Skip to main content

المقدمة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وبهِ نستعينُ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على أشرفِ الخَلْقِ وإمامِ العابدينَ، سيِّدِنا محمَّدٍ، وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّم، أمَّا بعدُ:

إخواني الطلَّاب، يَسعَدُنا أن نقدِّمَ لكم إذاعتَنا المدرسيَّةَ لهذا اليومِ، عن موضوعِ التَّيَمُّمِ.

وخيرُ ما نبدأُ بهِ آياتٌ مِنَ الذِّكرِ الحكيمِ، يتلوها عليكمُ الطَّالب: ……………

والآنَ، معَ الحديثِ الشَّريفِ، والطَّالب: ……………

وقصيدةٌ، معَ الطَّالب: ……………

والآنَ، معَ الحكمةِ مِن مشروعيَّةِ التَّيَمُّمِ، يُقدِّمُها لنا الطَّالب: ……………

وأمَّا الآنَ، معَ صِفةِ التَّيَمُّمِ، والطَّالب: ……………

والآنَ، معَ إثراءِ لُغويٍّ، يُقدِّمُهُ لنا الطَّالب: ……………

وبهذا نكونُ قد وصلْنا إلى خِتامِ إذاعتِنا لهذا اليومِ، راجينَ مِنَ اللهِ تعالى أن يُعلِّمَنا ما ينفَعُنا، وأن ينفَعَنا بما علَّمَنا، وأن يجعلَنا ممَّن يحرِصُونَ على التَّطهُّرِ والاقتداءِ بسُنَّةِ نبيِّنا محمَّدٍ ﷺ.

كانَت معكم إذاعتُكم المدرسيَّةُ لهذا اليومِ، شاكرينَ لكم حُسنَ استماعِكم، ونلقاكُم بإذنِ اللهِ في إذاعةٍ قادمةٍ.

والسَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه.

في الختام: نشكر لكم  حسن استماعكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

القرآن الكريم

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا ﴾ [النساء: 43].

الحديث الشريف

عن عمرانَ بنِ حُصَينٍ الخُزاعيِّ – رضيَ اللهُ عنهُ –: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ رأى رجلًا مُعتَزلًا لم يُصلِّ في القَومِ، فقالَ: «يا فُلانُ، ما مَنَعَكَ أن تُصلِّيَ في القَومِ؟» فقالَ: يا رسولَ اللهِ، أصابَتْني جَنابَةٌ ولا ماءَ. قالَ: «عليكَ بالصَّعيدِ؛ فإنَّهُ يَكفيكَ»؛ (البخاريُّ، حديث 348 / مسلم، حديث 1535).

القصيدة

بُنَيَّ، عَلَيْكَ بِتَقوَى الإِلـٰهِ
فَإِنَّ العَوَاقِبَ لِلمُتَّقِي

وَإِنَّكَ مَا تَأْتِ مِنْ وِجْهَةٍ
تَجِدْ بَابَهُ غَيْرَ مُسْتَغْلِقِ

عَدُوُّكَ ذُو العَقْلِ، اِبْقَ عَلَيْكَ
مِنَ الصَّاحِبِ الجَاهِلِ الأَخْرَقِ

وَذُو العَقْلِ يَأْتِي جَمِيلَ الأُمُورِ
وَيَعْمَدُ لِلأَرْشَدِ الأَوْفَقِ

– صالح بن عبد القدوس-

 

كلمة الصباح

الحكمةُ مِن مشروعيَّةِ التَّيَمُّمِ

1- التَّيسيرُ على أُمَّةِ محمَّدٍ ﷺ.
2- دَفعُ الضَّررِ الذي قد يَحصُلُ باستِعمالِ الماءِ في بعضِ الحالاتِ، كالمَرَضِ، أو شدَّةِ البَردِ، ونحوِ ذلكَ.
3- دَوامُ الصِّلَةِ بالعِبادةِ، وعدمُ الانقِطاعِ عنها بانقِطاعِ الماءِ.

ويُشرَعُ التَّيَمُّمُ في الحالاتِ التَّاليةِ:

1- عِندَ عدمِ وُجودِ الماءِ
لِقولِ اللهِ – جلَّ وعَلا -: ﴿فَلَمۡ تَجِدُواْ مَآءٗ فَتَيَمَّمُواْ﴾ [المائدة: 6].

2- عِندَ العَجزِ عن استِعمالِ الماءِ وإنْ وُجِدَ
كالمَريضِ، أو الكَبيرِ العاجِزِ.

إثراء

صِفَةُ التَّيَمُّمِ

يَضرِبُ كفَّيهِ ضَربَةً واحدةً في الأرضِ، ثمَّ يَنفُثُ ما عَلِقَ بهِما مِن تُرابٍ ونحوِهِ، ثمَّ يَمسَحُ وجهَهُ بيَدَيهِ، ثمَّ يَمسَحُ كفَّهُ اليُمنى باليُسرى، ثمَّ اليُسرى باليُمنى؛ لِقَولِ النبيِّ ﷺ: «التَّيَمُّمُ ضَربَةٌ للوَجهِ والكَفَّينِ»؛ (الصَّحيحة).

وعن عَمَّارِ بنِ ياسِرٍ – رضيَ اللهُ عنهُ – قالَ: أنَّ رَجلًا أتى عُمرَ فقالَ: إنِّي أَجْنَبْتُ، فلم أَجِدْ ماءً، فقالَ: لا تُصَلِّ، فقالَ عَمَّارٌ: أمَا تَذْكُرُ يا أَميرَ المُؤمِنينَ، إذْ أنا وأنتَ في سَرِيَّةٍ، فأَجْنَبْنا، فلم نَجِدْ ماءً، فأمَّا أنتَ، فلم تُصَلِّ، وأمَّا أنا، فَتَمَعَّكْتُ في التُّرابِ وصَلَّيْتُ، فقالَ النبيُّ ﷺ: «إنَّما يَكفيكَ أنْ تَضرِبَ بيَدَيكَ الأرضَ، ثمَّ تَنفُخَ، ثمَّ تَمسَحَ بِهِما وَجهَكَ وكَفَّيكَ»؛ (إرواء الغَليل).

أضف إلى قاموسك

اليَمُّ: البَحْر.

والتَّيَمُّمُ: التَّوَخِّي، والتَّعَمُّدُ. ويَمَّمَهُ: أي قَصَدَه.

 

القاموس المحيط.