المقدمة
الحمدُ لِلَّهِ الكَريمِ الوَهَّابِ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على المبعوثِ رَحمَةً لِلعالَمينَ أَجمَعينَ، وبعدُ:
المديرُ الفاضِلُ، الأساتِذَةُ الكِرامُ، الزُّملاءُ الأعِزَّاءُ، السَّلامُ عَلَيكُم وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ، وأَسعَدَ اللَّهُ أَوقاتَكُم بِكُلِّ خَيرٍ وَبَرَكَةٍ.
أهلُونَا يَترَقَّبُونَ غَدَنَا المُشرِقَ، وَوَطَنُنَا يَنتَظِرُ شَبَابَنَا الواَعِدَ، وَنُفُوسُنَا تَرنُو إِلَى مُستَقبَلِهَا الزَّاهِرِ، فَعَلَينَا جَمِيعًا أَنْ نَستَعِينَ بِاللَّهِ، وَأَنْ نَبذُلَ الجِدَّ وَالجُهدَ، وَنَسعَى لِلتَّفَوُّقِ وَالتَّمَيُّزِ.
يَسعَدُنَا أَنْ نُقَدِّمَ لَكُم إِذَاعَتَنَا الصَّبَاحِيَّةَ الَّتِي تَتَحَدَّثُ عَنِ التَّفَوُّقِ الدِّرَاسِيِّ، نَبدَؤُهَا بِآيَاتٍ مِنَ الذِّكرِ الحَكِيمِ، يَتلُوهَا الطَّالِبُ: ……………………………… .
حَدِيثٌ شَرِيفٌ يُلقِيهِ الطَّالِبُ: ………………………… .
أَبيَاتٌ مُحَفِّزَةٌ عَلَى التَّفَوُّقِ وَالنَّجَاحِ، بِإِلقَاءِ الطَّالِبِ: ………………… .
نَبقَى مَعَ كَلِمَةِ الصَّبَاحِ، يُلقِيهَا الطَّالِبُ: …………………… .
لِلتَّفَوُّقِ الدِّرَاسِيِّ مَفَاتِيحُ، نَتَعَرَّفُ عَلَيهَا مَعَ الطَّالِبِ: ………………………… .
نَختِمُ إِذَاعَتَنَا بِإِثرَاءٍ لُغَوِيٍّ مَعَ الطَّالِبِ: ………………………….. .
نَسأَلُ اللَّهَ أَنْ يُكَلِّلَ جُهُودَنَا بِالفَلَاحِ وَالنَّجَاحِ، وَأَنْ يُعِينَنَا عَلَى نُفُوسِنَا كَي تَتَطَلَّعَ إِلَى التَّمَيُّزِ وَالجِدِّ.
نَشكُرُ لَكُم حُسنَ استِمَاعِكُم، وَنَرجُو لَكُم التَّوفِيقَ وَالسَّدَادَ.
القرآن الكريم
| ﴿ إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي جَنَّٰت وَعُيُونٍ (45) ٱدۡخُلُوهَا بِسَلَٰمٍ ءَامِنِينَ (46) وَنَزَعۡنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنۡ غِلٍّ إِخۡوَٰنًا عَلَىٰ سُرُر مُّتَقَٰبِلِينَ (47) لَا يَمَسُّهُمۡ فِيهَا نَصَب وَمَا هُم مِّنۡهَا بِمُخۡرَجِينَ (48) ۞نَبِّئۡ عِبَادِيٓ أَنِّيٓ أَنَا ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ (49) وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ (50) ﴾ سورة الحجر 45-50 |
الحديث الشريف
| عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (الْمُؤْمِنُ القَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إلى اللهِ مِنَ المُؤْمِنِ الضَّعِيفِ، وفي كُلٍّ خَيْرٌ. احْرِصْ علَى ما يَنْفَعُكَ، وَاسْتَعِنْ باللَّهِ وَلَا تَعْجِزْ، وإنْ أَصَابَكَ شَيءٌ، فلا تَقُلْ: لو أَنِّي فَعَلْتُ كانَ كَذَا وَكَذَا، وَلَكِنْ قُلْ: قَدَرُ اللهِ وَما شَاءَ فَعَلَ؛ فإنَّ (لو) تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ). رواه مسلم |
القصيدة
| إذَا مَا طَمَحْـتُ إلِـى غَـايَةٍ
