Skip to main content

المقدمة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

يُسْعِدُنا – نَحْنُ فَرِيقُ الإِذاعَةِ المَدْرَسِيَّةِ – أَنْ نَلْتَقِيَ بِكُمْ فِي هٰذَا اليَوْمِ لِنُقَدِّمَ لَكُمْ مَوْضُوعًا أَدَبِيًّا يُلَامِسُ شِغَافَ القُلُوبِ، وَهُوَ مَوْضُوعُ (تاريخُ الأدبِ العربيِّ).

وَخَيْرُ ما نَبْدَأُ بِهِ إِذاعَتَنَا لِهٰذَا اليَوْمِ، آيَاتٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ، يَتْلُوهَا عَلَى مَسَامِعِكُمْ الطَّالِبُ: ……………

وَخَيْرُ الكَلَامِ بَعْدَ كَلَامِ اللَّهِ تَعَالَى، كَلَامُ الرَّسُولِ الكَرِيمِ ﷺ، وَالحَدِيثُ الشَّرِيفُ مَعَ الطَّالِبِ: ……………

أَمَّا الآنَ، فَمَعَ أَبْيَاتٍ شِعْرِيَّةٍ يُلْقِيهَا عَلَى مَسَامِعِنَا الطَّالِبُ: ……………

وَكَلِمَةُ الصَّبَاحِ لِهٰذَا اليَوْمِ بِعُنْوَانِ (تاريخُ الأدبِ العربيِّ)، مَعَ الطَّالِبِ: ……………

وَالآنَ، مَعَ فَقْرَةٍ إِثْرَائِيَّةٍ جَمَعَهَا لَنَا الطَّالِبُ: ……………

وَالآنَ، مَعَ إِثْرَاءٍ لُغَوِيٍّ، يُقَدِّمُهُ لَنَا الطَّالِبُ: ……………

وَخِتَامًا، نَرْجُو أَنْ نَكُونَ قَدْ وُفِّقْنَا فِي تَقْدِيمِ إِذَاعَةٍ يَكُونُ لَهَا بَالِغُ الأَثَرِ فِي فَتْحِ نَافِذَةٍ عَلَى تَارِيخِنَا الأَدَبِيِّ الكَبِيرِ، عَلَى أَمَلِ أَنْ نَلْتَقِيَ بِكُمْ فِي إِذَاعَةٍ جَدِيدَةٍ.

وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ.

القرآن الكريم

قال تعالى: ((والشعراء يَتَّبِعُهُمُ ٱلۡغَاوُونَ (224) أَلَمۡ تَرَ أَنَّهُمۡ فِي كُلِّ وَادٖ يَهِيمُونَ (225) وَأَنَّهُمۡ يَقُولُونَ مَا لَا يَفۡعَلُونَ (226) إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَذَكَرُواْ ٱللَّهَ كَثِيرٗا وَٱنتَصَرُواْ مِنۢ بَعۡدِ مَا ظُلِمُواْۗ وَسَيَعۡلَمُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ أَيَّ مُنقَلَبٖ يَنقَلِبُونَ (227))) الشعراء.

الحديث الشريف

عنْ عبدِاللهِ بنِ عبَّاسٍ – رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا – قالَ: قالَ رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلّمَ –: ” – إنَّ من البيانِ سحْرًا، و إنَّ من الشِّعرِ حِكَمًا”. صححهُ الألباني.

