Skip to main content

المقدمة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.

مُدِيرُ الْمَدْرَسَةِ الْمُكَرَّمُ،
مُعَلِّمِيَّ الْأَفَاضِلَ،
زُمَلَائِيَ الطُّلَّابَ،
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، وَبَعْدُ:

يُمْتَدُّ حُكْمُ قَادَتِنَا وَوُلَاةِ أَمْرِنَا آلِ سُعُودٍ – حَفِظَهُمُ اللَّهُ – بِجُذُورِهِ إِلَى زَمَنٍ بَعِيدٍ فِي قَلْبِ الْجَزِيرَةِ الْعَرَبِيَّةِ، وَهُوَ مُرْتَبِطٌ بِتَارِيخٍ عَرِيقٍ وَمَاضٍ يَتَمَثَّلُ فِي عَرَاقَةِ الأُسْرَةِ الْحَاكِمَةِ وَقِدَمِ تَارِيخِهَا.

وَيَرْجِعُ نَسَبُ الأُسْرَةِ السُّعُودِيَّةِ إِلَى بَنِي حَنِيفَةَ الْبَكْرِيَّةِ الْوَائِلِيَّةِ، أَمَّا مِنَ النَّاحِيَةِ الْمَكَانِيَّةِ، فَإِنَّ وَادِيَ الْعِرْضِ الْمَعْرُوفَ بِـ وَادِي حَنِيفَةَ نِسْبَةً إِلَى حَنِيفَةَ بْنِ لُجَيْمٍ، هُوَ مَقَرُّ قَبِيلَةِ بَنِي حَنِيفَةَ بْنِ لُجَيْمِ بْنِ صَعْبِ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ بَكْرٍ بْنِ وَائِلٍ، وَقَدْ عُرِفَتْ بِهِ وَعُرِفَ بِهَا مُنْذُ الْعَصْرِ الْجَاهِلِيِّ، حَتَّى سُمِّيَ وَادِي الْيَمَامَةِ: بِـوَادِي حَنِيفَةَ.

مَوْضُوعُ إِذَاعَتِنَا هَذَا الْيَوْمِ عَنْ “مُلُوكِ الْمَمْلَكَةِ الْعَرَبِيَّةِ السُّعُودِيَّةِ”.

خَيْرَ ابْتِدَاءٍ لِهَذَا الصَّبَاحِ، آيَاتٌ مِنَ الذِّكْرِ الْحَكِيمِ، يَتْلُوهَا الطَّالِبُ: …………………..

يُقَدِّمُ الطَّالِبُ: ………………….. الْحَدِيثَ الشَّرِيفَ مِنْ هَدْيِ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ.

قَصِيدَةٌ يُلْقِيهَا الطَّالِبُ: …………………..

كَلِمَةُ الصَّبَاحِ مَعَ الطَّالِبِ: …………………..

مِنْ أَقْوَالِ مُلُوكِ الْمَمْلَكَةِ الْعَرَبِيَّةِ السُّعُودِيَّةِ، فِقْرَةٌ يُقَدِّمُهَا الطَّالِبُ: …………………..

نَبْقَى مَعَ إِثْرَاءٍ لُغَوِيٍّ، يُقَدِّمُهُ لَكُمْ الطَّالِبُ: …………………..

خِتَامًا:
رَحِمَ اللَّهُ مَنْ وُورِيَ الثَّرَى مِنْ مُلُوكِ الْمَمْلَكَةِ الْعَرَبِيَّةِ السُّعُودِيَّةِ، وَأَطَالَ اللَّهُ عُمْرَ سَيِّدِنَا وَقَائِدِنَا الْمَلِكِ سَلْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَلَى الطَّاعَةِ وَالْمَحَبَّةِ.

كَانَ مَعَكُمْ الطَّالِبُ: …………………..، وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ.

 

القرآن الكريم

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

(قُلِ ٱللَّهُمَّ مَـٰلِكَ ٱلْمُلْكِ تُؤْتِى ٱلْمُلْكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ ٱلْمُلْكَ مِمَّن تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُ ۖ بِيَدِكَ ٱلْخَيْرُ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌۭ (٢٦) تُولِجُ ٱلَّيْلَ فِى ٱلنَّهَارِ وَتُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِى ٱلَّيْلِ ۖ وَتُخْرِجُ ٱلْحَىَّ مِنَ ٱلْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ ٱلْمَيِّتَ مِنَ ٱلْحَىِّ ۖ وَتَرْزُقُ مَن تَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍۢ (27))

سورة آل عمران، الآيتان: 26 – 27

الحديث الشريف

عن أبي هريرة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قال: قال الرسول صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ” إِذَا مَاتَ الإنْسَانُ انْقَطَعَ عنْه عَمَلُهُ إِلَّا مِن ثَلَاثَةٍ: إِلَّا مِن صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو له ” .

