المقدمة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
مُدِيرُ الْمَدْرَسَةِ الْمُكَرَّمُ،
مُعَلِّمِيَّ الْأَفَاضِلَ،
زُمَلَائِيَ الطُّلَّابَ،
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، وَبَعْدُ:
وَهَبَنَا اللَّهُ وَطَنًا عَظِيمًا، شَامِخًا عَزِيزًا، يَقُودُهُ مَلِكٌ سَلِيلُ مُلُوكٍ، الْمَلِكُ سَلْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ آلُ سُعُودٍ حَفِظَهُ اللَّهُ وَرَعَاهُ، وَوَلِيُّ عَهْدِهِ الْأَمِينُ، الْأَمِيرُ مُحَمَّدُ بْنُ سَلْمَانَ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، الْأَمِيرُ الطَّمُوحُ.
حُبًّا لِوَطَنِنَا، وَوَلَاءً لِقَادَتِنَا، سَتَكُونُ إِذَاعَتُنَا عَنْ يَوْمِ الْوَطَنِ، الَّذِي يُوَافِقُ الثَّالِثَ وَالْعِشْرِينَ مِنْ سِبْتَمْبَرَ فِي كُلِّ عَامٍ. الْيَوْمُ الْعَظِيمُ فِي نُفُوسِنَا، الْكَبِيرُ بِأَحْلَامِنَا، الْعَزِيزُ عَلَى قُلُوبِنَا.
كُلُّ عَامٍ وَأَنْتَ بِخَيْرٍ وَسُمُوٍّ وَشُمُوخٍ، يَا وَطَنِي الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ.
بِهَذِهِ الْمُنَاسَبَةِ، نَرْفَعُ أَسْمَى عِبَارَاتِ التَّهْنِئَةِ إِلَى مَقَامِ خَادِمِ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، الْمَلِكِ سَلْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَإِلَى مَقَامِ وَلِيِّ عَهْدِهِ الْأَمِينِ، صَاحِبِ السُّمُوِّ الْمَلَكِيِّ الْأَمِيرِ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَإِلَى بَلَدِنَا الْعَظِيمِ.
كُلُّ عَامٍ وَأَنْتَ بِخَيْرٍ وَحُبٍّ وَسَلَامٍ.
خَيْرُ ابْتِدَاءٍ لِهَذَا الصَّبَاحِ آيَاتٌ مِنَ الذِّكْرِ الْحَكِيمِ، يَتْلُوهَا الطَّالِبُ: ……………….
يُقَدِّمُ الطَّالِبُ: ………………. الْحَدِيثَ الشَّرِيفَ مِنْ هَدْيِ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ.
قَصِيدَةٌ يُلْقِيهَا الطَّالِبُ: ……………….
كَلِمَةُ الصَّبَاحِ مَعَ الطَّالِبِ: ……………….
الْوَطَنُ مِنْ مَنْظُورِ الْحِكْمَةِ، فِقْرَةٌ يُقَدِّمُهَا الطَّالِبُ: ……………….
نَبْقَى مَعَ إِثْرَاءٍ لُغَوِيٍّ مَعَ الطَّالِبِ: ……………..
خِتَامًا:
فَإِنَّ الْوَطَنَ كَيَانٌ نَنْعَمُ بِهِ، وَمَكَانٌ نَسْكُنُ إِلَيْهِ، عَقِيدَةٌ وَوَلَاءٌ وَثَقَافَةٌ وَكِبْرِيَاءٌ.
حَفِظَكَ اللَّهُ يَا وَطَنُ، وَحَفِظَ اللَّهُ وُلَاةَ أَمْرِنَا، وَأَعَانَهُمْ عَلَى كُلِّ خَيْرٍ، وَجَنَّبَهُمْ كُلَّ شَرٍّ وَمَكْرُوهٍ. دُمْتَ يَا وَطَنِي شَامِخًا تَعْلُو عَلَى كُلِّ الْأُمَمِ.
كَانَ مَعَكُمْ الطَّالِبُ: ……………….، وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ.
