Skip to main content

المقدمة

بِسْمِ اللَّهِ اَلرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ اَلْمُرْسَلِينَ ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ
مُدِير اَلْمَدْرَسَةِ اَلْمُكَرَّمِ
مُعَلِّمِيّ اَلْأَفَاضِل
زُمَلَائِي اَلطُّلَّاب
اَلسَّلَامَ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اَللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، وَبَعْد :
فَإِنَّ اَلتَّوَكُّلَ عَلَى اَللَّهِ مِنْ أَعْظَمِ اَلْأَسْبَابِ اَلَّتِي يَحْصُلُ بِهَا اَلْمَطْلُوبُ وَيَنْدَفِعُ بِهَا اَلْمَكْرُوهُ ، فَمَنْ أَنْكَرَ اَلْأَسْبَابَ لَمْ يَسْتَقِمْ تَوَكُّلُهُ ، وَالصَّحِيحُ هُوَ أَنْ يَتَوَكَّلَ اَلْمُسْلِمُ عَلَى اَللَّهِ مَعَ فِعْلِ اَلسَّبَبِ ، وَقَدْ يَضْعُفُ اَلتَّوَكُّلُ – عِنْدَ اَلْبَعْضِ – وَيَعْتَمِدُ عَلَى غَيْرِ اَلْأَسْبَابِ اَلْحَقِيقِيَّةِ ، وَإِنَّمَا عَلَى أَسْبَابٍ مَوْهُومَةٍ كَمَا هُوَ اَلْحَالُ فِي أَصْحَابِ اَلتَّمَائِمِ قَدِيمًا وَحَدِيثًا، مَوْضُوعُ إِذَاعَتِنَا هَذَا اَلْيَوْمِ عَنْ التَّمَائِمِ وَأَحْكَامِهَا، وَخَيْرَ اِبْتِدَاءٍ لِهَذَا اَلصَّبَاحِ آيَاتٌ مِنْ اَلذِّكْرِ اَلْحَكِيمِ ، يَتْلُوهَا اَلطَّالِبُ : . . . . . . . . . . . . . . . . . .
يُقَدِّمُ اَلطَّالِبُ : . . . . . . . . . . . . . . . . . اَلْحَدِيثَ اَلشَّرِيفَ مِنْ هَدْي سَيِّدِ اَلْمُرْسَلِينَ
قَصِيدَةٌ يُلْقِيهَا اَلطَّالِبُ : . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
كَلِمَةُ اَلصَّبَاحِ مَعَ اَلطَّالِبِ : . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مَقَالَةٌ عَنْ أَقْدَمِ تَعْوِيذَةٍ ، فِقْرَةٌ يُقَدِّمُهَا اَلطَّالِبُ : . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

إثراء لغوي يُقَدِّمُهُ اَلطَّالِبُ : . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
خِتَامًا : فَإِنَّ اَلْإِنْسَانَ يَجِبُ عَلَيْهِ صِدْقَ اَلتَّوَكُّلِ عَلَى اَللَّهِ ، وَأَلَّا يَتَعَلَّقَ بِأَيِّ أَمْرٍ يَضُرُّهُ فِي مُعْتَقَدِهِ .
كَانَ مَعَكُم اَلطَّالِبُ : . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اَللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ

القرآن الكريم

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
(أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِكَافٍ عَبۡدَهُۥۖ وَيُخَوِّفُونَكَ بِٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٍ (36) وَمَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّضِلٍّۗ أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي ٱنتِقَامٍ (37) وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۚ قُلۡ أَفَرَءَيۡتُم مَّا تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ إِنۡ أَرَادَنِيَ ٱللَّهُ بِضُرٍّ هَلۡ هُنَّ كَٰشِفَٰتُ ضُرِّهِۦٓ أَوۡ أَرَادَنِي بِرَحۡمَةٍ هَلۡ هُنَّ مُمۡسِكَٰتُ رَحۡمَتِهِۦۚ قُلۡ حَسۡبِيَ ٱللَّهُۖ عَلَيۡهِ يَتَوَكَّلُ ٱلۡمُتَوَكِّلُونَ (38) قُلۡ يَٰقَوۡمِ ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ إِنِّي عَٰمِلٌۖ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ (39) مَن يَأۡتِيهِ عَذَابٌ يُخۡزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيۡهِ عَذَابٌ مُّقِيمٌ (40))