الراوي : أبو هريرة | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم |الصفحة أو الرقم : 1631

القصيدة

أَجَلْ، نَحْنُ الْحِجَازُ، وَنَحْنُ نَجْدُ،
هُنَا مَجْدٌ لَنَا، وَهُنَاكَ مَجْدُ.

وَنَحْنُ جَزِيرَةُ الْعَرَبِ افْتَدَاهَا،
وَيفْدِيهَا غَطَارِفَةٌ وَأُسْدُ.

وَنَحْنُ شِمَالُنَا كِبْرٌ أَشَمُّ،
وَنَحْنُ جَنُوبُنَا كِبْرٌ أَشَدُّ.

وَنَحْنُ عَسِيرٌ، مَطْلَبُهَا عَسِيرٌ،
وَدُونَ جِبَالِهَا بَرْقٌ وَرَعْدُ.

وَنَحْنُ الشَّاطِئُ الشَّرْقِيُّ بَحْرٌ،
وَأَصْدَافٌ، وَأَسْيَافٌ، وَحَشْدُ.

غازي القصيبي، أجل نحن الحجاز

 

كلمة الصباح

تاريخ توحيد المملكة العربية السعودية

فِي الْخَامِسِ مِنْ شَوَّالِ عَامَ 1319هـ (15 يَنَايِر 1902م)، اسْتَرَدَّ الْمَلِكُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ آلُ سُعُودٍ الرِّيَاضَ، وَعَادَ بِأُسْرَتِهِ إِلَيْهَا لِيَبْدَأَ صَفْحَةً جَدِيدَةً فِي تَارِيخِ الدَّوْلَةِ السُّعُودِيَّةِ، وَيُعَدُّ هَذَا الْحَدَثُ نُقْطَةَ تَحَوُّلٍ فِي تَارِيخِ الْمِنْطَقَةِ.

وَفِي 17 جُمَادَى الأُولَى 1351هـ (19 سِبْتَمْبَر 1932م)، صَدَرَ أَمْرٌ مَلَكِيٌّ يُعْلِنُ تَوْحِيدَ الْبِلَادِ بِاسْمِ “الْمَمْلَكَةِ الْعَرَبِيَّةِ السُّعُودِيَّةِ”، اعْتِبَارًا مِنْ 23 سِبْتَمْبَر 1932م، لِيُصْبِحَ ذَلِكَ الْيَوْمُ الْيَوْمَ الْوَطَنِيَّ.

بَعْدَ وَفَاةِ الْمَلِكِ عَبْدِ الْعَزِيزِ – رَحِمَهُ اللَّهُ – عَامَ 1373هـ (1953م)، تَوَالَى أَبْنَاؤُهُ فِي الْحُكْمِ، وَأَكْمَلُوا مَسِيرَةَ التَّوْحِيدِ وَالتَّنْمِيَةِ:

  • الْمَلِكُ سُعُود: أَكْمَلَ الْبِنَاءَ، وَقَامَ بِزِيَارَاتٍ دَاخِلِيَّةٍ وَخَارِجِيَّةٍ، وَأَوْلَى الْقَضَايَا الْعَرَبِيَّةَ وَالإِسْلَامِيَّةَ اهْتِمَامًا كَبِيرًا.

  • الْمَلِكُ فَيْصَل: بُويِعَ عَامَ 1384هـ (1964م)، وَشَهِدَتِ الْمَمْلَكَةُ فِي عَهْدِهِ تَطَوُّرًا كَبِيرًا وَدَوْرًا فَاعِلًا فِي الْقِمَمِ الدُّوَلِيَّةِ وَالْإِسْلَامِيَّةِ.

  • الْمَلِكُ خَالِد: تَوَلَّى عَامَ 1395هـ (1975م)، وَشَهِدَ عَهْدُهُ نَهْضَةً فِي جَمِيعِ مَجَالَاتِ التَّنْمِيَةِ.

  • الْمَلِكُ فَهْد: بُويِعَ عَامَ 1402هـ (1982م)، وَفِي عَهْدِهِ وَقَعَتْ أَضْخَمُ تَوْسِعَةٍ لِلْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، وَبَلَغَتِ الْمَمْلَكَةُ ذُرْوَةَ التَّقَدُّمِ.

  • الْمَلِكُ عَبْدُ اللَّه: بُويِعَ عَامَ 1426هـ (2005م)، وَدَعَمَ التَّعْلِيمَ، وَطَوَّرَ الْقَضَاءَ، وَأَسْهَمَ فِي رَأْبِ الصَّدْعِ الْعَرَبِيِّ وَالتَّعَاوُنِ الدُّوَلِيِّ.

