المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي بعث لنا نبيًا هاديًا، وأنشأ جيلا من الصحابة حملوا راية الإسلام، فكانوا خير قدوةٍ لنا، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
مديرنا الفاضل، معلمينا الأفاضل، زملائي الأعزاء، أسعد الله صباحكم بكل خير، ومرحبا بكم في إذاعتنا لهذا اليوم، والتي نتحدث فيها عن أحد من أعظم الشخصيات في تاريخ الإسلام، إنه أبو بكر الصديق رضي الله عنه.
وخير ما نبدأ به آيات من الذكر الحكيم يتلوها على مسامعكم الطالب
والآن مع الحديث النبوي والطالب
والآن مع قصيدة مع الطالب
مع كلمة الصباح مع الطالب
إثراء معرفي مع الطالب
أضف إلى قاموسك مع الطالب
القرآن الكريم
(37) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ (38) إِلَّا تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (39) إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ۖ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَىٰ ۗ وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (40)
(سورة التوبة)
الحديث الشريف
عن عَمْرِو بنِ العاصِ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعثَهُ عَلى جَيشِ ذاتِ السَّلاسِلِ، فأتيتُهُ فقُلتُ: ((أيُّ النَّاسِ أحَبُّ إلَيكَ؟ قال: عائِشةُ، فقُلتُ: مِنَ الرِّجالِ؟ فقال: أبوها. قُلتُ: ثُمَّ مَن؟ قال: ثُمَّ عُمرُ بنُ الخَطَّابِ، فعَدَّ رِجالًا)
رواه البخاري (3662)
القصيدة
قالوا : هو الصديق ، قلتُ : كَفاهُ
ما يحفظُ التاريخُ من ذكراه
يكفيه ” تصديق ” النبي ، وأنه
في كلِّ موقف همَّةٍ زكَّاهُ
يكفي أبا بكر فخاراً أنَّه
في هجرة المختار قد آخاه
قطعَ الجبالَ الراسياتِ مرافقٌ
لأعزِّ خلقِ الله حينَ دعاه
يمشي أمام المصطفى ووراءه
مشْيُ المُحبِّ تفطرتْ قدماهُ
شرفٌ تتوقُ له الكواكب رفعة
لما ترى في الداجيات سناهُ
تكفي أبا بكر خلافته التي
حفظتْ من الدين الحنيف عُراه
تلميذُ مدرسةِ النبوةِ و الهدى
خيرُ الأنامِ على التقى رباهُ
الشاعر د. عبد الرحمن العشماوي (موقع الديوان)
كلمة الصباح
لأبي بكر من الفضائل والخصائص التي ميّزه الله بها عن غيره كثير
منها: أنه أزهد الصحابة، وأشجع الناس بعد رسول الله – صلى عليه وسلم -، وأنه أحب الخلق إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم -، ولم يَسُؤهُ قط، وهو أفضل الأمة بعد النبي عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم، وهو أول من يدخل الجنة، كما روى أبو داود في سننه أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال لأبي بكر: { أما إنك يا أبا بكر أول من يدخل الجنة من أمتي } [رواه الحاكم]. وهو أحق الناس بالخلافة بعد رسول الله – صلى الله عليه وسلم -.. وتأمل في خصالٍ اجتمعت فيه في يوم واحد: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – لأصحابه: { من أصبح منكم اليوم صائماً؟ فقال: أبوبكر: أنا، قال: فمن تبع منكم اليوم جنازة؟ فقال أبوبكر: أنا، قال: هل فيكم من عاد مريضاً؟ قال أبوبكر: أنا، قال: هل فيكم من تصدق بصدقة؟ فقال أبوبكر: أنا، قال: ما اجتمعن في امرىءٍ إلا دخل الجنة } [رواه مسلم].
مقالة بعنوان (فضائل أبي بكر الصديق رضي الله عنه) عبد الملك القاسم
إثراء
لُقب أبو بكر الصديق بعدة ألقاب وهي:
1- الصديق.
2- العتيق.
3- الأواه.
4- الصاحب.
5- الأتقى.
أضف إلى قاموسك
النسبة إلى أبو بكر = بكري.
الشرح: الأصل في المركب إضافيا إذا كان علما أن يُنسب إلى صدره؛ فيقال في خادم الدين: خادمي، ويستثنى من هذا الأصل ثلاث حالات يجب النسب فيها للعجز. منها أن يكون “المركب الإضافي” العلم كنية، نحو: أبو بكر فيقال: بكري.
(النحو الوافي)