القرآن الكريم
| أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
﴿ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ ٱجْعَلْ هَـٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَٱرْزُقْ أَهْلَهُۥ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ مَنْ ءَامَنَ مِنْهُم بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ ۖ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُۥ قَلِيلًۭا ثُمَّ أَضْطَرُّهُۥٓ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلنَّارِ ۖ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ ، وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَٰهِيمُ ٱلْقَوَاعِدَ مِنَ ٱلْبَيْتِ وَإِسْمَـٰعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّآ ۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ ، رَبَّنَا وَٱجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَآ أُمَّةًۭ مُّسْلِمَةًۭ لَّكَ ۖ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَآ ۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ، رَبَّنَا وَٱبْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًۭا مِّنْهُمْ يَتْلُوا۟ عَلَيْهِمْ ءَايَـٰتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلْكِتَـٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ ۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ ﴾
|
الحديث الشريف
عنْ عبداللَّهِ بْنِ عَدِيِّ ابْنِ الْحَمْرَاءِ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ وَهُوَ وَاقِفٌ بِالْحَزْوَرَةِ فِي سُوقِ مَكَّةَ: “وَاَللَّهِ إنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللَّهِ، وَأَحَبُّ أَرْضِ اللَّهِ إلَى اللَّهِ، وَلَوْلَا أَنِّي أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ”. رَوَاهُ أَحْمَدُ وَابْنُ مَاجَهْ وَالتِّرْمِذِيُّ وَصَحَّحَهُ.
وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِمَكَّةَ: “مَا أَطْيَبَكِ مِنْ بَلَدٍ وأَحبَّكِ إلَيَّ، وَلَوْلَا أَنَّ قَوْمِي أَخْرَجُونِي مِنْكِ مَا سَكَنْتُ غَيْرَكِ”. رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَصَحَّحَهُ.
القصيدة
وطني .. أُفَتِّشُ في فصولِ دراستي
فأَراَكَ أضيقَ ما تكونُ مَداَراَ :
ما لم يَقُلْهُ (النحوُ) أنَّكَ (فاعلٌ)
(رَفَعَتْهُ) أذرعةُ الرجالِ مَناَراَ
ولعلَّ أستاذَ الخرائطِ حينما
رَسَمَ الخطوطَ وحَدَّدَ الأَمْصاَراَ
لم يَدْرِ أَنَّكَ لا تُحَدُّ بِرَسْمَةٍ
كالشمسِ وَهْيَ تُوَزِّعُ الأنواراَ
ما أنتَ يا وطني مُجَرَّدُ طينةٍ
فأَصُوغُها لطفولتي تَذْكاَراَ
حاشاَ .. ولستَ بِبُقْعَةٍ مربوطةٍ
قَيْدَ المكانِ أقيسُها أمتاراَ
بَلْ أنتَ يا وطني مدَى حُرِّيَّتي
في الأرضِ حين أعيشُها أفكاراَ !
وهنا حدودُكَ في المشاعرِ داخلي :
مقدارُ ما نحيا مَعاً أحراراَ
مقدارُ ما نعطي الترابَ حقوقَهُ
في المبدعينَ فيُبدع النُّوَّاراَ
مقدارُ ما (نَجْدٌ)* تهبُّ لِـ(ـعَرْضَةٍ)*
فَتَدُقُّ (أَبْهاَ)* الطَّارَ والمزماراَ
مقدارُ ما (الأحساءُ)* تحضنُ (طَيْـبَـةً)*
في نخلةٍ حَمَلَتْ هَواَكَ ثِماَراَ
هذي البلادُ وهذهِ أبعادُها
حُبًّا يُضيفُ إلى الدِّياَرِ دِياَراَ
جاسم الصحيح
كلمة الصباح
كُلُّ عَامٍ وَأَنْتَ بِخَيْرٍ وَسُمُوٍّ وَشُمُوخٍ، يَا وَطَنِي الْمَمْلَكَةُ الْعَرَبِيَّةُ السُّعُودِيَّةُ.
