Skip to main content

المقدمة

الحَمْدُ للهِ الوَاحِدِ الأَحَدِ، الفَرْدِ الصَّمَدِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِنَا مُحَمَّدٍ، عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَزْكَى صَلَاةٍ وَتَسْلِيمٍ، أَمَّا بَعْدُ:

قَائِدَنَا الكَرِيمُ، مُعَلِّمِينَا الأَفَاضِلَ، زُمَلَاءَنَا الأَعِزَّاءَ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، وَأَسْعَدَ اللهُ صَبَاحَكُمْ بِكُلِّ خَيْرٍ..

نَسْعَدُ بِتَقْدِيمِ هَذِهِ الإِذَاعَةِ الصَّبَاحِيَّةِ الَّتِي تَدُورُ مَدَارَاتُهَا حَوْلَ مَجَالِ الجَاذِبِيَّةِ، فَاحِصَةً، مُتَأَمِّلَةً، مُتَسَائِلَةً، مُثْرِيَةً – بِحَوْلِ اللهِ تَعَالَى – وَالآنَ يَتَفَضَّلُ زَمِيلِي الطَّالِبُ: …………………………….. لِيَتْلُوَ آيَاتٍ مِنَ الذِّكْرِ الحَكِيمِ.

نَبْقَى مَعَ حَدِيثٍ نَبَوِيٍّ شَرِيفٍ مَعَ الزَّمِيلِ الطَّالِبِ: ………………………………………….

قَصِيدَةٌ لَطِيفَةٌ عَنِ الجَاذِبِيَّةِ يُلْقِيهَا الزَّمِيلُ: ………………………………………….

كَلِمَةُ هَذَا الصَّبَاحِ بِعُنْوَانِ: مَاذَا لَوِ انْعَدَمَتْ جَاذِبِيَّةُ الأَرْضِ؟ مَعَ زَمِيلِي الطَّالِبِ: ………………………………………….

نَبْقَى مَعَ إِثْرَاءٍ لُغَوِيٍّ مَعَ الطَّالِبِ: ………………………………………….

وَنَخْتِمُ إِذَاعَتَنَا بِفَقْرَةٍ إِثْرَائِيَّةٍ تَحْتَ عُنْوَانِ: قَانُونُ الجَاذِبِيَّةِ الشَّخْصِيَّةِ، مَعَ زَمِيلِي الطَّالِبِ: ………………………………………….

نَشْكُرُ لَكُمْ حُسْنَ اسْتِمَاعِكُمْ، وَنَرْجُو لَكُمْ يَوْمًا بَهِيًّا مُشْرِقًا.
وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ.

القرآن الكريم

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱعۡبُدُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ (21) ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ فِرَٰشا وَٱلسَّمَآءَ بِنَآء وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآء فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزۡقا لَّكُمۡۖ فَلَا تَجۡعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادا وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ (22) وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡب مِّمَّا نَزَّلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا فَأۡتُواْ بِسُورَة مِّن مِّثۡلِهِۦ وَٱدۡعُواْ شُهَدَآءَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ (23) فَإِن لَّمۡ تَفۡعَلُواْ وَلَن تَفۡعَلُواْ فَٱتَّقُواْ ٱلنَّارَ ٱلَّتِي وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُۖ أُعِدَّتۡ لِلۡكَٰفِرِينَ (24)﴾ سورة البقرة 21-24

الحديث الشريف

عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” لا تَحْقِرَنَّ مِنَ المَعروفِ شيئًا، ولو أنْ تَلْقَى أخاكَ بوَجْهٍ طَلْقٍ” رواه مسلم

القصيدة

يقول أبو الحسن البستي:

أَحسِنْ إلى الناسِ تَسْتَعْبِدْ قلوبَهمُ
فطالَما استعبدَ الإنسانَ إحسانُ

يا خادِمَ الجسمِ كم تَشقى بخدمتِهِ
أتَطلبُ الرِّبحَ فيما فيه خُسرانُ؟

أَقبِلْ على النّفسِ واستكمِلْ فضائلَها
فأنتَ بالنفسِ لا بالجسمِ إنسانُ

وكن على الدهرِ معوانًا لذي أملٍ
يرجو نداكَ، فإنَّ الحرَّ مِعْوانُ

من يَتَّقِ اللهَ يُحمَدْ في عواقِبِهِ
ويكفِهِ شرُّ من عزُّوا ومن هانوا

دعِ التكاسلَ في الخيراتِ تطلبُها
فليس يسعدُ بالخيراتِ كسلانُ

من عاشَرَ الناسَ لاقى منهمُ نَصَبًا
لأنَّ سوسَهمُ بَغْيٌ وعُدوانُ

وذو القناعةِ راضٍ من معيشتهِ
وصاحبُ الحرصِ، إن أَثْرَى، فغَضبانُ

كلمة الصباح

الجاذِبيّةُ هي واحدةٌ منَ القُوَى الأَربَعِ الأَسَاسِيَّةِ فِي الكَونِ، إِلى جَانِبِ القُوَّةِ الكَهْرُومَغْنَاطِيسِيَّةِ، وَالقُوَّةِ النَّوَوِيَّةِ الكُبرَى، وَالقُوَّةِ النَّوَوِيَّةِ الصُّغْرَى، وَانْعِدَامُ وَاحِدَةٍ مِنْهَا يُخِلُّ بِتَوَازُنِ الكَونِ، وَيُهَدِّدُ الحَيَاةَ عَلَى الأَرضِ وَفِي الفَضَاءِ.

فَمَاذَا لَوِ انْعَدَمَتْ الجَاذِبِيَّةُ؟
سَيتَطَايَرُ مَنْ هُم فِي الخَارِجِ عَامُودِيًّا إِلَى الفَضَاءِ وَيَخْتَفُونَ، وَكَذَلِكَ الحَيَوَانَاتُ وَالحَشَرَاتُ، إِلَّا مَنْ كَانَ فِي بُيُوتٍ رَاسِخَةٍ مُلتَصِقَةٍ بِالأَرضِ، فَسَيَنْجُونَ مُؤَقَّتًا، لَكِنَّهُم سَيُعَانُونَ مِن مَشَاكِلَ صِحِّيَّةٍ عَدِيدَةٍ.

يَقُولُ الطَّبِيبُ جَاي بُوكَاي، وَهُوَ أَحَدُ رُوَّادِ الفَضَاءِ: “إِنَّ أَجْسَامَنَا مُعَدَّةٌ لِلحَيَاةِ تَحْتَ تَأْثِيرِ الجَاذِبِيَّةِ، وَإِنَّ فُقْدَانَهَا يُسَبِّبُ فُقْدَانَ العِظَامِ كُتْلَتَهَا، وَضَعْفَ العَضَلَاتِ، وَاخْتِلَالَ التَّوَازُنِ.”

وَيَقُولُ رَائِدُ الفَضَاءِ كِيفِن يُونغ: “إِنَّ كُرَيَّاتِ الدَّمِ الحَمْرَاء تَتَنَاقَصُ، وَيَضْعُفُ جِهَازُ المَنَاعَةِ، وَتَتَأَخَّرُ التَّئَامُ الجُرُوحِ، وَيَتَعَرَّضُ الدِّمَاغُ لِأَضْرَارٍ مُقْلِقَةٍ.”

وَتُضِيفُ عَالِمَةُ الفَلَكِ كَارِين مَاسْتَرْز: “إِذَا انْعَدَمَتِ الجَاذِبِيَّةُ، سَيَزُولُ الغِلَافُ الجَوِّيُّ، وَتَنْفَلِتُ المِيَاهُ مِنَ البِحَارِ وَالمُحِيطَاتِ وَتَخْتَفِي.”

فَتَخَيَّلُوا دُنْيَا بِلَا جَاذِبِيَّةٍ، وَكَمْ نَحْنُ بِحَاجَةٍ لِلشُّكْرِ عَلَى مَا أَنْعَمَ اللهُ بِهِ عَلَيْنَا.

مقتبس من مجلة القافلة – يناير / فبراير 2019

إثراء

إثراء : قانون الجاذبية الشخصية

تحدّثْ بحكمة، وبادرْ بالإنصات للآخرين بكل اهتمام، وكُنْ هادئًا أنيقَ الملبس، مُشرِقَ الوجه مبتسمًا، مُشعًّا بالدفء لمن حولك

أضف إلى قاموسك

النِّدُّ: المِثْلُ وَالنَّظِيرُ، يُقَالُ: هُوَ نِدُّهُ، وَهِيَ نِدُّ فُلَانَةَ، وَالجَمْعُ: أَنْدَادٌ.

وَفِي التَّنْزِيلِ العَزِيزِ:
﴿ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا ﴾ [البقرة: ٢٢].

المصدر: المعجم الوسيط.