Skip to main content

المقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد

مع إشراقة هذا الصباح الجميل، نحييكم بتحية الإسلام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السلام ليس مجرد كلمة تقال، بل هو سبب الألفة والمحبة بين أفراد المجتمع. وقد أمرنا نبينا الكريم ﷺ بتقدمة السلام، حيث قال: “أفشوا السلام بينكم” ،

فإذاعتنا لهذا اليوم، سنتعرف على أهمية السلام، وآدابه، وكيف نمارسه في حياتنا اليومية لنكون قدوة حسنة لمن حولنا. فكونوا معنا واستمتعوا بشغف

وَخَيْرُ مَا نَبْدَأُ بِهِ إِذَاعَتَنَا لِهَذَا اَلْيَوْمِ، آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مِنْ كِتَابِ اَللَّهِ تَعَالَى، يَتْلُوهَا عَلَى مَسَامِعِكُمْ اَلطَّالِبَ:

وَأَمَّا اَلْآن فَمَعَ اَلْحَدِيث اَلنَّبَوِيِّ اَلشَّرِيفِ، وَالطَّالِبُ:

وَالْآن مَعَ فِقْرَةٍ شِعْرِيَّةٍ يُغَرِّدُ بِهَا اَلطَّالِبُ:

تَحْتَ عُنْوَان (آداب السلام) نَسْتَمِعُ لِكَلِمَةِ اَلصَّبَاحِ مَعَ اَلطَّالِبِ:

وَأَمَّا اَلْآن فَمَعَ إثراء معرفي، مع اَلطَّالِبُ:

وَخِتَامًا، لَا يَسَعُنَا إِلَّا أَنْ نَشْكُرَ لَكُمْ طَيْبَ اِسْتِمَاعِكُمْ وَحُسْنَ انَصَاتِكُمْ، عَلَى أَمَلِ اَللِّقَاءِ بِكُمْ مُجَدَّدًا، وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةِ اَللَّهِ وَبَرَكَاتِهِ.

القرآن الكريم

(53وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ۖ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ۖ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (54) وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ (55قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ ۚ قُل لَّا أَتَّبِعُ أَهْوَاءَكُمْ ۙ قَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ (56)

(سورة الأنعام)

الحديث الشريف

عن عمران بن الحصين رضي الله عنه قال: جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: السلامُ عليكم فردَّ عليه السلامَ ثم جلس فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم عشْرٌ. ثم جاء آخرُ فقال: السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ، فردَّ عليه، فجلس، فقال: عشرون. ثم جاء آخرُ فقال: السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، فردَّ عليه، فجلس، فقال: ثلاثون.

أخرجه أبو داود برقم: (5195)

القصيدة

أمرُّ بصاحبي أُلقي السَلاما

أميلُ إليهِ حُبًّا واحتراما

فما أصفى القلوبَ إذا تآخَتْ

وأشقاها إذا شحنَتْ خِصاما

وخيرُ الناسِ مَن في الناسِ يَسعى

بخيرٍ أو يوَدُّ لهم وِئاما

وشرُّ الناسِ من يَسعى لشَرٍّ

ويقضي العمرَ حِقداً وانتقاما!

صدقْتَ أيا رسول اللَّهِ إنِّي

فديْتُك واتخذتُك لي إماما

تقولُ لنا إذا رمْتُم إخاءً

وحُبًّا بينَكم: “أفشُوا السلاما”

(أ. محمود مفلح)

كلمة الصباح

من الآداب العظيمة التي شرعها الإسلام إفشاء السلام بين المسلمين لتسود المحبة والألفة والأخوة بينهم.

وقد وردت النصوص الكثيرة في فضل السلام والأمر بإفشائه، قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا} [النور: 27].

والسلام اسم من أسماء الله، قال تعالى: {هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23)} [الحشر].
فقوله: السلام عليك، أي: اسم الله عليك، أي أنت في حفظه كما يقال: الله معك والله يصحبك، وقيل: السلام بمعنى السلامة، أي: السلامة ملازمة لك
والسلام هو التحية التي شرعها الله لعباده

ومن السنة السلام على من عرف المسلم ومن لم يعرف، وإلقاء السلام قبل مفارقة المجلس.

(الكلمات المنتقاة من الكلمات الملقاة صـ237)

إثراء

قال رجلٌ لأبي الدرداء رضي الله عنه: إن فلانًا يُقْرئكَ السَّلام، فقال: هدية حسنة، ومحمل خفيف.

(عيون الأخبار (48/3) )

أضف إلى قاموسك

السّلام فِي لُغَة الْعَرَب أربعةُ أَشْيَاء:

1- سَلّمتُ سَلاما مَصدَر سلّمت

2- وَمِنْهَا السَّلَام جمعُ سَلامة

3- وَمِنْهَا السَّلام اسمٌ من أسماءِ الله تَبَارك وَتَعَالَى

4- وَمِنْهَا السَّلام شجر.

تهذيب اللغة (309/12)