المقدمة
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
أهلًا وسهلًا بكم،
يَطيبُ لنا أن نُرحّب بكم في إذاعتِنا المدرسيّةِ لهذا اليوم، حيثُ نستعرضُ سويًّا قيمًا تُعزّزُ التفاعلَ الإيجابيّ مع مُحيطِنا.
واليوم، سنُخصّص هذه اللحظات للحديثِ عن موضوعٍ يَعنينا جميعًا، وهو:
“المُحافظةُ على المُمتلكاتِ العامّةِ”.
وأوّلُ ما نبدأُ به إذاعتَنا، آياتٌ بيِّناتٌ من كتابِ اللهِ الكريم، يتلوها على مسامعِنا الطالبُ: …………………….
وأمّا الآن، فمع الحديثِ النبويِّ الشريف، والطالبُ: …………………….
والآن ننتقل إلى أبياتٍ شعريّةٍ، يُلقيها علينا الطالبُ: …………………….
وكلمةُ الصباحِ لهذا اليوم، بعنوان: “أهمية الممتلكات العامة وكيفية الحفاظ عليها”، مع الطالبِ: …………………….
نبقى مع إثراءٍ معرفيٍّ يُقدّمه لنا الطالبُ: …………………….
والآن نستمع إلى فقرة: “أضِف إلى قاموسِك”، مع الطالبِ: …………………….
وختامًا، فَلْنَكُن أبطالًا في الحفاظِ على مُكتسباتِنا المُشتركة،
ولنَضَع بصمتَنا الإيجابيّة في صيانةِ الممتلكاتِ العامّة؛
لِننعمَ داخلَ مجتمعٍ أفضل، وأكثرَ تفاعلًا.
والسّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته.
القرآن الكريم
| قال تعالى: (إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ يُغۡشِي ٱلَّيۡلَ ٱلنَّهَارَ يَطۡلُبُهُۥ حَثِيثٗا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ وَٱلنُّجُومَ مُسَخَّرَٰاتِۭ بِأَمۡرِهِۦٓۗ أَلَا لَهُ ٱلۡخَلۡقُ وَٱلۡأَمۡرُۗ تَبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ (54) ٱدۡعُواْ رَبَّكُمۡ تَضَرُّعٗا وَخُفۡيَةًۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُعۡتَدِينَ (55) وَلَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ بَعۡدَ إِصۡلَٰحِهَا وَٱدۡعُوهُ خَوۡفٗا وَطَمَعًاۚ إِنَّ رَحۡمَتَ ٱللَّهِ قَرِيبٞ مِّنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ (56) ) سورة الأعراف |
الحديث الشريف
| عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ((الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ أَوْ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنْ الطَّرِيقِ وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنْ الْإِيمَانِ)). صحيح مسلم. |
القصيدة
| قال أحمدُ شوقي:
وَجَدتُ الحَياةَ طَريقَ الزُّمَرْ إِلى بَعثَةٍ وَشُؤونٍ أُخَرْ وَما باطِلاً يَنزِلُ النازِلون وَلا عَبَثاً يُزمِعونَ السَّفَرْ فَلا تَحتَقِرْ عالَماً أَنتَ فيهِ وَلا تَجحَدِ الآخَرَ المُنتَظَرْ وَخُذ لَكَ زادَينِ مِن سيرَةٍ وَمِن عَمَلٍ صالِحٍ يُدَّخَرْ وَكُنْ في الطَريقِ عَفيفَ الخُطَا شَريفَ السَّماعِ كَريمَ النَظَرْ وَلا تَخلُ مِن عَمَلٍ فَوقَهُ تَعِش غَيرَ عَبدٍ وَلا مُحتَقَرْ وَكُنْ رَجُلاً إِن أَتَوا بَعدَهُ يَقولونَ مَرَّ وَهَذا الأَثَرْ
|
كلمة الصباح
المُمتلكاتُ العامَّةُ هي كُلُّ ما تعودُ مِلكيّتُهُ إلى جميعِ المواطنينَ في الدولة، وغيرُ محصورةٍ بجهةٍ أو فئةٍ أو فردٍ مُعيَّن.
ويَحقُّ للجميعِ استخدامُها، ولا يَحقُّ لأحدٍ أن يتصرَّفَ فيها أو يحتكرَها أو يمنعَ الآخرينَ من الاستفادةِ منها، بشرطِ أن يتمَّ استخدامها وفقَ قوانينَ تُحدِّدُها الجهاتُ الرسميَّةُ في المنطقةِ أو الدولة.
وتسعى الحُكوماتُ إلى وضعِ سياساتٍ ومعاييرَ لتطويرِ هذه المرافقِ، ورفعِ جودتِها، وَفقًا لحاجةِ المجتمعِ وطبيعتِه.