الْوَطَنُ فِي الْعُرْفِ الإِنْسَانِيِّ وَالتَّأْسِيسِ الْعُمْرَانِيِّ وَالنَّشَاطِ الْحَضَارِيِّ يُمَثِّلُ قَاعِدَةَ الانْطِلَاقِ وَمُرْتَكَزَ الْفِعْلِ وَمَرْكَزَ السَّعْيِ، وَالانْتِمَاءُ إِلَى الْأَوْطَانِ وَالتَّعَلُّقُ بِهَا أَمْرٌ فِطْرِيٌّ تَجِدُهُ عِنْدَ الإِنْسَانِ مَهْمَا اخْتَلَفَتْ مِيُولُهُ وَنَزَعَاتُهُ وَأَفْكَارُهُ، فَهُوَ مَشْدُودٌ إِلَى وَطَنِهِ، يَنْعَمُ بِظِلَالِهِ، وَيَحِنُّ إِلَيْهِ إِذَا فَارَقَهُ. وَهُوَ مَا أَكَّدَتْهُ سُنَّةُ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَتَجَلَّى فِي الأَحَادِيثِ النَّبَوِيَّةِ الشَّرِيفَةِ الَّتِي حَفِلَتْ بِالتَّعْرِيفِ بِقِيمَةِ الْوَطَنِ وَحُبِّهِ وَالذَّوْدِ عَنْهُ.
وَالْوَطَنُ، كَمَا جَاءَ فِي الْمُعْجَمِ الْوَسِيطِ: “مَكَانُ إِقَامَةِ الإِنْسَانِ وَمَقَرُّهُ، وُلِدَ بِهِ أَوْ لَمْ يُولَدْ، وَاطَنَ الْقَوْمَ: عَاشَ مَعَهُمْ فِي وَطَنٍ وَاحِدٍ”.
إِنَّنَا فِي وَطَنٍ عَظِيمٍ، وَطَنِ الْمُقَدَّسَاتِ: مَكَّةَ الْمُكَرَّمَةَ وَالْمَدِينَةِ الْمُنَوَّرَةِ، وَطَنِ الإِنْجَازَاتِ الْعِلْمِيَّةِ وَالاقْتِصَادِيَّةِ وَالثَّقَافِيَّةِ، وَطَنٍ نَفْخَرُ بِهِ، وَطَنٍ يَسْمُو بِنَا. إِنَّ الانْتِمَاءَ إِلَى الْوَطَنِ يُعَبِّرُ عَنْ نَفْسِهِ فِي الْحُبِّ وَالإِجْلَالِ الَّذِي يَظْهَرُ فِي إِرَادَةِ الْحِمَايَةِ وَالْحِفْظِ وَالرِّعَايَةِ.
وَيُصْبِحُ الدِّفَاعُ عَنِ الْأَوْطَانِ، وَتَقْدِيمُ الْغَالِي وَالنَّفِيسِ مِنْ أَجْلِهَا وَمِنْ أَجْلِ حِمَايَتِهَا وَرِعَايَتِهَا، مِنْ دَلَائِلِ الأَخْلَاقِ السَّامِيَةِ، وَالْمَشَاعِرِ الصَّادِقَةِ، وَالْقِيَمِ الْفَاضِلَةِ؛ فَالْوَطَنُ الآمِنُ هُوَ الَّذِي يَحْفَظُ لِلإِنْسَانِ أَمْنَهُ وَسَلاَمَتَهُ وَاسْتِقْرَارَهُ، هُوَ الْبُقْعَةُ الَّتِي تُمَكِّنُ الإِنْسَانَ مِنْ إِحْسَانِ الْعِبَادَةِ لِلَّهِ فِي أَبْعَادِهَا الْخَاصَّةِ وَالْعَامَّةِ، وَالتَّعْبِيرِ عَنْ مَعَانِي الدِّينِ وَقِيَمِهِ فِي شُمُولِهَا وَإِحَاطَتِهَا؛ فَالْوَطَنُ الْمُسْتَقِرُّ هُوَ قَاعِدَةٌ لِلِانْطِلَاقِ وَالْبِنَاءِ وَالْعُمْرَانِ الْحَضَارِيِّ، وَالنُّهُوضِ وَالتَّقَدُّمِ الإِنْسَانِيِّ.
