المقدمة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَىٰ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَلَىٰ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
مُدِيرِي الفَاضِل، أَسَاتِذَتِي الكِرَام، زُمَلَائِي الأَعِزَّاء، صَبَاحُكُمْ مُعَطَّرٌ بِالنَّشَاطِ وَالتَّفَاؤُلِ.
يَسُرُّنَا اليَوْمَ أَنْ نُقَدِّمَ لَكُمْ إِذَاعَتَنَا المَدْرَسِيَّةَ الَّتِي تَدُورُ حَوْلَ مَوْضُوعٍ مُمَيَّزٍ يُزَيِّنُ حَيَاتَنَا بِالجَمَالِ وَالرَّائِحَةِ الطَّيِّبَةِ، وَهُوَ العِطْرُ.
نَسْتَهِلُّ إِذَاعَتَنَا بِآيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ الكَرِيمِ، يَتْلُوهَا عَلَيْكُمُ الطَّالِبُ/ـةُ:
وَالآنَ مَعَ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يُقَدِّمُهُ لَكُمُ الطَّالِبُ/ـةُ:
وَالآنَ مَعَ قَصِيدَةٍ جَمِيلَةٍ تُعَبِّرُ عَنْ جَمَالِ العِطْرِ وَأَثَرِهِ، يُلْقِيهَا عَلَيْكُمُ الطَّالِبُ/ـةُ:
وَأَخِيرًا مَعَ كَلِمَةِ الصَّبَاحِ، يُقَدِّمُهَا لَكُمُ الطَّالِبُ/ـةُ:
وَبِهَذَا نَكُونُ قَدْ وَصَلْنَا إِلَىٰ نِهَايَةِ إِذَاعَتِنَا لِهَذَا اليَوْمِ. نَتَمَنَّىٰ أَنْ تَكُونَ قَدْ نَالَتْ إِعْجَابَكُمْ. وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ.
القرآن الكريم
فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (88) فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ (89) وَأَمَّا إِن كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (90) فَسَلَامٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (91) وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ (92) فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ (93) وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ (94) إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ (95) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (96). سورة الواقعة.
الحديث الشريف
عن أنس بن مالك – رضي الله عنه – عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: حُبِّبَ إليَّ من دُنياكم ثلاثٌ : الطيبُ, والنِّساءُ, وقرةُ عيني في الصلاةِ. أخرجه النسائي (3939)
القصيدة
مسيرةُ وردةٍ في الرّوضِ
تُخجِلُ سيرة الإنسانْ
وسرُّ عطائها المُنداحِ
يُربك منطقَ الأزمانْ
فمَنْ للحبّ من للنحلِ
من للعطر والألوانْ
ومن للحزن يُطفئه
ومن لحديقة البستان
ومن لفراشةِ الأشعارِ
إذْ تتورّد الأوزانْ
تُعلّمنا حياةُ الورد
أنّ نحيا على الإحسانْ ( عبدالرحمن العريج )
كلمة الصباح
حَدِيثُنَا اليَوْمَ – يَا أَصْدِقَائِي – عَنِ العِطْرِ. العِطْرُ يَجْعَلُنَا نَشْعُرُ بِالسَّعَادَةِ، وَيَنْشُرُ الفَرَحَ بَيْنَ النَّاسِ. نَبِيُّنَا مُحَمَّدٌ صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُحِبُّ الرَّوَائِحَ الطَّيِّبَةَ، وَقَالَ: “إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمَالَ”.
عِنْدَمَا نَتَعَطَّرُ، لَا نَهْتَمُّ فَقَطْ بِأَنْفُسِنَا، بَلْ نُسْعِدُ مَنْ حَوْلَنَا أَيْضًا. لَكِنْ تَذَكَّرُوا أَنَّ أَجْمَلَ عِطْرٍ يُمْكِنُ أَنْ نَحْمِلَهُ هُوَ عِطْرُ الأَخْلَاقِ الحَسَنَةِ، مِثْلَ الِابْتِسَامَةِ وَالكَلَامِ اللَّطِيفِ. ( إعداد فريق البرنامج )
إثراء
عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: “لَوْ كُنتُ تَاجِرًا لَمَا اخْتَرْتُ عَلَى العِطْرِ شَيْئًا، إِنْ فَاتَنِي رِبْحُهُ لَمْ يَفُتْنِي رِيحُهُ. مَنْ طَابَ رِيحُهُ زَادَ عَقْلُهُ.”
أضف إلى قاموسك
معنى الريحان:
الريحان هو نبتٌ طيّب الرائحةِ، وقيلَ هو كلُّ نباتٍ طيّب الرائحةِ يُقال لهُ ريحان.