أنواعُ الممتلكاتِ العامَّةِ متنوّعة، وتشمل:
-
النَّقل
-
المياه
-
الطَّاقة
-
الاتِّصالات
-
المؤسَّسات الحكوميَّة
-
الحدائق والطُّرق والمدارس والمكتبات
ويمكنُ الحفاظُ على هذه المرافقِ بعدّةِ طُرُقٍ، منها:
-
الصِّيانةُ الوقائيّة
-
الحفاظُ على النَّظافة
-
الفحصُ والتَّفتيشُ الدَّوري
-
تعزيزُ الشُّعورِ بالمسؤوليَّة، عبرَ كتابةِ لوحاتٍ إرشاديَّةٍ توضّحُ التصرّفاتِ المرجوَّة
-
مكافأةُ المُلتزمينَ بالحفاظِ عليها
-
فرضُ عقوباتٍ حقيقيّةٍ على المخالفين
إنَّ الحفاظَ على الممتلكاتِ العامَّةِ مسؤوليّةٌ أخلاقيّة؛
لأنّها ليستْ مِلكًا لشخصٍ بعينِه، بل للجميع.
ولها من الأهميّةِ ما لِبيوتِنا وممتلكاتِنا الخاصّة،
كالسَّيّارة، والدَّرّاجة، والمكتب، والمكانِ الّذي ندرسُ فيه.
وقد بذلتِ المملكةُ العربيّةُ السعوديّةُ جُهودًا عظيمةً لبناءِ هذه الممتلكات،
وساهم أفرادُ المجتمعِ في تشييدِها بأفضلِ صورةٍ ممكنة.
فحين نُحافِظُ عليها، فإنَّما ندفعُ بذلك واجبًا أخلاقيًّا نبيلًا،
يتمثَّلُ في احترامِ الآخرين، وعدَمِ إضاعةِ جُهودِهم.
من مقالٍ بعنوان: “أهميّة الممتلكاتِ العامّة وكيفيّة الحفاظِ عليها”،
د. دحّام مبارك الغالب – صحيفة مكّة، ٣٠ مايو ٢٠٢٣.
إثراء
كَيْفَ أُحافِظُ على المُمتَلَكاتِ العامَّةِ في مَدْرَسَتي؟
١. الحِفاظُ على نَظافَةِ الصَّفِّ وَالمَمَرَّاتِ
عِندَ انتِهاءِ اليومِ الدِّراسِيِّ، تَأَكَّدْ أنَّ مَكانَكَ نَظيفٌ، وَلا تَترُكْ خَلفَكَ بَقايا طَعامٍ أو أوراقًا.
٢. عَدمُ تَخريبِ الطّاوِلاتِ وَالكَراسِي
لا تَكتُبْ أو تَرسُم على المَقاعِدِ وَالطّاوِلاتِ، وَلا تُكسِرْها أو تُسيءِ استِخدامَها.
٣. العِنايَةُ بالكُتُبِ المَدرَسِيَّةِ
سَواءٌ كانتْ كُتُبًا تَخصُّكَ أو كُتُبًا مُشتَرَكَة، احرِصْ على نَظافَتِها، وَلا تُمزِّقْ صَفَحاتِها.
٤. تَرشيدُ استِخدامِ المياهِ
لا تَترُكْ صَنابيرَ المياهِ مَفتوحَة، وَساعِدْ في الإبلاغِ إذا رَأَيتَ عُطلًا أو تَسريبًا.
٥. الاعتِناءُ بالمَرافِقِ الخارِجِيَّةِ
لا تَعبَثْ بالأشجارِ أو الأحواضِ أو المَقاعِدِ في الفِناءِ المَدرَسِيِّ.
٦. التَّبليغُ عنِ التَّخريبِ
إذا رَأَيتَ شَخصًا يُخَرِّبُ شيئًا من مُمتَلَكاتِ المَدرَسَةِ، فَأخبِرِ المُعَلِّمَ أو المسؤولَ فَورًا.
( فريق بليغ )
أضف إلى قاموسك
ورد في إذاعتِنا لهذا اليوم عددٌ من المفردات، نُبيِّنُ معناها لكم فيما يلي:
قال الله تعالى:
﴿ يُغۡشِي ٱلَّيۡلَ ٱلنَّهَارَ يَطۡلُبُهُۥ حَثِيثٗا ﴾ (سورة الأعراف: ٥٤)
يُغْشِي الليلَ النهارَ:
أي يُغطِّي النهارَ بالليل فيذهبُ ضوؤُه، أي يحلُّ الليلُ محلَّ النهار.
يَطلبُهُ حَثِيثًا:
أي يُلاحقُهُ بسرعةٍ شديدة، فيأتي النهارُ بعد الليل متعاقبَينِ دون توقّف.
وقال الشاعر أحمد شوقي:
“وَجَدْتُ الحياةَ طَريقَ الزُّمَرِ”
الزُّمْرَةُ:
هي الفَوْجُ أو الجماعةُ من الناس، وجمعها: زُمَرٌ.
المصدر: المعجم الوسيط