القصيدة

قالَ أبو فِرَاسٍ الحمَدَانِي (بتصرّف):

الشِعرُ ديوانُ العَرَبْ                   أَبَداً وَعُنوانُ الأَدَبْ

لَم أَعدُ فيهِ مَفاخِري                 وَمَديحَ آبائي النُجُبْ

وَمُقَطَّعاتٍ رُبَّما                        حَلَّيتُ مِنهُنَّ الكُتُبْ

لا في المَديحِ وَلا الهِجا            ءِ وَلا الرِّثَاءِ وَلا اللَعِبْ

كلمة الصباح

تاريخُ الأدبِ العربيِّ

تاريخُ الأدبِ العربيِّ هُوَ التَّاريخُ الَّذِي يَرْصُدُ نَشْأَةَ وَتَطَوُّرَ الأدبِ، وَالعُصُورَ التَّارِيخِيَّةَ الَّتِي مَرَّ بِهَا. وَيَتَضَمَّنُ أهمَّ أَعْلَامِهِ مِنَ الشُّعَرَاءِ وَالكُتَّابِ، كَمَا يَتَنَاوَلُ الأَنْوَاعَ الأَدَبِيَّةَ، مِثْلَ: الشِّعْرِ، وَالقِصَّةِ، وَالمَسْرَحِيَّةِ، وَالمُقَامَةِ، وَالمَقَالَةِ، وَالظَّوَاهِرَ الأَدَبِيَّةَ، مِثْلَ: النَّقَائِضِ، وَالمُوَشَّحَاتِ، وَأَسْبَابِ الصُّعُودِ، وَالهُبُوطِ، وَالانْدِثَارِ. وَيَضُمُّ كَذَلِكَ سِيرَةَ الشُّعَرَاءِ، وَأَخْبَارَ وَطَرَائِفَ الأُدَبَاءِ.

وَأَشْهَرُ تَقْسِيمٍ لِتَارِيخِ الأَدَبِ العَرَبِيِّ هُوَ التَّقْسِيمُ وَفْقَ العُصُورِ التَّارِيخِيَّةِ الَّتِي تَوَالَتْ عَلَيْهِ، بَدْءًا بِالعَصْرِ الجَاهِلِيِّ، ثُمَّ العُصُورِ الإِسْلَامِيَّةِ المُتَعَاقِبَةِ، وَحَتَّى عَصْرِنَا الحَالِيِّ.

إثراء

مِن فَوائِد دِراسةِ الأدبِ:

  • تَهذِيبُ الأخْلاقِ وَترقِيقُ العواطفِ.
  • الاتِّصالُ بِالثَّقافةِ العامَّةِ بِجميعِ أنْواعِها، بِمَا فِيهَا الثَّقافةُ الأدبيَّةُ، وَالْوقوفُ على القَضَايَا الاجْتماعيَّةِ وَالْفكْريَّةِ لِلْمُجْتمَعِ، ثُمَّ الإِسْهَامُ فِي مُعَالَجَتِهَا وَتَوْجِيهِهَا الْوُجْهَةَ الصَّحِيحَةَ.
  • نَقْلُ التَّجَارِبِ الإِنْسَانِيَّةِ إِلَى الآخَرِينَ، وَاكْتِسَابُ الخِبْرَاتِ وَالْمَعَارِفِ عَنْ طَرِيقِ قِرَاءَةِ كُتُبِ الأَدَبِ بِقِسْمَيْهَا: الشِّعْرِ وَالنَّثْرِ.
  • التَّعْلِيمُ عَنْ طَرِيقِ الْمُتْعَةِ، كَمَا فِي الرِّوَايَاتِ وَالْمَسْرَحِيَّاتِ.
  • مَعْرِفَةُ النَّفْسِ الإِنْسَانِيَّةِ وَدَوَاخِلِهَا وَكَوَامِنِهَا مِنْ خِلَالِ الأَدَبِ الَّذِي تَنْفُثُهُ عَلَى لِسَانِ صَاحِبِهَا، شِعْرًا كَانَ أَوْ نَثْرًا.

أضف إلى قاموسك

الآدِب : صاحب المأْدُبَة، والداعي إِليها.

والمَأْدَبة، والمأْدُبة : الطعامِ يُصْنع لدعوة.

والأديب: الآخذ بمحاسن الأخلاق.

و الأديب الحاذق بالأَدب وفنونه.

والتأْديب : التهذيب.

المعجم الوسيط