Skip to main content

المقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين

مدير المدرسة المكرم

معلميّ الأفاضل

زملائي الطلاب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

إن الله تعالى حينما خلق آدم آنسَهُ بحوّاء، وتكونت بذلك أول أسرة بشريّة، قوامها المودة والألفة والسكن، فالأسرة ركيزة المجتمع، وهي الأساس الذي تُبنى به الأمم، سيكون موضوع إذاعتنا عن الأسرة، وخير ابتداء آيات من الذكر الحكيم، يتلوها الطالب:………………

يقدم الطالب:…………….. الحديث الشريف من هدي سيد المرسلين

قصيدة يلقيها الطالب:………………… بعنوان:

كلمة الصباح مع الطالب:…………………..

الأسرة من منظور الحكمة، فقرة إثرائية يقدمها الطالب:……………….

وأخيراً مع فقرة أضفْ إلى قاموسك، مع الطالب:………………

ختامًا: فإن أجمل النعم وأكملها أن تعيش في كنف أسرة مؤمنة ترعى فيك حق الطاعة والتربية والمعرفة، فلنكن سندًا لأبوينا، ولنكون خير الثمر لطيب الغراس..

كان معكم الطالب:……………………

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

القرآن الكريم

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

بسم الله الرحمن الرحيم

(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ، واحِدَةٍ، وخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا ونِسَاءً واتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ والْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا)

النساء:١

الحديث الشريف

روى مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((الدنيا متاعٌ، وخيرُ متاعِها الزوجة الصالحة))، وعن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله عز وجل خيرًا من زوجة صالحة، إنْ أمرها أطاعَتْه، وإن نظر إليها سرَّته، وإن أقسم عليها أبرَّته، وإن غاب عنها نصحَتْه في نفسها وماله)).

القصيدة

أوصى بك اللهُ ما أوصت بك الصُحفُ

والشعرُ يدنو بخوفٍ ثم ينصرفُ

ما قلتُ والله يا أمي بقافيةٍ

إلا وكان مقاماً فوقَ ما أصفُ

يَخضرُّ حقلُ حروفي حين يحملها

غيمٌ لأمي عليه الطيبُ يُقتطفُ

والأمُ مدرسةٌ قالوا وقلتُ بها

كل المدارسِ ساحاتٌ لها تقفُ

ها جئتُ بالشعرِ أدنيها لقافيتي

كأنما الأمُ في اللا وصفِ تتصفُ

إن قلتُ في الأمِ شعراً قامَ معتذراً

ها قد أتيتُ أمامَ الجمعِ أعترفُ

كريم معتوق

 

كلمة الصباح

يتحدد مفهوم الأسرة ليشمل الغالبية العظمى من الوحدات العائلية الحديثة، وتعرّف بأنها مجموعة تتكون من شخصين أو أكثر يشتركان في الأهداف والقيم، ولديهم التزامات طويلة الأجل تجاه بعضهم البعض.

والأسرة هي اللَّبنةُ الأولى في بناء أي مجتمع، فإذا كانت هذه الأُسرة صُلْبةً متماسكة، فلا بد أن يكون المجتمعُ المتكوِّن منها صُلبًا متماسكًا كذلك، وإذا كانت هذه اللبنة مفكَّكةً منهارةً، فلا بد أن يكون المجتمع مفكَّكًا منهارًا، ولذا جاء الإسلام الحنيف بالعمل على تكوين المجتمع الإسلاميِّ القوي، فقد حرَص على تدعيم اللَّبِنة الأولى في البنيان الاجتماعي، وهي الأسرة، وعمل على إسعادِها وعلى تقوِيتها، فجاء بالمبادئ والقوانين التي تعمل على إحكامِ العَلاقات والروابط داخل الأسرة، وعلى تقويتها وحِفظها من الضَّعف والانهيار، وأوجبَ على المجتمع أن ينفِّذ هذه المبادئ والقوانين، وقد أوصى الإسلام بحسن تربية الأبناء، وجعل رعايتهم موضع مسؤولية أمام الله.

وإن بلادنا مقبلة على مستقبل مشرق بإذن الله، ورؤية واعدة وطامحة، تتحقق معها الآمال والطموحات، ونعتلي بها صدارة الأمم، ومن هنا كان اهتمام ولاة الأمر حفظهم الله بشأن الأسرة، والتأكيد على تماسكها والحفاظ عليها من كل ما يخلخل بناءها، فحرّصت على التحذير والتوعية الدائمة من كل طريق قد يؤدي إلى الانحراف العقدي أو الفكري أو الاجتماعي، وأوصت المجتمع أن يبني أسرًا ملتزمة بشرع الله، منضبطة بقيمها ومبادئها الأصيلة، مساهمةً في تطلعات أمتنا ووطننا، وأن يكونوا لبنات خير وفضل وسلام للعالم أجمع

إثراء

تحدث كثيرون عن الأسرة وعن دورها في تكوين الحياة، ننتقي لكم طرفًا منها:

– “العائلة ليست شيئًا مهمًا، إنها كل شيء.”[مايكل جيه فوكس].

– “الأسرة هي إحدى روائع الطبيعة.”[جورج سانتايانا]

أضف إلى قاموسك

أسرة الرجل: عشيرته ورهطه الأدنون لأنه يتقوى بهم، والأسرة أيضا الدرع الحصينة.

المقدمة

هنا يتم اضافة المقدمة

القرآن الكريم

هنا يتم اضافة القرآن الكريم

الحديث الشريف

هنا يتم اضافة الحديث

القصيدة

هنا يتم اضافة القصيدة

كلمة الصباح

هنا يتم اضافة كلمة الصباح

إثراء

هنا يتم اضافة الإثراء

أضف إلى قاموسك

هنا يتم الاضافة للقاموس