Skip to main content

المقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد

أعزائي الطلاب، أساتذتي الكرام، مع إشراقة هذا الصباح الجميل، يسعدنا أن نقدم لكم إذاعتنا المدرسية لهذا اليوم عن أحد صحابة رسول الله ﷺ العظام، وأحد الخلفاء الراشدين إنه عثمان بن عفان رضي الله عنه.

عثمان بن عفان كان من أوائل الذين أسلموا، وكان معروفًا بحيائه الشديد وكرمه العظيم، حتى لقَّبه النبي ﷺ بـ “ذي النورين”

في إذاعتنا اليوم، سنتعرف أكثر على هذا الصحابي الجليل، ونتعلم من أخلاقه وصفاته التي تجعلنا نحبه ونتمنى أن نقتدي به. فكونوا معنا واستمتعوا جيدًا لفقراتنا

وَخَيْرُ مَا نَبْدَأُ بِهِ إِذَاعَتَنَا لِهَذَا اَلْيَوْمِ، آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مِنْ كِتَابِ اَللَّهِ تَعَالَى، يَتْلُوهَا عَلَى مَسَامِعِكُمْ اَلطَّالِبَ:

وَأَمَّا اَلْآن فَمَعَ اَلْحَدِيث اَلنَّبَوِيِّ اَلشَّرِيفِ، وَالطَّالِبُ:

وَالْآن مَعَ فِقْرَةٍ شِعْرِيَّةٍ يُغَرِّدُ بِهَا اَلطَّالِبُ:

تَحْتَ عُنْوَان (فضائل عثمان رضي الله عنه) نَسْتَمِعُ لِكَلِمَةِ اَلصَّبَاحِ مَعَ اَلطَّالِبِ:

وَأَمَّا اَلْآن فَمَعَ إثراء معرفي، مع اَلطَّالِبُ:

والآن مع فقرة أضف إلى قاموسك مع الطالب:

وَخِتَامًا، لَا يَسَعُنَا إِلَّا أَنْ نَشْكُرَ لَكُمْ طَيْبَ اِسْتِمَاعِكُمْ وَحُسْنَ انَصَاتِكُمْ، عَلَى أَمَلِ اَللِّقَاءِ بِكُمْ مُجَدَّدًا، وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةِ اَللَّهِ وَبَرَكَاتِهِ.

القرآن الكريم

الحديث الشريف

عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم عن عثمان: ((ألَا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة)

رواه مسلم (2401)

القصيدة

رفع الحيَاءُ بكَ اللِّواءَ ومجَّدَا

وإليكَ أهدى حُبَّهُ وتودَّدا

 

ورآكَ جيش العُسرةِ الكفَّ التي

تعطي وسلَّمكَ السَّخاء المقودا

 

يا قلب ذي النورين ، مازال الرِّضا

بالله يمنحك المقام الأمجدا

 

حتى الملائك تستحي لمَّا ترى

وجهاً كريما بالحياءِ تودَّدا

 

في روضِ جودكَ يا ابن عفان التقى

كرمٌ وإخلاصٌ وفيكَ توحَّدا

 

لله درُّكَ أيها الشَّهم الذي

بسخائه وبجودهِ بلغ المدى

شرفٌ وربك يا ابن عفان ارتقى

بكَ في المكارمِ و المفاخرِ سيدا

 

د. عبد الرحمن العشماوي (الموقع الإلكتروني الديوان)

كلمة الصباح

اشتهر عثمان رضي الله عنه بالكرم والجود، وشدة الإيمان، والسماحة مع الناس، وبقي على هذه السيرة الحميدة العظيمة حتى ذهب إلى ربه شهيدًا مظلومًا عزيزًا، آثر الاستشهاد والموت على إراقة الدماء، فرضي الله عنه وأرضاه.

وفضائل سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه، ومناقبه كثيرة جليلة عظيمة، فمن فضائله:

1- تزوج رضي الله عنه من ابنتَي النبي صلى الله عليه وسلم: السيدة رقية، ثم السيدة أم كلثوم، فسُمِّي ذا النورين، وحسبك بها شرفًا.

2- هو الذي جهز جيش العسرة في غزوة تبوك من ماله، وحمل الناس على ألف بعير وسبعين فرسًا.

3- وعثمان رضي الله عنه هو الذي اشترى بئر رومة في المدينة المنورة بخمسة وثلاثين ألف درهم، وجعلها في سبيل الله تعالى.

4- أحد الذين حفظوا القرآن الكريم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وقرأ الناس عليه القرآن.

5- وثبت عنه أنه قرأ القرآن كله في ركعة واحدة.

وبالجملة فقد جمع الله في أمير المؤمنين عثمان بن عفان كل الفضائل والمناقب التي جعلته عظيمًا جليلًا، واستحق أن يكون ثالث الخلفاء الراشدين المهديين، رضي الله عنهم أجمعين.

إثراء

قيل لعثمان رضى الله عنه: ما منعك من شرب الخمر في الجاهليَّة ولا حرج عليك فيها؟ قال: «إنِّي رأيتها تُذهب العقل جملةً، وما رأيت شيئًا يذهب جملةً ويعود جملةً»

(العقد الفريد 52/8)

أضف إلى قاموسك

بين السخاء والجود:

السخاء يكون بعد السُّؤَال، والجود كَثْرَة الْعَطاء من غير سُؤال.

الفروق للعسكري (صـ173)