حَفِظَ اللَّهُ وَطَنَنَا وَقَادَتَنَا، وَجَعَلَنَا خَيْرَ أُمَّةٍ لِخَيْرِ الْبِلَادِ.
(فَرِيقُ بَلِيغ)
إثراء
مِنْ أَقْوَالِ مُلُوكِ الْمَمْلَكَةِ الْعَرَبِيَّةِ السُّعُودِيَّةِ:
الْمَلِكُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ آلُ سُعُود:
«لَقَدْ مَلَكْتُ هَذِهِ الْبِلَادَ الَّتِي هِيَ تَحْتَ سُلْطَتِي بِاللَّهِ، ثُمَّ بِالشِّيمَةِ الْعَرَبِيَّةِ، وَكُلُّ فَرْدٍ مِنْ شَعْبِي هُوَ جُنْدِيٌّ وَشُرْطِيٌّ، وَأَنَا أَسِيرُ وَإِيَّاهُمْ كَفَرْدٍ وَاحِدٍ، لَا أُفَضِّلُ نَفْسِي عَلَيْهِمْ، وَلَا أَتَّبِعُ فِي حُكْمِهِمْ غَيْرَ مَا هُوَ صَالِحٌ لَهُمْ، حَسْبَمَا جَاءَ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.»
خَادِمُ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، الْمَلِكُ سَلْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ آلُ سُعُود:
“نَحْمَدُ اللَّهَ دَائِمًا عَلَى مَا أَنْعَمَ بِهِ عَلَيْنَا فِي هَذِهِ الْبِلَادِ، مِنْ أَمْنٍ وَاسْتِقْرَارٍ وَرَخَاءٍ وَتَنْمِيَةٍ، وَسَنَسْعَى لِحَاضِرِنَا وَمُسْتَقْبَلِنَا، مُسْتَلْهِمِينَ ذَلِكَ مِنْ تَضْحِيَاتِ الآبَاءِ وَالأَجْدَادِ، مِنْ أَجْلِ رِفْعَةِ الْوَطَنِ وَشَعْبِهِ.”
صَاحِبُ السُّمُوِّ الْمَلَكِيِّ، الْأَمِيرُ مُحَمَّدُ بْنُ سَلْمَانَ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ – وَلِيُّ الْعَهْدِ، نَائِبُ رَئِيسِ مَجْلِسِ الْوُزَرَاءِ، وَزِيرُ الدِّفَاعِ:
«إِنَّ بِلَادَنَا – وَلِلَّهِ الْحَمْدُ – شَهِدَتْ، مُنْذُ تَأْسِيسِهَا عَلَى يَدِ الْمُوَحِّدِ الْمَلِكِ عَبْدِ الْعَزِيزِ – يَرْحَمُهُ اللَّهُ – نَهْضَةً حَضَارِيَّةً شَامِلَةً، اسْتَهْدَفَتِ الإِنْسَانَ السُّعُودِيَّ فِي عَيْشِهِ وَعَمَلِهِ وَأَمْنِهِ وَصِحَّتِهِ وَتَعْلِيمِهِ.»
المصدر: صحيفة سبق – نُشِرَ في: 22 فِبْرَايِر 2022، السَّاعَة 2:05 صَبَاحًا.
أضف إلى قاموسك
النُّزُلُ: المنزل.
و النُّزُلُ ما هُيِّئَ للضيف يأْكل فيه وينام.
قال تعالى في المؤمنين الصالحين: (كانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدوْسِ نُزُلاً).
و النُّزُلُ الفُندقُ.
و النُّزُلُ العطاءُ.
و النُّزُلُ البَرَكةُ. والجمع: أَنْزَالٌ.
المعجم الوسيط

