Skip to main content

المقدمة

الحمدُ للهِ الذي عَلَّمَ بالقلمِ، عَلَّمَ الإنسانَ ما لم يَعلَمْ، وأُصلِّي وأُسلِّمُ على خيرِ خَلقِ اللهِ، نبيِّنا مُحمَّدٍ صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم، الذي بَعَثَهُ اللهُ رَحمةً للعالَمين.

أساتذتي الكِرام، زملائي الطُّلّاب، السّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته، صباحُكم مُشرِقٌ بالعلمِ والمعرفة.
في هذا الصّباحِ الجميلِ، نُقَدِّمُ لكم إذاعتَنا المدرسيّةَ الّتي تَحمِلُ بينَ طيّاتِها فقراتٍ مُمَيَّزةً ونافعة.

نَبدَأُ إذاعتَنا بخيرِ الكلامِ، كلامِ اللهِ سبحانهُ وتعالى، وآياتٍ من القرآنِ الكريمِ يتلوها علينا الطّالبُ/ …………………
صدقَ اللهُ العظيم.

وبَعدَ كلامِ اللهِ، نَستمِعُ إلى كلامِ نَبيِّه الكريمِ، حديثٍ شريفٍ عن رسولِنا مُحمَّدٍ صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم، يُقَدِّمُهُ لنا الطّالبُ/ …………………
جزاكَ اللهُ خيرًا.

والآنَ مع فقرةِ الشِّعرِ، نَستمِعُ إلى قصيدةٍ جَميلةٍ يُلقِيها علينا الطّالبُ/ …………………
 شكرًا لكَ على هذهِ الأبياتِ الرّائعة.

والآنَ جاءَ وقتُ كلمةِ الصّباحِ الّتي سيُقَدِّمُها لنا الطّالبُ/ …………………، فليتفضَّلْ مَشكورًا.

وبعدَ هذهِ الكلمةِ المُميَّزة، ننتقلُ الآنَ إلى فقرةِ الإثراءِ، حيثُ نأخُذُكم إلى رِحلةٍ معرفيَّةٍ معَ الطّالبِ/ …………………

نَبقَى معَ إثراءٍ لُغويٍّ يُقَدِّمُهُ لنا الطّالبُ/ …………………،

وهكذا نكونُ قد وصلنا إلى خِتامِ إذاعتِنا لهذا اليوم، نَشكُرُكم على حُسنِ استماعِكم، ونتمنَّى لكم يومًا دراسيًّا موفَّقًا ومليئًا بالإنجازات.

والسَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته.

 

القرآن الكريم

(مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّـهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ وَاللَّـهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ). “سورة البقرة، آية: 261”.

الحديث الشريف

عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنَّ اللهَ كريمٌ يحبُّ الكرم، ويحبُّ مَعَالي الأخلاق، ويكره سَفَاسِفَهَا” أخرجه عبد الرزاق في مصنفه 11: 143

القصيدة

هُوَ البَحرُ مِن أَيِّ النَواحي أَتَيتَهُ
فَلُجَّتُهُ المَعروفُ وَالجودُ ساحِلُهُ

كَريمٌ إِذا ما جِئتَ لِلخَيرِ طالِبًا
حَباكَ بِما تَحوي عَلَيهِ أَنامِلُهُ

وَلَو لَم تَكُن في كَفِّهِ غَيرُ نَفسِهِ
لَجادَ بِها، فَليَتَّقِ اللَهَ سائِلُهُ

دعبل الخُزاعي

كلمة الصباح

هَلْ تَعرِفُونَ مَا المَقصُودُ بِالجُودِ؟
الجُودُ يَعني أنْ نَكُونَ سَخِيّينَ، نُعطِي مِمَّا نَملِكُ لِلآخَرينَ، نُسَاعِدُ مَن يَحتاجُنا بِكُلِّ مَحبَّةٍ وَرِضًا.

أَمَّا الكَرَمُ، فَهُوَ أَنْ نُعطِي بِسَخَاءٍ، وَبِلا مُقابِلٍ، وَبِلا تَوقُّعٍ لِلرَّدِّ، نُعطِي لأنَّنا نُحِبُّ العَطاءَ.

نَبِيُّنَا مُحَمَّدٌ ﷺ كَانَ أَكرَمَ النَّاسِ، يَساعِدُ الفُقَراءَ، وَيُعطِي المُحتَاجَ، وَيَبسُطُ يَدَهُ بِالخَيرِ دَائِمًا.

وَلَكِنَّ الكَرَمَ لَيسَ فِي المالِ فَقط!
يُمكِنُ أنْ نَكُونَ كُرَماءَ فِي كَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ، فِي بَسمَةٍ نَرْسُمُها، فِي مَسَاعَدَةِ صَدِيقٍ، فِي عَفوٍ وَصَفحٍ.

عِندَمَا نَكونُ كُرَماءَ، يُحِبُّنَا النَّاسُ، وَيَرضَى عَنَّا الرَّحمنُ، وَنَعيشُ فِي مُجتَمَعٍ يَملؤُهُ الحُبُّ وَالتَّعاوُنُ.

فَلْنَجْعَلِ الكَرَمَ عَادَتَنَا كُلَّ يَومٍ، فَنَكُونَ أَفضلَ، وَنَجْعَلَ دُنْيَانَا أَجمَلَ.

ازرَعِ الكَرَمَ، تَحصُدِ المَحبَّةَ!

(فريقُ بليغ)

إثراء

كانَ رسولُ اللهِ ﷺ أَكرمَ النّاسِ، يُعطِي عَطاءَ مَن لا يَحسبُ حِسابًا لِلفَقرِ، وَلا يَخشاهُ؛ ثِقةً بِعَظيمِ فَضلِ اللهِ، وَإيمانًا بِأنَّهُ هُوَ الرَّزَّاقُ، ذو الفَضلِ العَظيمِ.

قالَ خادِمُه أنَسٌ رضيَ اللهُ عنهُ:
ما سُئِلَ رسولُ اللهِ ﷺ على الإسلامِ شيئًا إِلَّا أَعطاهُ.
قال: فجاءَهُ رجلٌ، فأعطاهُ غنمًا بينَ جَبَلَين، فَرَجَعَ إلى قومِه، فقالَ:
يا قومِ، أسلِموا؛ فإنَّ محمَّدًا يُعطِي عَطاءً لا يَخشَى الفاقَةَ.
أي: الفقرَ.

أضف إلى قاموسك

اللَّجَّةُ: مُعْظَمُ البحرِ وتَردُّدُ أَمواجِهِ.

الأُنْمُلَةُ: عُقلَةُ الإصبعِ أو سُلاماها،
وهيَ المَفْصِلُ الأعلَى مِنَ الإصبعِ الّذي فيهِ الظُّفرُ.
والجَمعُ: أَنامِلُ.

المعجم الوسيط