المقدمة
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وبهِ نستعين، والصلاةُ والسلامُ على أشرفِ الخلقِ، وإمامِ الموحِّدين، سيِّدِنا محمدٍ، وآلهِ وصحبِهِ وسلَّم.
أمّا بعدُ،
إخواني الطلّاب، يسعدُنا أن نقدِّمَ لكم الإذاعةَ المدرسيّةَ لهذا اليومِ، الموافقِ _______ لعامِ ____، والتي سيكونُ موضوعُها: “الشهادتان”، وخيرُ ما نبدأُ بهِ هو آياتٌ من الذِّكرِ الحكيمِ، يتلوها عليكم الطالبُ: __________
والآن، مع الحديثِ الشريفِ، والطالبُ: __________
وإنَّ من الشِّعرِ لحِكمة، ومع الطالبِ: __________
ومع نَسيمِ الصباحِ، نستمعُ إلى كلمةِ الصباحِ حولَ موضوعِ إذاعتِنا: “الشهادتان”، وأسبابِ انشراحِ الصَّدرِ، مع زميلِنا: __________
والآن، مع فقرةِ الإثراءِ، التي نسلِّطُ فيها الضوءَ على معاني الشهادتين، مع الطالبِ: __________
وأخيرًا، مع فقرةِ “أضِف إلى قاموسِكَ”، والطالبُ: __________
وفي الختامِ، نشكركم على حُسنِ استماعِكم، وإلى لقاءٍ قريبٍ – إن شاءَ الله -، والسلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته.
القرآن الكريم
| ( اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيم )
سورة البقرة |
الحديث الشريف
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ رضيَ اللهُ عنه، أنَّ رسولَ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال:
(أَفضلُ الذِّكرِ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأفضلُ الدُّعاءِ: الحمدُ للهِ).
رواه ابنُ ماجه، وحسَّنه الألباني.
القصيدة
يقول لبيد بن ربيعة :
فَيا عَجَباً كَيفَ يُعصى الإِلَهُ
أَم كَيفَ يَجحَدُهُ الجاحِدُ
وَفي كُلِّ شَيءٍ لَهُ آيَةٌ
تَدُلُّ عَلى أَنَّهُ واحِدُ
وَلِلَّهِ في كُلِّ تَحريكَةٍ
وَتَسكينَةٍ أَبَداً شاهِدُ
يقول هبة الله موسى الشيرازي:
يـا مَـن يَـرى مَـدَّ البَعوضِ جَناحَها
في ظُلمَـةِ اللَّيـلِ البَهيمِ الأليَـلِ
ويَـرى مَناطَ عُروقِها في نَحرِها
والمُخَّ مِـن تِلكَ العِظامِ النَّحْلِ
ويَـرى خَريرَ الدَّمِ في أوداجِها
مُتنقِّلًا مِـن مِفصَـلٍ في مِفصَـلِ
ويَـرى وُصولَ غِذا الجَنينِ ببَطنِها
في ظُلمَـةِ الأحشـاءِ بغيرِ تَمَقُّلِ
ويَـرى مكانَ الوَطءِ مِـن أقدامِها
في سيرِها وحَثيثِها المُستَعجِلِ
ويَـرى ويَسمَعُ حِسَّ ما هو دونَها
في قاعِ بحرٍ مُظلِمٍ مُتهوِّلِ
أمِـنَـنْ علَيَّ بتَوبَـةٍ تَمحـو بها
ما كانَ مِنِّي في الزَّمانِ الأوَّلِ
كلمة الصباح
| قال ابن القيم-رحمه الله- : فأعظم أسباب شرح الصدر: التوحيد، وعلى حسب كماله، وقوته، وزيادته يكون انشراح صدر صاحبه.. فالهدى والتوحيد من أعظم أسباب شرح الصدر، والشرك والضّلال من أعظم أسباب ضيق الصّدر وانحراجِه. زاد المعاد ٢/٤١. |
إثراء
غاية الكرامة لزوم الاستقامة. (الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان – ابن تيمية ص: 187)
من أراد السعادة الأبدية فليلزم عتبة العبودية. ( مدارج السالكين 1\431)
تأملت أنفع الدعاء فإذا هو سؤال الله العون على مرضاته.. ثم رأيته في الفاتحة في (إياك نعبد وإياك نستعين). مدارج السالكين 1\101)
أضف إلى قاموسك
من صفاتِ اللهِ تعالى: (الشهيد)، وتَعني: الذي لا يَغيبُ عن عِلمِهِ شيءٌ، و”الشهيدُ” الحاضرُ، وهو أيضًا الذي يَشهدُ على الخَلقِ يومَ القيامةِ، وهو سبحانه قد دلَّ على توحيدِهِ بجميعِ ما خلقَ.

