المقدمة
الحمدُ لله الأوّلِ والآخر، والظاهِرِ والباطن، له مقاليد السماوات والأرض، يبُسط الرزق لمن يشاء من عبادِه ويقدِر، وأشهَد أنَّ محمَّدًا عبد الله ورسوله، ابتُلِي فصبر، وأُنعِمَ عليه فشكر، فصلوات الله وسلامه عليه،
أما بعد / إخواني الطلاب، يسعدنا أن نقدم لكم الإذاعة المدرسية لهذا اليوم الموافق _______ لعام ____، عن موضوع الزكاة، وخير ما نبدأ به هو آيات من الذكر الحكيم يتلوها عليكم الطالب:
والآن مع الحديث الشريف، مع الطالب:
والآن مع قصيدة في فضل الجود وذم البخل، يلقيها الطالب:
وعن فوائد الزكاة وأثرها الاجتماعي، يحدثنا الطالب:
والفقرة الإثرائية مع الطالب:
وأخيراً مع فقرة أضفْ إلى قاموسك، مع الطالب:
وفي الختام نشكركم على حسن استماعكم،وإلى لقاء قريب نسعد بلقياكم ،والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
القرآن الكريم
| بسم الله الرحمن الرحيم ” لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (177) (البقرة) |
الحديث الشريف
عن أبي أيوب رضي الله عنه أن رجلاً قال للنبى صلى الله عليه وسلم أخبرني بعمل يدخلني الجنة قال :
(تعبد الله ولا تشرك به شيئاً وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصل الرحم). رواه مسلم.
القصيدة
يقول حاتم الطائي:
فلا الجُودُ يُفنِي المَالَ قبلَ فَنائهِ
وَلا البُخلُ فِي المِالِ الشَّحيحُ يَزيدُ
فَلا تلتَمِسْ بُخْلًا بِعَيْشٍ مُقَتَّــرٍ
لِكُلِّ غَـدٍ رزقٌ يعُـودُ جدِيدُ
ألَمْ تَرَ أنَّ الرزقَ غـادٍ وَرائِح
وأنَّ الذي يُعطيكَ سوفَ يَعُـودُ.
كلمة الصباح
| للزكاة فوائد دينية وخلقية واجتماعية كثيرة ، نذكر منها ما يأتي :
فمن فوائدها الدينية : 1- أنها قيام بركن من أركان الإسلام الذي عليه مدار سعادة العبد في دنياه وأٌخراه 0 2- أنها تُقرب العبد إلى ربه وتزيد في إيمانه ، شأنها في ذلك شأن جميع الطاعات 0 3- ما يترتب على أدائها من الأجر العظيم ، قال الله تعالى : { يمحق الله الربا ويربي الصدقات } [ سورة البقرة : 276 ] وقال تعالى : { وما ءاتيتم من ربا ليربوا في أموال الناس فلا يربوا عند الله وما ءاتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون } [ الروم :39 ] 0 وقال النبي صلى الله عليه وسلم ” من تصدق بعدل تمرة – أي ما يعادل تمرة – من كسب طيب ، ولا يقبل الله إلا الطيب ، فإن الله يأخذها بيمينه ثم يربيها لصاحبه كما يربي أحدكم فلوه حتى تكون مثل الجبل ” رواه البخاري ومسلم . ومن فوائدها الخلقية : 1- أنها تلحق المزكي بركب الكرماء ذوي السماحة والسخاء . 2- أن الزكاة تستوجب اتصاف المزكي بالرحمة والعطف على إخوانه المعدمين ، والراحمون يرحمهم الله ومن فوائدها الاجتماعية : 1- أن فيها دفعاً لحاجة الفقراء. 2- أن فيها إزالة للأحقاد والضغائن التي تكون في صدور الفقراء والمعوزين ، فإن الفقراء إذا رأوا تمتع الأغنياء بالأموال وعدم انتفاعهم بشيء منها ، لا بقليل ولا بكثير ، فربما يحملون عداوة وحقداً على الأغنياء حيث لم يراعوا لهم حقوقاً ، ولم يدفعوا لهم حاجة ، فإذا صرف الأغنياء لهم شيئاً من أموالهم على رأس كل حول زالت هذه الأمور وحصلت المودة والوئام . 3- أن فيها تنمية للأموال وتكثيراً لبركتها ، كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ” ما نقصت صدقة من مال ” . أي : إن نقصت الصدقة المال عدديا فإنها لن تنقصه بركة وزيادة في المستقبل بل يخلف الله بدلها ويبارك له في ماله . فهذه الفوائد كلها في الزكاة تدل على أن الزكاة أمر ضروري لإصلاح الفرد والمجتمع . وسبحان الله العليم الحكيم . ( الشيخ ابن عثيمين- موقع صيد الفوائد)
|
إثراء
1- الزكاة طهر وتزكية
2- إفراغك من دلوك في دلو أخيك لك صدقة
3- أدر وجهك عمن يتقبل عطاءك حتى لا تبصر حياءه عارياً
4- الزكاة المفروضة ليست ضريبة تؤخذ من الجيوب بل هي غرس لمشاعر الحنان والرأفة.
أضف إلى قاموسك
الزكاة في اللغة : النماء والريع والبركة والتطهير .