سورة الزمر، الآيات: 36 – 40

الحديث الشريف

عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْن عَبَّاس رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كُنْتَ خَلْفَ اَلنَّبِيِّ – صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ – فَقَالَ : ” يَا غُلَامُ إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ : اِحْفَظِ اَللَّهَ يَحْفَظْكَ ، اِحْفَظْ اَللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ ، إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلْ اَللَّهَ وَإِذَا اِسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاَللَّهِ ، وَاعْلَمْ أَنَّ اَلْأُمَّةَ لَوْ اِجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اَللَّهُ لَكَ ، وَإِنْ اِجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوْكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اَللَّهُ عَلَيْكَ ، رُفِعَتِ اَلْأَقْلَامُ وَجَفَّتِ اَلصُّحُفُ ” .

الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : الوادعي | المصدر : الصحيح المسند | الصفحة أو الرقم : 685

القصيدة

تَوَكَّلتُ في رِزقي عَلى اللَهِ خالِقي
وَأَيقَنتُ أَنَّ اللَهَ لا شَكَّ رازِقي

وَما يَكُ مِن رِزقي فَلَيسَ يَفوتَني
وَلَو كانَ في قاعِ البِحارِ العَوامِقِ

سَيَأتي بِهِ اللَهُ العَظيمُ بِفَضلِهِ
وَلَو لَم يَكُن مِنّي اللِسانُ بِناطِقِ

فَفي أَيِّ شَيءٍ تَذهَبُ النَفسُ حَسرَةً
وَقَد قَسَمَ الرَحمَنُ رِزقَ الخَلائِقِ

الإمام الشافعي، توكلت في رزقي على الله خالقي

كلمة الصباح

تُعَدّ اَلتَّمَائِمُ خَطَرٌ عَظِيمٌ لِجَهْلِ بَعْضِ اَلنَّاسِ بِحُكْمِهَا ، وَقَبِلَ اَلْبَدْءِ بِالْحَدِيثِ عَنْ حُكْمِهَا لَابُد مِنْ مَعْرِفَةِ مَعْنَى اَلتَّمَائِمِ أَوْ اَلتَّمِيمَةِ ، فَالتَّمِيمَةُ كَمَا عَرَّفَهَا اَلْفُقَهَاءُ شَيْءٌ يُتَّخَذُ مِنْ جِلْدٍ ، أَوْ وَرَقٍ ، وَيَكُونُ فِيهِ أَذْكَارٌ وَأَدْعِيَةٌ وتَعُوُّذَاتٌ تُعَلَّقُ عَلَى اَلصَّدْرِ ، أَوْ فِي اَلْعَضُدِ ، وَقَدْ تُتَّخَذُ اَلتَّمِيمَةُ مِنْ خَرَزَاتٍ أَوْ حِبَالٍ ، وَقَدْ تَكُونُ اَلتَّمِيمَةُ بِاِتِّخَاذِ شَيْءٍ يُجْعَلُ فِي مُقَدِّمَةِ اَلْبَيْتِ ، أَوْ فِي اَلسَّيَّارَةِ وَنَحْوِ ذَلِكَ .
وَاسْتِعْمَالَ اَلتَّمَائِمِ بِأَنْوَاعِهَا كَانَ شَائِعًا مُنْتَشِرًا عِنْدَ اَلْعَرَبِ فِي اَلْجَاهِلِيَّةِ ، وَذِكْرُهَا مُنْتَشِرٌ فِي أَشْعَارِهِمْ وَأَخْبَارِهِمْ ، حَيْثُ يَزْعُمُونَ أَنَّهَا تَحْفَظُهُمْ ، وَتَدْفَعُ عَنْهُمْ أَذَى اَلْعَيْنِ وَالْجِنِّ وَالْحَاسِدِينَ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ عَلَيْهِمْ ، أَوْ تَرْفَعُ عَنْهُمُ اَلْبَلَاءَ بَعْدَ وُقُوعِهِ عَلَيْهِم ، فَكَانَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ يُعَلِّقُونَ اَلتَّمَائِمَ عَلَى أَيْدِيهِمْ أَوْ أَعَضَادِهَمْ أَوْ صُدُورِهِمْ وَمِنْهُمْ مَنْ يُعَلِّقُهَا عَلَى دَابَّتِهِ وَمِنْهُمْ مِنْ يُعَلِّقُهَا عَلَى صِغَارِهِ حَتَّى يَكْبُرُوا ، فَإِذَا كَبُرُوا نَزَعُوهَا عَنْهُمْ ، وَكَانَتْ لَهُمْ أَنْوَاعٌ مُتَعَدِّدَةٌ مِنْ اَلتَّمَائِمِ لِكُلِّ غَرَضٍ مِنْ اَلْأَغْرَاضِ ، وَكَمَا كَانَ تَعْلِيقُ اَلتَّمَائِمِ مُنْتَشِرًا قَدِيمًا فِي اَلْجَاهِلِيَّةِ نَرَى أَيْضًا أَنَّ عَالَمَنَا اَلْإِسْلَامِيَّ اَلْيَوْمَ اُبْتُلِيَ بِمَنْ يَعْتَقِدُ بِتَعْلِيقِ اَلتَّمَائِمِ ، نَعْنِي اَلتَّمَائِمَ اَلشِّرْكِيَّةَ اَلَّتِي لَا يَفْقَهُ مَعْنَاهَا ، كَالْكِتَابَاتِ وَالطَّلَاسِمِ وَالْمُرَبَّعَاتِ وَالْحُرُوفِ اَلْمُقَطَّعَةِ وَالرُّسُومِ اَلْمُخْتَلِفَةِ أَوْ اَلْعَقْدِ وَالْخَرَزِ وَالْعَظْمِ وَمَا شَابَهَهُ ، وَاَلَّتِي يُعْتَبَرُ تَعْلِيقُهَا أَوْ اَلِاعْتِقَادِ بِجَلْبِهَا مَنْفَعَةً أَوْ دَفْعَ ضُرِّ شَرَكٌ بِاَللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَانْحِرَافٌ فِي اَلْعَقِيدَةِ وَانْتِكَاسٌ لِلْفِطْرَةِ .
وَيَجِبَ اَلتَّفْرِيقُ بَيْنَ اَلرُّقِيِّ وَالتَّمَائِمِ ، ذَلِكَ أَنَّ فِي اَلرُّقِيِّ تَقْرَأُ اَلْآيَاتُ أَوْ اَلْأَدْعِيَةُ وَتَنْفُثُ فِي المَرقِّي عَلَيْهِ وَلَيْسَ فِي اَلتَّمَائِمِ وَالتَّعَاوِيذِ قِرَاءَةً ، بَلْ فِيهِ تَعْلِيقُ مَا يُعْتَقَدُ فِيهِ اَلْعُوذَة مِنْ غَيْرِ اَلْقِرَاءَةِ، أَرْجَحُ أَقْوَالَ اَلْعُلَمَاءِ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ تَعْلِيقُ اَلتَّمَائِمِ حَتَّى وَلَوْ كَانَتْ مِنْ اَلْقُرْآنِ أَوْ اَلْأَدْعِيَةِ اَلنَّبَوِيَّةِ ، فَضْلاً عَنْ اَلتَّمَائِمِ اَلَّتِي تَكُونُ مِنْ غَيْرِهَا ، وَالْمُعَلَّقَ مِنْ غَيْرِ اَلْقُرْآنِ وَالْأَدْعِيَةِ إِنَّ كَانَ فِيهَا اِسْتِغَاثَةٌ بِغَيْرِ اَللَّهِ ، أَوْ اِعْتَقَدَ اَلْإِنْسَانُ أَنَّ اَلتَّمِيمَةَ تَنْفَعُ بِذَاتِهَا ، فَهَذَا شِركٌ أَكْبَر ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ ، بَلْ زَعَمَ أَنَّهَا أَسْبَابٌ تَدْفَعُ اَلْبَلَاءَ ؛ فَهَذَا مِنْ اَلْبِدَعِ اَلَّتِي تُعَدُّ مِنْ اَلشِّرْكِ اَلْأَصْغَرِ .
خِتَامًا ، فَإِنَّ اَلتَّوَكُّلَ عَلَى اَللَّهِ مِنْ أَعْظَمِ اَلْأَسْبَابِ اَلَّتِي يَحْصُلُ بِهَا اَلْمَطْلُوبُ وَيَنْدَفِعُ بِهَا اَلْمَكْرُوهُ ، فَمَنْ أَنْكَرَ اَلْأَسْبَابَ لَمْ يَسْتَقِمْ تَوَكُّلُهُ ، وَمِنْ رَكَنَ إِلَى اَلْأَسْبَابِ وَاعْتَمَدَ عَلَيْهَا لَمْ يَسْتَقِمْ أَيْضًا تَوَكُّلُهُ ، وَالصَّحِيحُ فِي هَذَا اَلْبَابِ هُوَ فِعْلُ اَلسَّبَبِ مَعَ اَلتَّوَكُّلِ عَلَى اَللَّهِ .