رَكِبْتُ الْمُنَى وَنَسِيتُ الحَذَرْ وَلَمْ أَتَجَنَّبْ وُعُـورَ الشِّعَـابِ وَلا كُبَّـةَ اللَّهَـبِ المُسْتَعِـرْ وَمَنْ يتهيب صُعُودَ الجِبَـالِ يَعِشْ أَبَدَ الدَّهْرِ بَيْنَ الحُفَـرْ أُبَارِكُ في النَّاسِ أَهْلَ الطُّمُوحِ وَمَنْ يَسْتَلِـذُّ رُكُوبَ الخَطَـرْ هُوَ الكَوْنُ حَيٌّ، يُحِـبُّ الحَيَاةَ وَيَحْتَقِرُ الْمَيْتَ مَهْمَا كَـبُرْ فَلا الأُفْقُ يَحْضُنُ مَيْتَ الطُّيُورِ وَلا النَّحْلُ يَلْثِمُ مَيْتَ الزَّهَــرْ وَأَعْلَنَ في الْكَوْنِ أَنَّ الطُّمُوحَ لَهِيبُ الْحَيَـاةِ وَرُوحُ الظَّفَـر إِذَا طَمَحَتْ لِلْحَيَاةِ النُّفُوسُ فَلا بُدَّ أَنْ يَسْتَجِيبَ الْقَـدَرْ أبو القاسم الشابي |
كلمة الصباح
الدُّوَلُ المُتقدِّمَةُ وَصَلَتْ إلى ما وَصَلَتْ إليهِ من الرُّقِيِّ الحَضَارِيِّ والمَعرِفِيِّ بعدَ تَفَوُّقِ أَبنَائِهَا في تَحصِيلِهِم الدِّرَاسِيِّ، فَالطُّمُوحُ وَحدَهُ لَا يَكفِي لِنَصِلَ إلى عَنانِ السَّمَاءِ، لَابُدَّ لَنَا مِنَ البَذلِ وَالمُثَابَرَةِ وَالإرَادَةِ القَوِيَّةِ وَالرَّغبَةِ المُلحَّةِ وَطَلَبِ العِلمِ فِي كُلِّ حِينٍ.
يَنتَظِرُنَا هَذَا الوَطَنُ العَظِيمُ، يَنتَظِرُ اجتِهَادَنَا وَتَفَوُّقَنَا، وَإِبدَاعَنَا وَتَمَيُّزَنَا، مِن فُصُولِ الدِّرَاسَةِ سَنَخرُجُ لِبِنَاءِ الغَدِ المُشرِقِ.
مَا الَّذِي عَلَينَا أَنْ نَفعَلَهُ لِكَي نَكُونَ مُتَفَوِّقِينَ؟ عَلَينَا أَنْ نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ رَبِّنَا، وَنَستَمِدَّ مِنهُ العَونَ وَالتَّوفِيقَ، وَعَلَينَا أَنْ نَطمَحَ إِلَى التَّفَوُّقِ وَالنَّجَاحِ، وَنَتَسَلَّحَ بِإِرَادَتِنَا القَوِيَّةِ، وَنُكَوِّنَ مِن حَولِنَا بِيئَةً مُعِينَةً عَلَى التَّمَيُّزِ مِن زُمَلَائِنَا المُتَفَوِّقِينَ، وَإِخوَتِنَا وَوَالِدِينَا وَمُعَلِّمِينَا الَّذِينَ يُحَفِّزُونَ أَرْوَاحَنَا لِلجِدِّ وَالاجتِهَادِ.
وَبِهَذَا نَصنَعُ الأَمجَادَ، وَنَكُونُ ثَروَةَ هَذِهِ البِلَادِ.
( فريق الإعداد )
إثراء
مفاتيح التفوق الدراسي:
- التوكُّلُ على اللهِ والاستعانةُ به.
- الجِدِّيَّةُ والعَزمُ على التَّفَوُّقِ مِن أَوَّلِ أَيَّامِ العَامِ الدِّرَاسِيِّ.
- وَضعُ خُطَّةٍ يَوميَّةٍ لِلاستِذكَارِ وَمُتَابَعَةِ الدُّرُوسِ.
- الانتباهُ لِلمُعَلِّمِ أَثنَاءَ الشَّرحِ، وَطَرحُ الأَسئِلَةِ المُتَعَلِّقَةِ بِالدَّرسِ.
- مُنَاقَشَةُ زُمَلَائِكَ المُتَفَوِّقِينَ بَعدَ الِانتِهَاءِ مِنَ الدَّرسِ.
- الثِّقَةُ بِالنَّفسِ، وَالحِرصُ عَلَى المُثَابَرَةِ المُستَمِرَّةِ.
- البُعدُ عَنْ رِفَاقِ السُّوءِ الَّذِينَ يَسخَرُونَ مِن كُلِّ مُتَمَيِّزٍ مُثَابِرٍ.
- الحِرصُ عَلَى زِيَادَةِ المَعرِفَةِ وَالقِرَاءَةِ، وَالبَحثِ عَنِ الدَّرسِ فِي وَسَائِلِ المَعرِفَةِ المُختَلِفَةِ.
( فريق الإعداد )
أضف إلى قاموسك
الرَّنْدُ: شجرٌ طيّبُ الرائحة، وهو أيضا العودُ والآس.
القاموس المحيط

