المقدمة
السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته:
مع إشراقةِ صباحٍ جديدٍ، ونسائمِ الأملِ والتَّفاؤلِ، يسرُّنا أن نقدِّمَ لكم إذاعتَنا المدرسيَّةَ لهذا اليوم، والتي سنتناولُ فيها موضوعًا مهمًّا ومؤثِّرًا في حياتِنا جميعًا، ألا وهو: الصِّحةُ النَّفسيَّةُ.
وخيرُ ما نبدأُ به برنامجَنا، آياتٌ من كتابِ اللهِ الكريمِ، يتلوها عليكم الطَّالب/ة: ________
والآن مع كلامِ الحبيبِ المصطفى ﷺ، يقدِّمه لكم الطَّالب/ة: ________
إلى أعماقِ النفسِ نغوصُ مع قصيدةٍ جميلةٍ تُعبِّر عن أهميَّةِ الصِّحةِ النَّفسيَّةِ، يُلقيها علينا الطَّالب/ة: ________
والآن مع كلمةِ الصباح، يقدِّمها لكم الطَّالب/ة: ________
كيف تُحافظ على صحتِك النَّفسيَّة؟ مع زميلكم الطَّالب/ة: ________
نبقى مع إثراءٍ لغويٍّ يُقدِّمُه لكم الطَّالب/ة: ________
وبهذا نصلُ إلى خِتام إذاعتِنا لهذا اليوم، نأملُ أن نكونَ قد أضفنا البهجةَ والفائدةَ إلى يومِكم. والسَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته.
القرآن الكريم
(اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ ۚ وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ (26) وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ ۗ قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ (27) الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (28)). سورة الرعد.
الحديث الشريف
عن أبي هريرة – رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه سلم قال: الْمُؤْمِنُ القَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إلى اللهِ مِنَ المُؤْمِنِ الضَّعِيفِ، وفي كُلٍّ خَيْرٌ. احْرِصْ علَى ما يَنْفَعُكَ، وَاسْتَعِنْ باللَّهِ وَلَا تَعْجِزْ، وإنْ أَصَابَكَ شَيءٌ، فلا تَقُلْ: لو أَنِّي فَعَلْتُ كانَ كَذَا وَكَذَا، وَلَكِنْ قُلْ: قَدَرُ اللهِ وَما شَاءَ فَعَلَ؛ فإنَّ (لو) تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ. صحيح مسلم 2664.
القصيدة
يا رَفيقي أَنا لَولا أَنتَ ما وَقَّعتُ لَحنا
كُنتَ في سِرِّيَ لَما كُنتُ وَحدي أَتَغَنّى
هَذِهِ أَصداءٌ روحي فَلتَكُن روحُكَ أُذنا
إِن تَجِد حُسناً فَخُذهُ وَاطَّرِح ما لَيسَ حُسنا
إِنَّ بَعضَ القَولِ فَنٌّ فَاجعَلِ الإِصغاءَ فَنّا
تَكُ كَالحَقلِ يَرُدُّ الكَيلَ لِلزارِعِ طَنّا
رُبَّ غَيمٍ صارَ لَمّا لَمَسَتهُ الريحُ مُزنا
رُبَّما كُنتُ غَنِيّاً غَيرَ أَنّي بِكَ أَغنى
ما لِصَوتٍ أُغلِقَت مِن دونِهِ الأَسماعُ مَعنى
يا رَفيقي أَنتَ إِنْ راعَيتَ فَجري صارَ أَسنى
( إيليا أبو ماضي )
كلمة الصباح
اليومَ نتحدَّثُ عن موضوعٍ مُهمٍّ جدًّا، وهو الصِّحَّةُ النَّفسيَّةُ. إنَّ الاهتمامَ بالنَّفسِ والعقلِ لا يقلُّ أهميَّةً عن الاهتمامِ بالجسدِ، فسلامةُ النَّفسِ هي المفتاحُ لسعادةِ الإنسانِ ونجاحِهِ في الحياةِ.
وكما قالَ رسولُ اللهِ ﷺ:
“المُؤمنُ القويُّ خَيْرٌ وأحبُّ إلى اللهِ منَ المُؤمنِ الضَّعيفِ، وفي كلٍّ خيرٌ” (رواه مسلم).