يُنظر: منتهى منصور الحميميدي، دراسة بعنوان: حكم تعليق التمائم ودراسة مدى انتشاره بين أفراد المجتمع، مجلة جامعة طنطا، المجلد 77، العدد1، الجزء1، يناير 2020م (بتصرف)

إثراء

فِي عَامِ 1933 م ، تَمَّ اِكْتِشَافُ لَوْحَةُ تَعْوِيذَةِ أَوْ تَمِيمَةُ اَلْأُسُوْدِ اَلْحَجَرِيَّةِ فِي سُورْيَا مِنْ أَحَدِ اَلْقَرَوِيِّينَ فِي أَرْسِلَانْ طَاش فِي شَمَالِ شَرْقِ سُوريَا ، وَاَللَّوْحُ لَيْسَ كَبِيرًا بِأَيِّ حَالِ مِنْ اَلْأَحْوَالِ، يَعُودُ تَارِيخُهُ إِلَى اَلْقَرْنِ اَلسَّابِعِ قَبْلَ اَلْمِيلَادِ ، وَتَحْتَوِي عَلَى كِتَابَةِ فِينِيقِيَّةٍ ، وَ تَعْوِيذَاتٍ سِحْرِيَّةٍ .
وَتُوجَد ثَلَاثُ صُوَرٍ فِي مُقَدِّمَةِ اَللَّوْحِ : ” شَخْصِيَّةُ إِنْسَانٍ بِرَأْسِ أَسَدٍ مُجَنَّحٍ مَعَ خُوذَةٍ مُدَبَّبَةٍ ، وَذِئْبٍ رَاقِدٍ مَعَ ذَيْلِ عَقْرَبٍ ، وَشَخْصِيَّةٌ بَشَرِيَّةٌ صَغِيرَةٌ يَلْتَهِمُهَا مَخْلُوقُ اَلذِّئْبِ ” ، وَالْجَانِبُ اَلْآخَرُ مِنْ اَللَّوْحَةِ ” يُصَوِّرُ شَخْصِيَّةَ مُحَارِبٍ يَخْطُو ، يَحْمِلُ فَأْسًا مُزْدَوِجًا وَيَرْتَدِي سُتْرَةً قَصِيرَةً وَمِعْطَفًا آشُورِيًّا طَوِيلاً ” ، وَهُنَاكَ أَيْضًا ثُقْب مَحْفُورٌ فِي اَلْجُزْءِ اَلْعُلْوِيِّ مِنْ اَللَّوْحِ .
وَهَذِهِ كُلُّهَا مِنْ اَلْخُرَافَاتِ اَلَّتِي مَا أَنْزَلَ اَللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ ، وَقَدْ أَكَّدَتْ اَلْأَدْيَانُ اَلسَّمَاوِيَّةُ بِأَنَّ اَللَّهَ وَحْدَهُ هُوَ اَلَّذِي يَنْفَعُ وَيَضُرُّ ، وَلَيْسَ لِأَحَدِ سِوَاهُ ، لِذَا فَالْوَاجِبُ عَلَيْنَا اَلِالْتِزَامُ بِالْعَقِيدَةِ اَلْإِسْلَامِيَّةِ اَلصَّحِيحَةِ وَالْبُعْدِ عَمَّا يُخْرِجُنَا عَنْ دِينِنَا .

يُنظر: William Brownمقالة: تعويذة الأسود الحجرية، موسوعة تاريخ العالم، جامعة أكسفورد 26 فبراير 2019م

أضف إلى قاموسك

العِلْق: النفيسُ من كل شيء يَتَعَلق به القلبُ. والجمع: أعلاق، وعُلُوق.

القاموس المحيط.