Skip to main content

المقدمة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.

مُدِيرُ الْمَدْرَسَةِ الْمُكَرَّمُ،
مُعَلِّمِيَّ الْأَفَاضِلَ،
زُمَلَائِيَ الطُّلَّابَ،
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، وَبَعْدُ:

يَوْمُ بَدَيْنَا ابْتَدَأَ الْمَجْدُ، وَابْتَدَأَ مَعَهُ صِنَاعَةُ تَارِيخٍ عَظِيمٍ، فَقَدْ صَدَرَ الْأَمْرُ الْمَلَكِيُّ الْكَرِيمُ مِنْ خَادِمِ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، الْمَلِكِ سَلْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ آلِ سُعُود، بِأَنْ يَكُونَ يَوْمُ ٢٢ فِبْرَايِر يَوْمًا لِلتَّأْسِيسِ، وَهُوَ الْيَوْمُ الَّذِي يُرْمَزُ فِيهِ إِلَى الْعُمْقِ التَّارِيخِيِّ وَالْحَضَارِيِّ وَالثَّقَافِيِّ لِلْمَمْلَكَةِ الْعَرَبِيَّةِ السُّعُودِيَّةِ، عِنْدَمَا أَسَّسَ الإِمَامُ مُحَمَّدُ بْنُ سُعُودٍ الدَّوْلَةَ السُّعُودِيَّةَ الأُولَى عَامَ ١١٣٩هـ / ١٧٢٧م.

سَنَكُونُ مَعَكُمْ هَذَا الصَّبَاحِ فِي إِذَاعَتِنَا الَّتِي نَسْتَعْرِضُ فِيهَا تَارِيخًا مَجِيدًا نَفْخَرُ بِهِ وَنَعْتَزُّ.

مَوْضُوعُ إِذَاعَتِنَا هَذَا الْيَوْمِ عَنْ يَوْمِ التَّأْسِيسِ.

خَيْرَ ابْتِدَاءٍ لِهَذَا الصَّبَاحِ آيَاتٌ مِنَ الذِّكْرِ الْحَكِيمِ، يَتْلُوهَا الطَّالِبُ: …………………..

يُقَدِّمُ الطَّالِبُ: ………………….. الْحَدِيثَ الشَّرِيفَ مِنْ هَدْيِ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ.

قَصِيدَةٌ يُلْقِيهَا الطَّالِبُ: …………………..

كَلِمَةُ الصَّبَاحِ مَعَ الطَّالِبِ: …………………..

أَهْدَافُ يَوْمِ التَّأْسِيسِ، فِقْرَةٌ يُقَدِّمُهَا الطَّالِبُ: …………………..

نَبْقَى مَعَ إِثْرَاءٍ لُغَوِيٍّ يُقَدِّمُهُ لَكُمْ الطَّالِبُ: …………………..

خِتَامًا:
فَإِنَّنَا نَفْخَرُ بِوَطَنِنَا الْعَظِيمِ، لَهُ تَارِيخٌ عَمِيقٌ مَجِيدٌ، وَحَاضِرٌ مُزْهِرٌ رَغِيدٌ.
حَفِظَكَ اللَّهُ يَا وَطَنِي شَامِخًا عَزِيزًا.

كَانَ مَعَكُمْ الطَّالِبُ: …………………..، وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ.

 

القرآن الكريم

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

(قُلِ ٱللَّهُمَّ مَـٰلِكَ ٱلْمُلْكِ تُؤْتِى ٱلْمُلْكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ ٱلْمُلْكَ مِمَّن تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُ ۖ بِيَدِكَ ٱلْخَيْرُ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌۭ (٢٦) تُولِجُ ٱلَّيْلَ فِى ٱلنَّهَارِ وَتُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِى ٱلَّيْلِ ۖ وَتُخْرِجُ ٱلْحَىَّ مِنَ ٱلْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ ٱلْمَيِّتَ مِنَ ٱلْحَىِّ ۖ وَتَرْزُقُ مَن تَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍۢ (27))

سورة آل عمران، الآيتان: 26 – 27

الحديث الشريف

عَنْ أبي موسى الأشعري رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قال الرسول صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ” إنَّ المُؤْمِنَ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا. وشَبَّكَ أصَابِعَهُ ” .

