Skip to main content

المقدمة

بِسْمِ اللَّهِ اَلرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ اَلْمُرْسَلِينَ ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ
مُدِير اَلْمَدْرَسَةِ اَلْمُكَرَّمِ
مُعَلِّمِيّ اَلْأَفَاضِل
زُمَلَائِي اَلطُّلَّاب
اَلسَّلَامَ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اَللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، وَبَعْد :
لَقَدْ عَنِيَ اَلْإِسْلَامُ بِالْإِنْسَانِ فِي جَمِيعِ أَحْوَالِهِ ، وَاهْتَمَّ بِالْبِنَاءِ اَلَّذِي يَنْتَظِمُ بِهِ اَلْمُجْتَمَعُ ، وَحَرِصَ أَشَدَّ اَلْحِرْصِ عَلَى أَنْ يَتَعَاوَنُوا وَيَتَرَاحَمُوا وَيَتَعَاطَفُوا لِيَكُونُوا جَسَدًا وَاحِدًا ، وَلَعَلَّ مِنْ أَجْمَلِ صُوَرِ ذَلِكَ اَلتَّرَاحُمِ حَثُّ اَلْإِسْلَامِ عَلَى اَلْبِرِّ وَالْإِحْسَانِ إِلَى كِبَارِ اَلسِّنِّ ، وَرِعَايَةُ حُقُوقِهِمْ وَالْقِيَامُ بِوَاجِبَاتِهِمْ ، وَبَيَانُ مَكَانَتِهِمُ اَلْعَزِيزَةُ فِي مُجْتَمَعِنَا، هَذَا هُوَ مَوْضُوعُ إِذَاعَتِنَا هَذَا اَلْيَوْمِ، وَخَيْرَ اِبْتِدَاءٍ لِهَذَا اَلصَّبَاحِ آيَاتٌ مِنْ اَلذِّكْرِ اَلْحَكِيمِ ، يَتْلُوهَا اَلطَّالِبُ : . . . . . . . . . . . . . . . . . .
يُقَدِّمُ اَلطَّالِبُ : . . . . . . . . . . . . . . . . . اَلْحَدِيثَ اَلشَّرِيفَ مِنْ هَدْي سَيِّدِ اَلْمُرْسَلِينَ
قَصِيدَةٌ يُلْقِيهَا اَلطَّالِبُ : . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
كَلِمَةُ اَلصَّبَاحِ مَعَ اَلطَّالِبِ : . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مَبَادِئُ اَلْأُمَمِ اَلْمُتَّحِدَةِ اَلْمُتَعَلِّقَةِ بِكِبَارِ اَلسِّنِّ ، فِقْرَةٌ يُقَدِّمُهَا اَلطَّالِبُ : . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

نبقى مع إثراءٍ لغوي مع الطالب : …………………………
خِتَامًا : فَإِنَّ اَلْإِنْسَانَ يَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يَحْتَرِمَ اَلْكَبِيرَ ، وَيَرْحَمَ اَلصَّغِيرَ ، وَيَعْرِفَ لِكُلِّ ذِي حَقِّ حَقَّهُ .
كَانَ مَعَكُم اَلطَّالِبُ : . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اَللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ

القرآن الكريم

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
(مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ ٱللَّهِۚ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلۡكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيۡنَهُمۡۖ تَرَىٰهُمۡ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبۡتَغُونَ فَضۡلًا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنًاۖ سِيمَاهُمۡ فِي وُجُوهِهِم مِّنۡ أَثَرِ ٱلسُّجُودِۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمۡ فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِۚ وَمَثَلُهُمۡ فِي ٱلۡإِنجِيلِ كَزَرۡعٍ أَخۡرَجَ شَطۡـَٔهُۥ فَـَٔازَرَهُۥ فَٱسۡتَغۡلَظَ فَٱسۡتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِۦ يُعۡجِبُ ٱلزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ ٱلۡكُفَّارَۗ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِنۡهُم مَّغۡفِرَةً وَأَجۡرًا عَظِيمَۢا (29))

سورة الفتح، الآية: 29

الحديث الشريف

عن أَبي موسى رضي اللَّه عنه قَالَ: قالَ رسول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: “إِنَّ مِنْ إِجْلالِ اللَّهِ تَعَالَى إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبةِ المُسْلِمِ، وَحَامِلِ الْقُرآنِ غَيْرِ الْغَالي فِيهِ، والجَافي عَنْهُ وإِكْرَامَ ذِي السُّلْطَانِ المُقْسِطِ “حديثٌ حسنٌ رواه أَبُو داود.

