Skip to main content

المقدمة

الحمدُ للهِ الَّذِي أَسبَغَ عَلَينَا النِّعَمَ، وَفَتَحَ لَنَا أَبوَابَ الرِّزقِ، وَأَلهَمَنَا الشُّكرَ وَالحَمدَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِنَا الكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحبِهِ أَجمَعِينَ، وَبَعدُ:

تَحِيَّةٌ طَيِّبَةٌ مُبَارَكَةٌ لِمُدِيرِنَا الفَاضِلِ، وَلِمُعَلِّمِينَا المُحترَمِينَ، وَلِزُمَلَائِي الطُّلَّابِ، أَهْلًا وَسَهْلًا بِكُم فِي إِذَاعَتِنَا لِهَذَا اليَومِ، نَسأَلُ اللَّهَ أَنْ يَنفَعَنَا بِمَا نَقُولُ.

حَدِيثُنَا لِهَذَا اليَومِ عَن ثَرْوَةٍ عَظِيمَةٍ كَانَت مَصدَرَ خَيرٍ لِهَذِهِ البِلَادِ الغَالِيَةِ، نَسأَلُ اللَّهَ أَنْ يُبَارِكَ لَنَا فِي مَوَارِدِ الوَطَنِ وَيَفتَحَ لَنَا أَبوَابَ الرِّزقِ.

حَدِيثُنَا عَنِ النَّفطِ، الذَّهَبِ الأَسوَدِ، فِي هَذِهِ الدَّقَائِقِ سَنَتَعَرَّفُ عَلَيهِ وَعَلَى آثَارِهِ عَلَى تَقَدُّمِ البَشَرِيَّةِ.

وَالآنَ نَستَهِلُّ إِذَاعَتَنَا بِآيَاتٍ عَطِرَةٍ يَتلُوهَا الطَّالِبُ: …………………………. .

حَدِيثٌ شَرِيفٌ عَنِ الرِّزقِ يَقرَؤُهُ عَلَيكُم الطَّالِبُ: ………………………….. .

أَبيَاتٌ عَذبَةٌ عَنِ الثَّرْوَةِ النِّفطِيَّةِ مَعَ زَمِيلِي الطَّالِبِ: ………………………….. .

وَالآنَ مَعَ كَلِمَةٍ عَن أَثَرِ النَّفطِ عَلَى البَشَرِيَّةِ مَعَ الطَّالِبِ: ………………….. .

نبقى مع بِطَاقَةٍ شَخصِيَّةٍ نَتَعَرَّفُ مِن خِلَالِهَا عَلَى رَجُلٍ يَستَحِقُّ الِاحتِرَامَ وَالتَّقدِيرَ مَعَ الزَّمِيلِ الطَّالِبِ: ………………………. .

وَنَختِمُ إِذَاعَتَنَا بِإثراءٍ لغوي مع زميلي: ………………………. .

نَشكُرُ لَكُم حُسنَ استِمَاعِكُم، وَنَرجُو أَنَّنَا قَدَّمنَا لَكُم مَا يُثرِي وَيُمتِعُ، وَإِلَى لِقَاءٍ آخَرَ بِإِذْنِ اللَّهِ.

القرآن الكريم

سَابِقُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَة مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا كَعَرۡضِ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ أُعِدَّتۡ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦۚ ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ (21) مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَة فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِيٓ أَنفُسِكُمۡ إِلَّا فِي كِتَٰب مِّن قَبۡلِ أَن نَّبۡرَأَهَآۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِير (22) لِّكَيۡلَا تَأۡسَوۡاْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا تَفۡرَحُواْ بِمَآ ءَاتَىٰكُمۡۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَال فَخُورٍ (23) ٱلَّذِينَ يَبۡخَلُونَ وَيَأۡمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلۡبُخۡلِۗ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ (24) لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا رُسُلَنَا بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَأَنزَلۡنَا مَعَهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡمِيزَانَ لِيَقُومَ ٱلنَّاسُ بِٱلۡقِسۡطِۖ وَأَنزَلۡنَا ٱلۡحَدِيدَ فِيهِ بَأۡس شَدِيد وَمَنَٰفِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥ وَرُسُلَهُۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيز(25) ﴾ سورة الحديد 21-25

الحديث الشريف

عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (  لو أنَّكم كنتُم توَكلونَ علَى اللهِ حقَّ توَكلِه لرزقتُم كما يرزقُ الطَّيرُ تغدو خماصًا وتروحُ بطانًا ) أخرجه الترمذي

القصيدة

يقول محمد العيد آل خليفة في قصيدة له عن الملك عبدالعزيز رحمه الله ويذكر استخراجه للنفط :