الراوي : أبو موسى الأشعري | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري |الصفحة أو الرقم : 481

القصيدة

يومَ ابْتَدَأْنَا سُعُودِيِّينَ كَالذَّهَبِ،
عَلَى الرُّجُولَةِ وَالأَخْلَاقِ وَالأَدَبِ.

مُحَمَّدُ ابْنُ سُعُودٍ حِينَ أَسَّسَهَا،
مَا خَابَ بِالأَمْسِ، نَحْنُ الْيَوْمَ لَمْ نَخِبِ.

لِعَهْدِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الشَّهْمِ وَحْدَهَا،
سَيْفٌ مِنَ الْعِزِّ، لا سَيْفٌ مِنَ الْخَشَبِ.

أَجْدَادُنَا صَنَعُوا تَارِيخَ دَوْلَتِهِمْ،
يُخَطُّ بِالنُّورِ وَالأَمْجَادِ فِي الْكُتُبِ.

دِرْعِيَّةُ الْعِزِّ، مِنْ مَاضِي الزَّمَانِ لَهَا،
ذِكْرٌ وَفَخْرٌ وَنَصْرٌ فِي مُدَى الْحِقَبِ.

تَكْفِيكَ رَايَتُنَا، التَّوْحِيدُ خُطَّ بِهَا،
يَكْفِيكَ مِنْ أَرْضِنَا، بِالْوَحْيِ جَاءَ نَبِي.

إِذَا افْتَخَرْنَا، فَبِالإِسْلَامِ مَنْهَجُنَا،
أَوِ اعْتَزَيْنَا، فَإِنَّا عُزْوَةُ الْعَرَبِ.

يحيى رياني، يومَ ابتدأنا سُعوديين كالذهبِ على الرجولةِ والأخلاق والأدبِ، يوتيوب

 

كلمة الصباح

ما هو يومُ التَّأْسِيسِ؟

يَوْمُ التَّأْسِيسِ هُوَ مُنَاسَبَةٌ وَطَنِيَّةٌ تُعَبِّرُ عَنِ الِاعْتِزَازِ بِجُذُورِ الدَّوْلَةِ السُّعُودِيَّةِ الرَّاسِخَةِ، وَاسْتِذْكَارِ تَأْسِيسِهَا عَلَى يَدِ الإِمَامِ مُحَمَّدِ بْنِ سُعُودٍ عَامَ ١١٣٩هـ (١٧٢٧م)، حِينَ أُسِّسَتِ الدَّوْلَةُ السُّعُودِيَّةُ الأُولَى فِي الدِّرْعِيَّةِ، لِتَكُونَ انْطِلَاقَةً نَحْوَ الْوَحْدَةِ وَالِاسْتِقْرَارِ وَالتَّنْمِيَةِ.

يُمَثِّلُ هَذَا الْيَوْمُ رَمْزًا لِلْعُمْقِ التَّارِيخِيِّ وَالْحَضَارِيِّ وَالثَّقَافِيِّ لِلْمَمْلَكَةِ، وَيُعَدُّ تَأْسِيسُ الدَّوْلَةِ السُّعُودِيَّةِ الأُولَى مِنْ أَعْظَمِ الْأَحْدَاثِ فِي تَارِيخِ الْجَزِيرَةِ الْعَرَبِيَّةِ الْحَدِيثِ، حَيْثُ رَسَّخَ مَفْهُومَ الدَّوْلَةِ، وَوَحَّدَ الْمَنَاطِقَ، وَارْتَقَى بِمُواطِنِيهَا.

