Skip to main content

المقدمة

الحمدُ للهِ الذي أنزلَ القرآنَ هُدًى للنّاسِ، وَبيِّناتٍ مِنَ الهُدَى وَالفُرقَان، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحدَهُ لا شريكَ له، وَأشهدُ أنَّ مُحمَّدًا عبدُهُ وَرَسولُهُ.

أمَّا بَعدُ:

نبدأ إذاعتَنا اليومَ بِخَيرِ ما نَستفتِحُ بهِ يَومَنا، وهوَ آياتٌ منَ الذِّكرِ الحكيمِ، يَتْلوها على مَسامِعِنا الطّالب/ة: (………………..).
صدقَ اللهُ العظيم.

والآنَ معَ الحديثِ الشَّريفِ، الَّذي قالَ عنهُ النَّبيُّ ﷺ: “تَرَكتُ فيكُم ما إنْ تَمسَّكتُم بهِ لَن تَضلُّوا بَعدي أبدًا، كِتابَ اللهِ وَسُنَّتي”، يُقَدِّمُهُ لنا الطَّالب/ة: (………………..).

والآنَ معَ فقرةِ الشِّعرِ، وقصيدةٍ عن حُبِّ النَّبيِّ ﷺ، يُقَدِّمُها لنا الطَّالب/ة: (………………..).

أمَّا الآنَ، فَنترُكُكم معَ كلمةِ الصَّباحِ، بعنوانِ: السُّنَّةُ النبويَّةُ، يُقَدِّمُها لنا الطَّالب/ة: (………………..).

وبعدَ أنِ استَمَعْنا لكلمةِ الصَّباحِ، ننتقِلُ الآنَ إلى فقرةِ الإثراءِ وَالمعلومةِ المُفيدةِ عن السُّنَّةِ النبويَّةِ، يُقَدِّمُها لنا الطَّالب/ة: (………………..).

نبقَى معَ إثراءٍ لُغويٍّ يُنيرُ عقولَنا، ويُضيفُ إلى لُغَتِنا جمالًا، يُقَدِّمُهُ لنا الطَّالب/ة: (………………..).

وفي الختامِ، نَسألُ اللهَ أن يُوَفِّقَنا جميعًا لِاتِّباعِ سُنَّةِ نَبيِّنا مُحمَّدٍ ﷺ، وَأَنْ يَجعلَنا مِنَ العاملينَ بها.
كانت مَعكم إذاعتُنا المدرسيَّةُ لهذا اليوم، وَالسَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته.

القرآن الكريم

﴿ مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ۖ وَمَنْ تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (٨٠)  وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴾ (٨١)
سورة النساء

الحديث الشريف

عن العرباض بن سارية رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (علَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ، تَمَسَّكُوا بِهَا، وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ، فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ).

أخرجه أحمد (17145)، وأبو داود (4607)

القصيدة

قصيدة مناسبة للمرحلة الابتدائية :

في مكةَ قد وُلِدَ محمدْ

صلّى اللهُ عليهِ وسلّمْ

عامَ الفيلِ وُلدَ محمدْ

صلّى اللهُ عليه وسلمْ

عبدُ اللهِ والدُ أحمدْ

صلّى اللهُ عليه وسلمْ

آمنةُ والدةُ محمدْ

صلّى الله عليه وسلمْ

وحليمةُ مُرضعةُ محمدْ

صلّى اللهُ عليه وسلمْ

ما أَحلمَهُ ! ما أكرمَهُ !

ما أجملهُ إِذْ يَتبسّمْ !

عاشَ نقياًّ ، صارَ نبياًّ

تُصغي الدُّنيا إذْ يَتكلّمْ

صلّى الله عليه وسلمْ

( عبدالمعطي الدالاتي )

___________

قصيدة مناسبة للمرحلتين المتوسطة والثانوية

 