وعن عَمْرو بنِ شُعَيْبٍ، عن أَبيِهِ، عن جَدِّه رضي اللَّهُ عنهم قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: “لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا، وَيَعْرِفْ شَرفَ كَبِيرِنَا” حديثٌ صحيحٌ رواه أَبُو داود والترمذي، وَقالَ الترمذي: حديثٌ حسنٌ صحيح.

النووي، رياض الصالحين، تحقيق: شعيب الأرنؤوط، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط3، 1419ه، ص141

القصيدة

غَذوَتُكَ مولوداً وَعُلتُكَ يافِعاً
تُعَلُّ بِما أُحنيَ عَلَيكَ وَتَنهلُ

إِذا لَيلَةٌ نابَتكَ بِالشَكْوِ لَم أَبِت

لِشَكواكَ إِلّا ساهِراً أَتَمَلمَلُ

كَأَنّي أَنا المَطروقُ دونَكَ بِالَذي
طُرِقَتَ بِهِ دوني فَعَينايَ تَهمُلُ

تَخافُ الرَّدى نَفسي عَلَيكَ وَإِنَّني
لَأَعلَمُ أَنَّ المَوتَ حَتمٌ مُؤَجَّلُ

فَلَمّا بَلَغَتَ السِّنَ وَالغايَةَ التي
إِليها مَدى ما كُنتُ فيكَ أُؤَمِلُ

جَعَلتَ جَزائي غِلظَةً وَفَظاظَةً
كَأَنَكَ أَنتَ المُنعِمُ المُتَفَضِلُ

فَلَيتَكَ إِذْ لَم تَرعَ حَقَّ أُبوَتي
فَعَلتَ كَما الجارُ المُجاورُ يَفعَلُ

وَلَكِنَّ مَن لا يَلقَ أَمراً يَنوبُهُ
بِعُدَّتِهِ يَنزِل بِهِ وَهو أَعزَلُ

أمية بن أبي الصلت، غَذوَتُكَ مولوداً وَعُلتُكَ يافِعاً

كلمة الصباح

تَضَافَرَتِ اَلْأَحَادِيثُ اَلْوَارِدَةُ عَنْ اَلرَّسُولِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَنَّ اَلْخَيْرَ مَعَ اَلْأَكَابِرِ ، وَالْبَرَكَةُ مَعَ كِبَارِ اَلسِّنِّ ، وَأَنَّ اَلْمُؤَمَّنَ لَا يُزَادُ فِي عُمْرِهِ إِلَّا كَانَ خَيْرًا لَهُ ، إِضَافَةً إِلَى أَنَّ اَلْمُسِنَّ اَلْمُؤْمِنَ لَهُ مَكَانَةٌ خَاصَّةٌ ، تَتَمَثَّلُ فِي اَلتَّجَاوُزِ عَنْ سَيِّئَاتِهِ ، وَشَفَاعَتُهُ لِأَهْلِ بَيْتهِ ؛ فَقَدْ رَوَى أَبُو هُرَيْرَة رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ : أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ” خِيَارُكُمْ أَطْوَلَكُمْ أَعْمَارًا ، وَأَحْسَنَكُمْ أَعْمَالاً ” .
إِنْ مِنْ تَعَالِيمِ اَلْإِسْلَامِ فِي حَقِّ اَلْكَبِيرِ : تَوْقِيرُهُ وَإِكْرَامُهُ ، بِأَنْ يَكُونَ لَهُ مَكَانَةٌ فِي اَلنُّفُوسِ ، وَمَنْزِلُةٌ فِي اَلْقُلُوبِ ، وَكَانَ ذَلِكَ مِنْ هَدْيِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ حَثَّ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، وَجَعَلَهُ مِنْ هَدْيِهِ وَسِمَاتِهِ وَصِفَاتِهِ ، فَقْدٌ أَوْجَبَ نَبِيُّنَا صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اِحْتِرَامَ كِبَارِ اَلسِّنِّ ، وَالسَّعْيُ فِي خِدْمَتِهِمْ ، وَمِنْ حُقُوقِ اَلْكَبِيرِ فِي اَلْإِسْلَامِ أَنْ يُحسَنَ مُعَامَلَتُهُ ، بِحُسْنِ اَلْخِطَابِ ، وَجَمِيلِ اَلْإِكْرَامِ ، وَطَيبِ اَلْكَلَامِ ، وَسَدِيدِ اَلْمَقَالِ ، وَالتَّوَدُّدِ إِلَيْهِ ؛ فَإِنَّ إِكْرَامَ اَلْكَبِيرِ وَإِحْسَانَ خِطَابِهِ هُوَ فِي اَلْأَصْلِ إِجْلَالٌ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ .
وَمِنْ حُقُوقٍ كَبِيرٍ اَلسِّنِّ إِذَا لَقِينَاهُ أَنْ نَبْدَأَهُ بِالسَّلَامِ مِنْ غَيْرِ اِنْتِظَارِ إِلْقَاءِ اَلسَّلَامِ مِنْهُ ؛ اِحْتِرَامًا وَتَقْدِيرًا لَهُ ، فَنُسَارِعُ وَنُبَادِر بِإِلْقَاءِ اَلسَّلَامِ عَلَيْهِ بِكُلِّ أَدَبٍ وَوَقَارٍ ، وَاحْتِرَامٍ وَإِجْلَال ، بَلْ بِكُلِّ مَعَانِي اَلتَّوْقِيرِ وَالتَّعْظِيمِ .
وَالْحَقُّ يُعَظَّمُ وَيَكْبُرُ إِذَا كَانَ قَرِيبًا، فَلَهُ حَقُّ اَلْقَرَابَةِ مَعَ حَقِّ كِبَرِ اَلسِّنِّ ، وَإِذَا كَانَ جَارًا ، فَإِضَافَةً إِلَى حَقِّهِ فِي كِبَرِ سِنِّهِ فَلَهُ حَقِّ اَلْجِوَارِ ، وَإِذَا كَانَ مُسْلِمًا ، فَلَهُ مَعَ حَقِّ كِبَرِ اَلسِّنِّ حَقُّ اَلْإِسْلَامِ ، وَإِذَا كَانَ اَلْكَبِيرُ أَبًا أَوْ جِدًّا فَالْحَقُّ أَعْظَمُ ، بَلْ إِذَا كَانَ اَلْمُسِنُّ غَيْرَ مُسْلِمٍ فَلَهُ حَقُّ كِبَرِ اَلسِّنِّ ؛ إِذْ إِنَّ اَلشَّرِيعَةَ جَاءَتْ بِحِفْظِ حَقِّ اَلْكَبِيرِ ، حَتَّى مَعَ غَيْرِ اَلْمُسْلِمِينَ ، فَلَرُبَّمَا تَكُون رِعَايَتُكَ لِحَقِّهِ سَبَبًا لِدُخُولِهِ فِي هَذَا اَلدِّينِ فِي مَرَاحِلِ حَيَاتِهِ اَلْأَخِيرَةِ .
إِنَّنَا إِذَا اِحْتَرَمَنَا اَلْكَبِيرُ ، وَرَعَيْنَا حُقُوقَهُ ، يَسُرَّ اَللَّهُ تَعَالَى لَنَا فِي كِبَرِنَا مِنْ يَرْعَى حُقُوقَنَا ، جَزَاءٌ مِنْ جِنْسِ إِحْسَانِنَا ، وَسَيَأْتِي عَلَيْنَا يَوْمٌ نَكُونُ فِيهِ كُبَرَاءَ مُسِنِّينَ ، ضَعِيفِي اَلْبَدَنِ وَالْحَوَاسِّ ، فِي اِحْتِيَاجٍ إِلَى مِنْ حَوْلَنَا أَنْ يَرْعَوْا حَقَّنَا ، وَإِنْ كُنَّا مُضَيِّعِينَ حُقُوقَهُمْ فِي شَبَابِنَا ، فَسَيُضَيّعُ اَلشَّبَابُ حُقُوقَنَا فِي كِبَرِنَا ، إِنَّ إِحْسَانَ اَلشَّبَابِ لِلشَّيْخِ يَكُونُ سَبَبًا لِأَنْ يُقَيِّضَ اَللَّهُ لَهُ مِنْ يُكْرِمُهُ عِنْدَ كِبَرِهِ .

يُنظر: د. محمد الواصـل، موقع المعهد العلمي بالملز، تبويب: مقالات تربوية، كبير السن وحقوقه في الإسلام، (بتصرف)