وللصِّحَّةِ النَّفسيَّةِ دورٌ كبيرٌ في تعزيزِ قوَّتِنا، سواءٌ كانت جسديَّةً أو روحيَّةً.
وحكمةُ اليومِ تقولُ:
“راحةُ النَّفسِ تجلبُ راحةَ الحياةِ، وسلامةُ القلبِ مصدرُ قوَّةِ الإنسانِ.”
فلنهتمَّ بأنفسِنا، ولنكنْ دعمًا وسندًا لمن حولَنا، ولنحرصْ على نشرِ الإيجابيَّةِ والطُّمأنينةِ في مجتمعِنا.
وفي الختامِ، أسألُ اللهَ أن يمنحَنا جميعًا نفسًا مُطمئنَّةً، وقلبًا راضيًا.
والسَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته.
(إعداد فريق بليغ)
إثراء
أصدقائي، للمحافظةِ على صِحَّتِكمُ النَّفسيَّةِ، اتَّبِعوا الخطواتِ الآتية:
-
تعزيزُ الإيمانِ باللهِ:
قَوُّوا علاقتَكم باللهِ من خلالِ الصَّلاةِ وقراءةِ القُرآنِ، فذلك يُمنحُكم طمأنينةً وسكينةً داخليَّةً. -
التَّعبيرُ عن المشاعرِ:
لا تخافوا من التَّعبيرِ عن مشاعرِكم، سواءٌ كانت إيجابيَّةً أو سلبيَّةً. تحدَّثوا مع أشخاصٍ تثقونَ بهم لتخفيفِ التَّوتُّرِ. -
مُمارسةُ النَّشاطِ البدنيِّ:
خصِّصوا وقتًا يوميًّا لممارسةِ الرِّياضةِ، فهي تُساعدُ على تحسينِ المزاجِ وزيادةِ طاقتِكم الإيجابيَّةِ. -
تنظيمُ الوقتِ:
تنظيمُ الأنشطةِ اليوميَّةِ يُخفِّفُ من الشُّعورِ بالضَّغطِ والإجهادِ، ويمنحُكُم وقتًا للاسترخاءِ والرَّاحةِ. -
اتِّباعُ نظامٍ غذائيٍّ متوازنٍ:
تناولوا طعامًا صحيًّا، واشربوا كميَّاتٍ كافيةً من الماء، فذلك يُؤثِّرُ إيجابيًّا على النَّفسِ والعقلِ. -
الابتعادُ عن مصادرِ التَّوتُّرِ:
حاوِلوا تقليلَ التَّوتُّرِ في حياتِكم، سواءٌ من خلالِ تقليلِ الضُّغوطِ أو تغييرِ البيئةِ السَّلبيَّةِ. -
النَّومُ الجيِّدُ:
تأكَّدوا من الحصولِ على قسطٍ كافٍ من النَّومِ كلَّ ليلةٍ للحفاظِ على صحَّةِ العقلِ والجسمِ. -
ممارسةُ هواياتِكمُ المُفضَّلةِ:
خصِّصوا وقتًا لما تُحبُّون، كالرَّسمِ، أو القراءةِ، أو أيِّ نشاطٍ يُمنحُكم شعورًا بالإنجازِ والرَّاحةِ. -
تعلُّمُ استراتيجيَّاتِ التَّأمُّلِ والاسترخاءِ:
كالتَّنفُّسِ العميقِ، لتقليلِ القلقِ والتَّوتُّرِ.
(إعداد فريق البرنامج)
أضف إلى قاموسك
الفَرقُ بَينَ السَّكينةِ والوقارِ:
السَّكينةُ والوَقارُ كَلِمتانِ مترادِفتانِ، إلَّا أنَّ هناك فرقًا طفيفًا بينهما؛ قال أبو هلالٍ العَسكريُّ: (إنَّ السَّكينةَ مُفارَقةُ الاضطرابِ عندَ الغَضَبِ والخوفِ، وأكثَرُ ما جاء في الخوفِ؛ ألا ترى قولَه تعالى: فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ [التوبة: 40] ، وقال: فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ [الفتح: 26] ، ويضافُ إلى القلبِ، كما قال تعالى: هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ [الفتح: 4] ، فيكونُ هَيبةً وغيرَ هَيبةٍ، والوقارُ لا يكونُ إلَّا هيبةً) .
ينظر: ((الفروق اللغوية)) (ص: 202).