وُلِدَ الهُدى فالكائناتُ ضِياءُ
وفمُ الزمانِ تَبَسُّمٌ وثناءُ

الرُّوحُ والملأُ المَلائكُ حولَهُ
لِلدِّينِ والدُّنيا بهِ بُشَراءُ

يا خيرَ من جاءَ الوجودَ تحيَّةً
من مرسلينَ إلى الهُدى بكَ جاؤوا

بك بشَّرَ اللهُ السماءَ فزُيِّنَتْ
وتوضَّأتْ مِسكًا بكَ الغبراءُ

يومٌ يَتيهُ على الزمانِ صباحُهُ
ومساؤُهُ بمحمَّدٍ وضَّاءُ

بكَ يا ابنَ عبدِاللهِ قامتْ سَمحةٌ
بالحقِّ من مِلَلِ الهُدى غَرَّاءُ

يا من له الأخلاقُ ما تهوى العُلا
منها وما يتعشَّقُ الكُبراءُ

زانتكَ في الخُلقِ العظيمِ شمائلٌ
يُغرى بهنَّ ويُولَعُ الكرماءُ

فإذا سخوتَ بلغتَ بالجودِ المُدى
وفعلتَ ما لا تفعلُ الأنواءُ

وإذا عفوتَ فقادِرًا ومقدِّرًا
لا يستهينُ بعفوِكَ الجهلاءُ

وإذا رحمتَ فأنتَ أُمٌّ أو أَبٌ
هذانِ في الدنيا هُما الرُّحماءُ

كلمة الصباح

زُمَلائيَ الطلّابُ:

السُّنَّةُ النبويَّةُ هيَ المصدرُ الثاني للتَّشريعِ بعدَ القرآنِ الكريمِ، وهيَ التي تُعلِّمُنا كيفَ نعيشُ حياتَنا بأخلاقٍ وقيمٍ عاليةٍ.

من خلالِ السُّنَّةِ النبويَّةِ، نتعلَّمُ كيفَ كانَ النَّبيُّ محمَّدٌ ﷺ يُعامِلُ الناسَ برفقٍ ورحمةٍ، وكيفَ كانَ يتحلّى بالصَّبرِ والصِّدقِ والأمانةِ.

في حديثِ رسولِ اللهِ ﷺ قالَ:
“مَن سلكَ طريقًا يَلتَمِسُ فيهِ علمًا، سهَّلَ اللهُ لهُ بهِ طريقًا إلى الجنَّةِ”.
وهذا يدلُّ على أهمِّيَّةِ العلمِ وطلبِه، وأنَّهُ من طُرُقِ الفوزِ برضى اللهِ.

فلنحرصْ دائمًا على تعلُّمِ سُنَّةِ نبيِّنا محمَّدٍ ﷺ واتِّباعِها، لأنَّها نورٌ يُضيءُ لنا الطريقَ نحوَ حياةٍ كريمةٍ وسعيدةٍ.

وفي الختامِ، نَسألُ اللهَ أن يُوفِّقَنا للعملِ بما نتعلَّم، وأن يجعلَنا منَ الذينَ يستمِعونَ القولَ فَيَتَّبِعونَ أحسَنَهُ.

(إعدادُ فريقِ بليغ)

 

إثراء

هَلْ تَعلَمْ أنَّ النَّبيَّ مُحمَّدًا ﷺ كانَ دائمًا يَبدأُ يَومَهُ بالدُّعاءِ؟
كانَ يقولُ:
“اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ خيرَ هذا اليومِ وخيرَ ما فيه، وأعوذُ بكَ مِن شرِّ هذا اليومِ وشرِّ ما فيه”.

هذا الدُّعاءُ يُعلِّمُنا أن نبدأَ يَومَنا بالتوكُّلِ على اللهِ وطَلبِ الخيرِ منهُ في كافَّةِ أمورِنا.

كما أنَّ النَّبيَّ ﷺ كانَ يَحثُّنا دائمًا على الابتِسامَة، فقد قالَ:
“تبسُّمُكَ في وجهِ أخيكَ صدقةٌ”.

فالابتسامةُ ليستْ فقط تعبيرًا عن السَّعادةِ، بل هي أيضًا عَملُ خيرٍ يُقرِّبُنا مِن اللهِ، ويَجعلُنا نُحبُّ بعضَنا البعضَ أكثر.

فلنتعلَّمْ من نبيِّنا أن نَبدأَ يَومَنا بالدُّعاءِ والابتسامة!

( فريق بليغ )

أضف إلى قاموسك

الغَبْراءُ : الأَرض.

شريعةٌ سَمْحَةٌ: فيها يُسْرٌ وسهولةٌ.

النَّوْءُ النَّجْمُ إذا مالَ للغروب.

 

المعجم الوسيط.