المقدمة
الحمدلله الذي علّم بالقلم، علّم الإنسانَ ما لم يعلم والصلاة والسلام على مُعلِّمِ البشرية وهادي البرية رسولنا الكريم محمد بن عبدالله عليه وعلى آله أزكى صلاة وتسليم وبعد: نبادركم بتحية الإسلام .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وطبتم وطاب صباحكم بالرضا والبشارات، وبالخير نبدأ صباحنا لهذا اليوم آيات عطرات يتلوها الطالب ……… ، والآن نرهف أسماعنا لحديث المصطفى عليه الصلاة والسلام مع الطالب ………… ، يقول أحمد شوقي : قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا .. ولقد قالَ حقًا فالمعلمُ حقُّهُ أنْ يُبجّلَ ويحترمَ لمكانتِهِ العظيمةِ في سبيلِ رُقيِّنا وتقدمنا، له منا أنْ تقدِّرَهُ قلوبُنا، وأن تلهجَ بحمده وشكره ألسنتُنا .. نبقى مع أبيات جميلة يلقيها الطالب …. ، يقول الدكتور محمد بن أحمد الرشيد: “وراءَ كل أمة عظيمة تربية عظيمة، ووراء كل تربية عظيمة معلمون عظماء صادقون مخلصون “. كلمة عن المعلم يلقيها زميلي الطالب ……… نختم إذاعتنا لهذا اليوم بمقولة للقمان الحكيم مع الطالب …… ، نشكر لكم حسن استماعكم ونرجو لكم يومًا سعيدًا حافلا بالعلم والمعرفة
القرآن الكريم
﴿ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا ۚ وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ،وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَٰلِكَ ۗ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ، إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ، يُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ ۚ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ ﴾ سورة فاطر من الآية 27 حتى الآية 31
الحديث الشريف
عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( فضلُ العالمِ على العابِدِ ، كفَضْلِي علَى أدناكم ، إِنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ وملائِكتَهُ ، و أهلَ السمواتِ والأرضِ ، حتى النملةَ في جُحْرِها ، وحتى الحوتَ ، ليُصَلُّونَ على معلِّمِ الناسِ الخيرَ) أخرجه الترمذي
القصيدة
أشْعلتَ رُوحكَ في الآفاقِ مِصباحا
ورُحتَ تزرعُ في الأوطانِ أرواحـا
ورُحتَ تُوقدُ في الأبـدانِ مُفتخـرًا
عزيمةً تغمـرُ الأكـوانَ إصباحـا
ورُحتَ تبني مناراتِ العُلا شُهُبًـا
وتوقـدُ الحُلـمَ آمـالا وأفراحـا
حملتَ همَّ بنـاءِ الجيـلِ متّخـذًا
من دربِ أحمدَ للأمجـادِ مفتاحـا
وقفْتَ نفسكَ في ذاتِ الإلـهِ ومـا
طلبتَ شُكـرًا وتقديـرًا و أمداحـا
فما تعبتَ ومـا كلّـتْ جوارحكـم
وما مللـتَ ولكـنْ زِدتَ إلحاحـا
تبـارك الله إذ أعطـاك مكـرمـة
فصرت للشعب قنديلا ومصباحـا
تحاربُ الجهلَ تبني الجيلَ مفتخرًا
تقـدّمُ العلـمَ للطـلابِ أقـداحـا
تُطوِّعُ الدرسَ كي ترقى بهم هممٌ
حتى يصيروا لهذا الشعبِ أرباحـا
فاهْنأ فإنك في كـلِّ الشعـوبِ دمٌ
تبـثّ فيهـا بحـولِ الله أرواحـا
يوسف أحمد أبو ريدة
كلمة الصباح
تمرُّ الأجيالُ وادِعَةً تحتَ حُنُوِّ كَفِّك، تَقْتَبسُ مِنْ نُورِ عِلمِك، وتتأدَّبُ بحُسنِ سَمْتِك، وتزدادُ طُموحًا وشَغفًا وحُبًّا للخير؛لأنّك مُلهِمُها ومثالُها الأروعُ في حاضرِ اليوم، ومستقبلِ الغد، ومستودعِ الذكريات. إليكَ يا مَنْ أضَأتَ لنا طريقَ العُلا، ورَافَقْتَنا بين شِعَابِ الحياة، وعلَّمتَنا الدّهشةَ ولذّةَ الوُصولِ إلى الحقيقةِ، إلى مَنْ أخَذَ بنا إلى سبيلِ السُّؤالِ القويمِ قبلَ أنْ يَصِلَ بنا إلى مَرْفأِ الإجابةِ، نقولُ لكَ اليومَ وكلَّ يومٍ شكراً معلمي.
إثراء
قال لقمان الحكيم:” يا بني، جالِسِ العلماءَ وزاحِمْهُم برُكبتيك، فإنَّ اللهَ يُحيي القلوبَ بنُورِ الحكمةِ كما يُحيي الأرضَ المَواتَ بوابلِ السماء”. موسوعة روائع الحكمة والأقوال الخالدة د.روحي البعلبكي صـ 449
أضف إلى قاموسك
بَتَلَة: جزء من الزهرة، عبارة عن أوراق نباتية متحورة.
وكذلك هي: فسيلة من النخل انفصلت عن النخلة الأم واستقلت بنفسها.
معجم الرياض