وأخرجَ تِبْرَ الأرضِ يلمحُ بالغِنى

ويلمعُ للرّائي كما يلمعُ البَرقُ

وأنبَعَ آبارًا مِن النِّفطِ جمّةً

بأجهزةِ في الكشفِ لمْ يُعيِها عُمْقُ

لعمرُكَ إنَّ النفطَ للشعبِ ثروةٌ

وعِلْقٌ نفيسٌ ليسَ يُشبهُهُ عِلْقُ

فعادتْ بهِ أرضُ الجزيرةِ خِصبةٌ

كأنْ لمْ يشعْ جدبٌ بها ويضقْ رِزقُ

سلامٌ على ليثِ الجزيرةِ في الثرى

مسجىً بطيبِ الذِّكرِ يندُبهُ الصِّدقُ

كلمة الصباح

البترولُ كَلِمَةٌ لاتينيَّةٌ مُرَكَّبَةٌ مِن كَلِمَتَينِ مَعنَاهُمَا زَيتُ الصَّخرِ، وَقَد كَانَ مَعرُوفًا مُنذُ القِدَمِ، لَكِنَّهُ لَم يُستَخدَمْ فِي غَايَاتٍ نَفعِيَّةٍ إِلَّا فِي العُصُورِ الحَدِيثَةِ.

ظَهَرَت صِنَاعَةُ تَكرِيرِ البِترُولِ فِي بَاكُو سَنَةَ ١٨٢٥م، قَبلَ قُرَابَةِ مِئَتَي عَامٍ.

وَمَعَ الأَيَّامِ أَصبَحَتْ مِن أَكثَرِ الصِّنَاعَاتِ ثَرَاءً وَاحْتِيَاجًا، وَالدُّوَلُ النِّفطِيَّةُ تُعَدُّ مِن الدُّوَلِ الأَغنَى عَلَى مُستَوَى العَالَمِ، وَتَتَنَوَّعُ اِستِخدَامَاتُ مُستَخلَصَاتِ البِترُولِ، فَبِفَضلِهَا اِنتَعَشَت حَرَكَةُ السَّيَّارَاتِ وَالطَّائِرَاتِ وَالقِطَارَاتِ وَالسُّفُنِ، وَظَهَرَت الكَثِيرُ مِنَ الأَجهِزَةِ الحَدِيثَةِ، وَتَطَوَّرَتِ البُحُوثُ فِي المَجَالَاتِ العِلمِيَّةِ وَالحَيَوِيَّةِ، وَتَطَوَّرَ الأَمرُ حَتَّى أَصبَحَ يُستَخدَمُ فِي صِنَاعَةِ الكَمَالِيَّاتِ وَحَاجَاتِ الإِنسَانِ الشَّخصِيَّةِ، فَهُوَ مَصدَرٌ لِلطَّاقَةِ، وَعُنصُرٌ مُهِمٌّ فِي التَّقَدُّمِ العِلمِيِّ وَالحَضَارِيِّ، وَنَافِذَةٌ لِرَفَاهِيَةِ النَّفسِ البَشَرِيَّةِ.

نَحمَدُ اللَّهَ عَلَى النِّعمَةِ الكَبِيرَةِ الَّتِي مَنَّ اللَّهُ بِهَا عَلَى بِلَادِنَا الغَالِيَةِ.

حبيب إسكندر، “البترول والحضارة”، مجلة المقتطف، ١ فبراير ١٩٣٩م (بِتَصَرُّف).

إثراء

بِطَاقَةٌ شَخصِيَّةٌ:

خَمِيسُ بْنُ رَمْثَانَ – دَلِيلُ الصَّحرَاءِ

مِن أَبرَزِ الشَّخصِيَّاتِ السُّعُودِيَّةِ الَّتِي كَانَ لَهَا، بَعدَ اللَّهِ، دَورٌ عَظِيمٌ فِي اكتِشَافِ النَّفطِ فِي الجَزِيرَةِ العَرَبِيَّةِ، حَيثُ سَاهَمَ فِي اكتِشَافِ بِئْرِ الدِّمَامِ رَقمَ سَبْعَةَ مَعَ العَالِمِ الجِيُولُوجِيِّ مَاكْسُ سْتَايِنْكِي عَامَ ١٩٣٨م.

عَمِلَ فِي أَرَامْكُو حَتَّى وَفَاتِهِ عَامَ ١٩٥٩م.

تَكرِيمًا لَهُ، أَطلَقَتْ شَرِكَةُ أَرَامْكُو اسْمَهُ عَلَى حَقلِ نَفطٍ فِي القَيْصُومَةِ (حَقلُ رَمْثَان)، كَمَا أَطلَقَتِ اسْمَ “رَمْثَان” عَلَى إِحدَى نَاقِلَاتِ النَّفطِ العِمْلَاقَةِ ضِمنَ أُسطُولِ شَرِكَةِ النَّقلِ البَحرِيِّ.

إِنفُوجرَافِيك وَاس – وَكَالَةُ الأَنبَاءِ السُّعُودِيَّةِ (بِتَصَرُّف).

أضف إلى قاموسك

الأَزَلِيُّ : القديم العريق.

السَّرْمَدِيُّ : الدائمُ الذي لا ينقطِع.

المعجم الوسيط