائِصِ.
المُهَيْمِنُ: ٱلرَّقِيبُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ.
التفسير المفصل

