المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي أرسله رسوله بالهدى ودين الحق، والصلاة والسلام على سيد الخلق محمدٍ بن عبد الله، وعلى آله وصحابته الكرام. أما بعد:
مديرنا الفاضل، أساتذتنا الكرام، زملائي الأعزاء، صباحكم مشرق بالإيمان، ومرحبًا بكم في إذاعتنا المدرسية لهذا اليوم، حيث سنبحر معكم في سيرة أحد أعظم الصحابة، الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه
وخير ما نبدأ به آيات من الذكر الحكيم يتلوها على مسامعكم الطالب
والآن مع الحديث الشريف مع الطالب
والآن مع القصيدة مع الطالب
كلمة الصباح مع الطالب
إثراء معرفي مع الطالب
أضف إلى قاموسك مع الطالب
القرآن الكريم
وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (100) وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ ۖ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ۖ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ ۖ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ ۚ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٍ (101) وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (102)
(سورة التوبة)
الحديث الشريف
عن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عنه قال: ((بَينا نَحنُ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ قال: بَينا أنا نائِمٌ رَأيتُني في الجَنَّةِ، فإذا امرَأةٌ تَتَوَضَّأُ إلى جانِبِ قَصْرٍ، فقُلتُ: لِمَن هَذا القَصْرُ؟ فقالوا: لِعُمَرَ، فذَكَرْتُ غَيرَتَهُ فولَّيتُ مُدْبِرًا. فبَكى عُمَرُ وقال: أعليكَ أغارُ يا رَسولَ اللَّهِ؟!)
رواه البخاري (3242) ومسلم (2395).
القصيدة
ماذا تقولُ لك الأشعارُ يا عمرُ
وعند نبعِكَ بحرُ الشعرِ ينحسرُ
كأنني بقوافي الشعرِ قد وقفت
هيَّابةً عند باب الجودِ تنتظرُ
لو لم يكن لك إلا العدل لانبهرتْ
به ، فكيف بها و الفضلُ منتشرُ
عدلٌ وجودٌ وإقدامٌ وتزكيةٌ
وللفراسةِ شأنٌ فيك معتبر
سهرت ليلك ترعى حال أرملة
ترعى اليتامى ودمع العين ينهمر
محدَّثٌ أنت بين الناس ميَّزهُ
ربُّ العبادِ بما يُجلى به البصرُ
كم أيد اللهُ من رأيٍ نطقتَ به
فصار تتلى به الآيات والسورُ
الشاعر: د. عبد الرحمن العشماوي (موقع الديوان)
كلمة الصباح
شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالشهادة والجنَّة، وأخبر أنَّ الله تعالى جعل الحق على لسانه وقلبه، وأنَّ رضاه عزٌّ، وغضبَه عـدلٌ، وسمَّاه عبقـرياً أي: سيداً، ومحدثاً، فقد روي عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنَّه كان يقول: «قد كان يكون في الأمم قبلكم محدَّثون، فإن يكن في أمتي منهم أحد، فإنَّ عمر بن الخطاب منهم» قال ابن وهب: تفسير محدثون: ملهمون.
ومن محاسنه أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم لـمَّا سأل الله تعالى عِزَّ الإسلام سأله بعمر، فقال: «اللهم أعز الدين بأحب هذين الرجلين إليـك: بأبي جهل بن هشام أو عمر بن الخطاب» فكان أحبهما إليه عمر بن الخطاب
إثراء
موافقات عمر
ذكرَ عمر رضي الله عنه رأيه في أمور ثم أنزل الله ما وافق رأيه من ذلك:
1- الصلاة عند مقام إبراهيم.
2- واحتجاب نساء المؤمنين عن الناس .
3- تحذير أمهات المؤمنين من الغيرة المفطرة على رسول الله ﷺ .
4- قول :تبارك الله أحسن الخالقين .
5- في قضية أسرى بدر ،حين استشار الرسول ﷺ أبا بكر وعمر ، فكان من رأي أبي بكر أن يأخذ منهم فداء، وكان من رأي عمر أن يقتلهم، فوافق القرآن رأي عمر.
6- منع الصلاة على المنافقين .
7- تحريم الخمر.
أضف إلى قاموسك
الفارُوقُ كلُّ شَيْء فَرَقَ بَين شَيْئَيْنِ وَبِه سمي عمر رَضِي الله عَنهُ فاروقاً لأنه فرق بين الحق والباطل.
المخصص (105/4)

