المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
مديرنا الفاضل، أساتذتنا الكرام، زملائي الأعزاء، أسعد الله صباحكم بكل خير، ومرحبًا بكم في إذاعتنا المدرسية لهذا اليوم، والتي نسلط الضوء فيها على حقٍ هو من أجلِّ الحقوق ألا وهو حق المعلم .
المعلم هو الشعلة التي تضيء طريق العلم، وهو السراج الذي ينير دروب الجهل ..
هذه الإذاعة، سنتناول بها معكم حق المعلم، فكونوا معنا واستمعوا لنا بعقولكم وقلوبكم، سائلين الله أن يبارك في معلمينا، ويجزيهم عنا خير الجزاء.
وخير ما نبدأ به آيات من الذكر الحكيم يتلوها على مسامعكم الطالب
وأما الآن مع الحديث النبوي مع الطالب
وأما الآن مع قصيدة بعنوان (تلويحة العمر الجليل)
والآن كلمة الصباح مع الطالب
إثراء معرفي مع الطالب
أضف إلى معجمك مع الطالب
القرآن الكريم
(8) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (9) إِنَّمَا النَّجْوَىٰ مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (10) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ ۖ وَإِذَا قِيلَ انشُزُوا فَانشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (11)
(سورة المجادلة)
الحديث الشريف
عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن الله وملائكته وأهل السماوات والأرض حتى النملة في جحرها ، وحتى الحوت ، ليصلون على معلم الناس الخير) رواه الترمذي (3685)
وقوله “يُصَلُّونَ”، أي: يَدْعون ويستَغْفِرون.
القصيدة
كلمة الصباح
وقِّر معلمك وألِنْ له الكلام، واختَر في الحديث معه ألطف العبارات، ولا تقبل أن يسيء أحد إليه فضلًا عن أن تكون أنت المسيء، فمن حق معلمك عليك أن تذب عن عرضه، وترد على من أساء إليه، وتحفظ له مكانته بين الناس، فقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من ذَبَّ عن عِرضِ أخيه بالغَيْبةِ، كان حقًّا على اللهِ أن يُعتِقَه من النَّارِ)؛ رواه أحمد والطبراني، وصحَّحه الألباني.
تواضَع لمعلمك ولو كنتَ أكبر منه، أو أغنى منه مالًا، أو أرفع منه جاهًا، وتذكر أن موسى عليه السلام وهو نبي الله وكليم الله، خرج يطلب العلم، وقال للخضر عليه السلام في تواضع: ﴿ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا ﴾ [الكهف: 69].
فوجب الاهتمام بالعلم، وتقدير المعلم، وإعطاؤه حقه من التبجيل، وتربية الأبناء على احترامه وتوقيره، لا سيما في هذا الزمان الذي زهد فيه الكثيرُ من الناس طلبَ العلم، ولا يستغني كل طالب علم عن المعلم
مقالة بعنوان (فضل العلم والمعلم) لعبد الهادي بن صالح الربيعي
إثراء
قديمًا قيل: من كان علمُه من كتابه كان خطؤه أكثر من صوابه.
والمعنى: أن من اكتفى في أخذ العلم من الكتاب دون معلمٍ كان خطؤه أكثر من صوابه.
أضف إلى قاموسك
الْفرق بَين الْعلم والمعرفة
الْمعرفَة أخص من الْعلم لِأَنَّهَا علمت بِعَين الشَّيْء مفصلا عَمَّا سواهُ وَالْعلم يكون مُجملا ومفصلا
المصدر: الفروق اللغوية للعسكري (صـ80)