  • الْمَلِكُ سَلْمَان: بُويِعَ فِي 3 رَبِيعِ الثَّانِي 1436هـ (23 يَنَايِر 2015م)، وَعُرِفَ بِالْحِرْصِ عَلَى التَّرَاثِ وَالتَّنْمِيَةِ، وَقَادَ الْمَمْلَكَةَ نَحْوَ رُؤْيَةٍ حَدِيثَةٍ وَتَطَوُّرٍ شَامِلٍ.

يُنْظَرُ: تَارِيخُ الْمَمْلَكَةِ – الْمَوْقِعُ الإِلِكْتِرُونِيُّ لِوِزَارَةِ الْخَارِجِيَّةِ السُّعُودِيَّةِ.

 

إثراء

مِنْ أَقْوَالِ مُلُوكِ الْمَمْلَكَةِ الْعَرَبِيَّةِ السُّعُودِيَّةِ:

الْمَلِكُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْفَيْصَلِ آلُ سُعُود:

“أَنَا أَدْعُو لِدِينِ الإِسْلَامِ، وَلِنَشْرِهِ بَيْنَ الأَقْوَامِ، وَأَنَا دَاعِيَةٌ لِعَقِيدَةِ السَّلَفِ الصَّالِحِ، وَعَقِيدَةُ السَّلَفِ الصَّالِحِ هِيَ التَّمَسُّكُ بِكِتَابِ اللَّهِ، وَسُنَّةِ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.”

الْمَلِكُ سُعُودُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ آلُ سُعُود:

“جَاءَ الإِسْلَامُ فَنَقَلَنَا مِنَ الضَّعَةِ وَالْمَهَانَةِ إِلَى أَعْلَى الدَّرَجَاتِ، فَكُنَّا أَمْنَعَ النَّاسِ جَانِبًا، وَكُنَّا الْقَادَةَ، وَكُنَّا الْهُدَاةَ الدَّاعِينَ إِلَى اللَّهِ.”

الْمَلِكُ فَيْصَلُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ آلُ سُعُود:

“يَجِبُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ عَامَّةً، وَعَلَى الْعَرَبِ بِصِفَةٍ خَاصَّةٍ، أَنْ يَتَّصِلُوا بِبَعْضِهِمْ، وَأَنْ يَتَفَاهَمُوا، وَأَنْ يَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ.”

الْمَلِكُ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ آلُ سُعُود:

“لِأَنَّ الْمُؤْمِنَ الْقَوِيَّ خَيْرٌ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ، فَإِنَّنَا نَحْرِصُ عَلَى بِنَاءِ قَاعِدَةٍ اقْتِصَادِيَّةٍ قَوِيَّةٍ، أَسَاسُهَا وَقَاعِدَتُهَا الإِنْسَانُ السُّعُودِيُّ، الَّذِي نَبْنِي فِيهِ الْقُدْرَةَ عَلَى تَحَدِّيَاتِ التَّعَامُلِ مَعَ مُنْجَزَاتِ الْعَصْرِ، تِلْكَ الْقُدْرَةُ الَّتِي أَصْبَحَتْ فِي مُسْتَوًى رَفِيعٍ مِنَ الأَدَاءِ.”

الْمَلِكُ فَهْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ آلُ سُعُود:

“الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ هِيَ وَاحِدَةٌ مِنْ دُوَلِ أُمَّةِ الإِسْلَامِ، هِيَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ، نَشَأَتْ أَسَاسًا لِحَمْلِ لِوَاءِ الدَّعْوَةِ إِلَى اللَّهِ، ثُمَّ شَرَّفَهَا اللَّهُ بِخِدْمَةِ بَيْتِهِ وَحَرَمِ نَبِيِّهِ، فَزَادَ بِذَلِكَ حَجْمُ مَسْؤُولِيَّتِهَا، وَتَمَيَّزَتْ سِيَاسَتُهَا، وَتَزَايَدَتْ وَاجِبَاتُهَا، وَهِيَ إِذْ تُنَفِّذُ تِلْكَ الْوَاجِبَاتِ عَلَى الصَّعِيدِ الدُّوَلِيِّ، تَتَمَثَّلُ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ.”

يُنْظَرُ: مِنْ أَقْوَالِ مُلُوكِ الْمَمْلَكَةِ – الْمَوْقِعُ الإِلِكْتِرُونِيُّ لِوِزَارَةِ الْخَارِجِيَّةِ السُّعُودِيَّةِ (بِتَصَرُّفٍ).

 

أضف إلى قاموسك

الغُطَارِفُ: السيِّد الكريم.

السَّمَيْدَعُ: السَّيِّدُ الكريمُ السَّخِيُّ.

المعجم الوسيط