وُلِدَ الإِمَامُ مُحَمَّدُ بْنُ سُعُودٍ عَامَ ١٠٩٠هـ (١٦٧٩م)، وَنَشَأَ فِي الدِّرْعِيَّةِ، وَتَوَلَّى الْحُكْمَ فِي مُنْتَصَفِ عَامِ ١١٣٩هـ، فِي وَقْتٍ كَانَتْ تُعَانِي فِيهِ الْمِنْطَقَةُ مِنَ التَّشَتُّتِ وَالْفَوْضَى، فَقَادَ مَرْحَلَةً جَدِيدَةً مِنَ الِاسْتِقْرَارِ السِّيَاسِيِّ، وَبَنَى دَوْلَةً قَوِيَّةً سَاهَمَتْ فِي تَوْحِيدِ الْجَزِيرَةِ الْعَرَبِيَّةِ.

تَمَيَّزَ الإِمَامُ مُحَمَّدُ بْنُ سُعُودٍ بِالْحِكْمَةِ وَالشَّجَاعَةِ وَالرُّؤْيَةِ الثَّاقِبَةِ، وَكَانَ امْتِدَادًا لِأَسْلَافِهِ الَّذِينَ بَنَوْا الدِّرْعِيَّةَ، وَارْتَقَى بِهَا مِنْ مَدِينَةٍ إِلَى دَوْلَةٍ مُؤَثِّرَةٍ، تُسَجَّلُ إِنْجَازَاتُهَا فِي صَفَحَاتِ التَّارِيخِ.

 يُنْظَرُ: الدَّلِيلُ الْمَعْرِفِيُّ لِلْمُحْتَوَى التَّارِيخِيِّ لِيَوْمِ التَّأْسِيسِ، دَارَةُ الْمَلِكِ عَبْدِ الْعَزِيزِ (بِتَصَرُّفٍ).

 

إثراء

أَهْدَاف يَوْم التَّأْسِيس:

الِاعْتِزَاز بِالْجُذُور الرَّاسِخَة لِلدَّوْلَة السُّعُودِيَّة.

الِاعْتِزَاز بِالِارْتِبَاط الوَثِيقِ بَيْنَ الْمُوَاطِنِينَ وَقَادَتُهُمْ.

الِاعْتِزَاز بِمَا أَرْسَتْه الدَّوْلَةُ السُّعُودِيَّة مِنَ الْوَحْدَةِ وَالِاسْتِقْرَار وَالْأَمْن.

الِاعْتِزَاز بِصَمْود الدَّوْلَةِ السُّعُودِيَّة الْأُولَى وَالدِّفَاعِ عَنْهَا أمَام الْأَعْدَاء.

الِاعْتِزَاز بِاسْتِمْرَار الدَّوْلَة السُّعُودِيَّة وَاسْتَعَادَتِهِا لِقُوَّةِ جُذُورُهَا وَقَادَتُهَا.

الِاعْتِزَاز بِالْوَحْدَة الْوَطَنِيَّة لِلْمُمَلَّكَة الْعَرَبِيَّةِ السُّعُودِيَّةِ الَّتِي أَرْسَاهَا الْمِلْك عَبْدِالْعَزِيز بْنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ الْفَيْصَل آل سُعُود.

الِاعْتِزَاز بِإِنْجَازَاتِ الْمُلُوكِ أَبْنَاءِ الْمِلْكِ عَبْدِالْعَزِيزِ فِي تَعْزِيزِ الْبِنَاءِ وَالْوَحْدَةِ.

يُنظر: الموقع الرسمي ليوم التأسيس على الشبكة العالمية

 

أضف إلى قاموسك

النَّجْدُ : ما ارتفع من الأرض وصَلُبَ.
و النَّجْدُ الطريق الواضح المتصل.
وفي التنزيل العزيز: (وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْن) . والجمع : نُجُود، ونِجَادٌ، والنْجُد.
ويقال: هو النَّجْدُ طلاعُ أنْجُدٍ: ركَّابٌ لصعابِ الأمور سامٍ لمعاليها.
ومتاعُ البيت من فُرُش ووسائد. والجمع : نُجُودٌ، ونِجَادٌ.

 

المعجم الوسيط