Skip to main content

المقدمة

الحمدُ للهِ، والصلاةُ والسلامُ على نبيِّنا محمَّدٍ، الذي أرسلهُ ربُّهُ هاديًا ومبشِّرًا ونذيرًا، وداعيًا إلى اللهِ بإذنهِ وسراجًا منيرًا. أمَّا بعدُ:

فإنَّ من الأخلاقِ الجميلةِ والصفاتِ الحميدةِ التي وصفَ اللهُ بها نبيَّهُ محمَّدًا ﷺ الرِّفْقَ واللِّينَ.

لهذا، يسرُّنا أن نقدِّمَ لكمُ الإذاعةَ المدرسيَّةَ لهذا اليومِ، الموافق _______ لعام ____، عن خُلُقِ الرِّفْقِ.

وخيرُ ما نبدأُ بهِ هو آياتٌ من الذِّكرِ الحكيمِ، يتلوها عليكمُ الطَّالبُ:

والآنَ، مع حديثٍ شريفٍ في التَّرغيبِ في خُلُقِ الرِّفْقِ، يُقدِّمُهُ الزميلُ:

ومع أبياتٍ عن خُلُقِ الرِّفْقِ، يُلقيها الطَّالبُ:

وكلمةُ الصَّباحِ وفوائدُ الرِّفْقِ مع الطَّالبِ:

والآنَ، مع مقولاتٍ عن خُلُقِ الرِّفْقِ، يُقدِّمُها الطَّالبُ:

نبقى مع إثراءٍ لغويٍّ مع الطَّالبِ: ……….


إلى هنا نصلُ إلى ختامِ إذاعتِنا لهذا اليومِ، راجينَ أن نكونَ قد وُفِّقنا في تقديمِ ما ينفعُ ويُفيدُ. نسألُ اللهَ أن يجعلَنا من أهلِ الرِّفْقِ، وأن يرزقَنا الأخلاقَ الحسنةَ في أقوالِنا وأفعالِنا.
شكرًا لحسنِ استماعِكم، ونلقاكم بإذنِ اللهِ في إذاعةٍ جديدةٍ، والسَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتهُ.

وفي الختام: نشكر لكم  حسن استماعكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

القرآن الكريم

﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ﴾ [آل عمران: 159]،

الحديث الشريف

عن  عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إنَّ الرِّفْقَ لا يَكونُ في شَيءٍ إلَّا زانَهُ، ولا يُنْزَعُ مِن شَيءٍ إلَّا شانَهُ. صحيح مسلم  : 2594

وعن جريرٍ رَضِيَ الله عنه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ((مَن يُحرَمِ الرِّفْقَ يُحرَمِ الخيرَ))  رواه مسلم (2592).

القصيدة

يقول النابغة الذبياني:

فَالرِّفْقُ يُمْنٌ وَالأَنَاةُ سَعَادَةٌ
فَتَأَنَّ فِي رِفْقٍ تَنَلْ نَجَاحَا.

ويقول صالح بن عبد القدوس:

لَوْ سَارَ أَلْفُ مُدَجَّجٍ فِي حَاجَةٍ
لَمْ يَقْضِهَا إِلَّا الَّذِي يَتَرَفَّقُ

إِنَّ التَّرَفُّقَ لِلْمُقِيمِ مُوَافِقٌ
وَإِذَا يُسَافِرْ فَالتَّرَفُّقُ أَوْفَقُ.

 

كلمة الصباح

الرِّفْقُ خُلُقٌ كريمٌ يُوصِلُ إلى الجنةِ، ويُعدُّ دليلًا على كمالِ الإيمانِ وحُسنِ الإسلامِ. فهو يُثمِرُ محبَّةَ اللهِ ومحبَّةَ النَّاسِ، ويُنمِّي روحَ المودَّةِ والتَّعاونِ بينهم، كما أنَّه عنوانُ صلاحِ العبدِ وحُسنِ خُلُقِه.

وبالرِّفْقِ ينشَأُ المجتمعُ متماسِكًا وسالمًا من الغِلِّ والعنفِ، وهو سببٌ في سعادةِ العبدِ في الدُّنيا والآخرةِ. كما أنَّه يُزَيِّنُ الأشياءَ، ويَدلُّ على فقهِ الرَّفيقِ وحِكمتِه، ويُنتِجُ عنه حُسنُ الخُلقِ.

ويظهرُ الرِّفْقُ في معاملةِ الإنسانِ للحيوانِ، سواءٌ في إطعامِه أو ذبحِه، وهو من مظاهِرِ الإحسانِ. كما أنَّه وسيلةٌ لنَيْلِ الخيرِ، وتقويةِ العلاقاتِ، وتيسيرِ الأمورِ، وبلوغِ الغاياتِ. وأخيرًا، فهو يُكسِبُ الإنسانَ الرَّاحةَ والطُّمأنينةَ، ويمنحُه الرَّزانةَ والحِلمَ.

(مستفاد من موقع الدرر السنية)

 

إثراء

عن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ قال: (كان يُقالُ: الرِّفْقُ رأسُ الحِكْمَةِ).

وقال ابنُ القَيِّمِ: (مَن رَفَقَ بعبادِ اللهِ رَفَقَ اللهُ به، ومَن رَحِمَهُم رَحِمَه، ومَن أحسَنَ إليهم أحسَنَ إليه، ومَن جادَ عليهم جادَ اللهُ عليه، ومَن نَفَعَهُم نَفَعَه، ومَن سَتَرَهُم سَتَرَه، ومَن مَنَعَهُم خَيْرَهُ مَنَعَهُ خَيْرَه، ومَن عامَلَ خَلْقَهُ بصِفَةٍ عامَلَهُ اللهُ بتلك الصِّفَةِ بعَيْنِها في الدُّنيا والآخِرَةِ؛ فاللهُ تعالى لعَبدِه حَسَبَ ما يكونُ العَبدُ لِخَلْقِهِ).

((الوابل الصَّيِّب)) لابن القَيِّم (ص: 35).

أضف إلى قاموسك

  • إِذَا كانَ الرَجُلُ ذَا رَأْي وتجْرِبَةٍ فَهُوَ دَاهِية.
  • فإذا كَانَ حَدِيدَ الفُؤَادِ فَهُوَ شَهْم.
  • فإذا كَانَ ذَكِيّاً مُتَوَقِّداً مُصِيبَ الرَّأْي فَهُوَ أَلْمَعِيّ.
  • فإذا كاَنَ صَادِقَ الظَّنِّ جَيِّدَ الحَدْسِ فَهُوَ لَوذَعِيّ.

فقه اللغة للثعالبي