إثراء

اِعْتَمَدَتِ اَلْجَمْعِيَّةُ اَلْعَامَّةُ لِلْأُمَمِ اَلْمُتَّحِدَةِ فِي عَامِ 1991 م ، وَثِيقَةُ اَلْمَبَادِئِ اَلْمُتَعَلِّقَةِ بِكِبَارِ اَلسِّنِّ ، وَهِيَ :
1 . مَبْدَأُ اَلِاسْتِقْلَالِيَّةِ: وَهُوَ حَقُّ كِبَارِ اَلسِّنِّ فِي اَلْحُصُولِ عَلَى مَا يَكْفِي مِنْ اَلْغِذَاءِ وَالْمَاءِ وَالْمَأْوَى وَالْمَلْبَسِ وَالرِّعَايَةِ اَلصِّحِّيَّةِ وَإِمْكَانِيَّةُ مُمَارَسَةِ اَلْعَمَلِ بِأَجْرٍ وَالْحُصُولِ عَلَى اَلتَّعْلِيمِ وَالتَّدْرِيبِ .
2 . مَبْدَأُ اَلْمُشَارَكَةِ: وَيَعْنِي وُجُوبُ أَنْ يُشَارِكَ كِبَارُ اَلسِّنِّ بِنَشَاطٍ فِي صَوْغِ وَتَنْفِيذِ اَلسِّيَاسَاتِ اَلَّتِي تُؤَثِّرُ مُبَاشَرَةً فِي رَفَاهِهِمْ ، وَأَنْ يُقَدِّمُوا إِلَى اَلْأَجْيَالِ اَلشَّابَّةِ مَعَارِفَهُمْ وَمَهَارَاتِهِمْ ، وَأَنْ يَكُونُوا قَادِرِينَ عَلَى تَشْكِيلِ اَلْحَرَكَاتِ أَوْ اَلرَّابِطَاتِ اَلْخَاصَّةِ بِهُمْ .
3 . مَبْدَأُ اَلرِّعَايَةِ: وَهُوَ تَوْفِيرُ فُرَصِ اَلِاسْتِفَادَةِ مِنْ اَلرِّعَايَةِ اَلْأُسَرِيَّةِ وَالرِّعَايَةِ اَلصِّحِّيَّةِ لِكِبَارِ اَلسِّنِّ ، وَأَنْ يُمَكَّنُوا مِنْ اَلتَّمَتُّعِ بِحُقُوقِ اَلْإِنْسَانِ وَالْحُرِّيَّاتِ اَلْأَسَاسِيَّةِ عِنْدَ إِقَامَتِهِمْ فِي مَأْوَى أَوْ مِرْفَقٍ لِلرِّعَايَةِ أَوْ لِلْعِلَاجِ .
4 . مَبْدَأُ تَحْقِيقِ اَلذَّاتِ: وَهُوَ يَعْنِي تَمْكِينُ كِبَارِ اَلسِّنِّ مِنْ اِلْتِمَاسِ فُرَصِ اَلتَّنْمِيَةِ اَلْكَامِلَةِ لِإِمْكَانَاتِهِمْ مِنْ خِلَالِ إِتَاحَةِ إِمْكَانِيَّةِ اِسْتِفَادَتِهِمْ مِنْ مَوَارِدِ اَلْمُجْتَمَعِ اَلتَّعْلِيمِيَّةِ وَالثَّقَافِيَّةِ وَغَيْرِهَا .
5 . مَبْدَأُ اَلْكَرَامَةِ: وَهُوَ تَمْكِينُ كِبَارِ اَلسِّنِّ مِنْ اَلْعَيْشِ فِي كَنَفِ اَلْكَرَامَةِ وَالْأَمْنِ ، وَدُونُ خُضُوعِ لِأَيِّ اِسْتِغْلَالٍ أَوْ سُوءِ مُعَامَلَةٍ جَسَدِيَّةً أَوْ عَقْلِيَّةٍ ، وَيَنْبَغِي أَنْ يُعَامَلُوا مُعَامَلَةً مُنْصِفَةً ، بِصَرْفِ اَلنَّظَرِ عَنْ عُمْرِهِمْ أَوْ جِنْسِهِمْ أَوْ خَلْفِيَّتِهِمْ اَلْعِرْقِيَّةِ أَوْ الإثْنِيَّةِ ، أَوْ كَوْنِهِمْ مُعَوَّقِينَ ، وَبِصَرْفَ اَلنَّظَرِ عَنْ مَرْكَزِهِمْ اَلْمَالِيِّ أَوْ أَيُّ وَضْعٍ آخَرَ ، وَأَنْ يَكُونُوا مَوْضِعَ تَقْدِيرٍ بِصَرْفِ اَلنَّظَرِ عَنْ مَدَى مُسَاهَمَتِهِمْ اَلِاقْتِصَادِيَّةِ .

المصدر: المنصة الوطنية الموحدة، دليل المعلومات الحكومية للمملكة العربية السعودية، تبويب: نهتم بكم، كبار السن، 9 محرم 1445 هـ

أضف إلى قاموسك

الفَظُّ: الغليظُ الجانب، السيِّءُ الخُلُق، القاسي الخَشِنُ الكلام.

القاموس المحيط