Skip to main content

المقدمة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الْـحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.

مُدِيرُ الْمَدْرَسَةِ الْمُكَرَّمِ، مُعَلِّمِيَّ الْأَفَاضِل، زُمَلَائِي الطُّلَّابَ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، وَبَعْدُ:

إِنَّ دِينَ الإِسْلَامِ هُوَ دِينُ الطَّهَارَةِ وَالنَّظَافَةِ، وَلَقَدْ حَثَّنَا دِينُنَا الْحَنِيفُ عَلَى أَنْ نَهْتَمَّ بِالنَّظَافَةِ فِي كُلِّ شُؤُونِنَا، وَوَجَّهَنَا خَيْرَ تَوْجِيهٍ لِمَا يَضْمَنُ لَنَا حَيَاةً صِحِّيَّةً وَاجْتِمَاعِيَّةً مِثَالِيَّةً.

وَالسِّوَاكُ مِنَ الأُمُورِ الَّتِي حَثَّ عَلَيْهَا الإِسْلَامُ، وَهُوَ جُزْءٌ مِنْ نَظَافَةِ الْبَدَنِ، وَشَكْلٌ مِنْ أَشْكَالِ الطُّهُورِ. فَهُوَ كَمَا قِيلَ:
“مُطَهِّرَةٌ لِلْفَمِ، مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ.”

وَخَيْرَ ابْتِدَاءٍ لِهَذَا الصَّبَاحِ، آيَاتٌ مِنَ الذِّكْرِ الْحَكِيمِ، يَتْلُوهَا عَلَيْنَا الطَّالِبُ: ……………..

يُقَدِّمُ الطَّالِبُ: …………….. الْحَدِيثَ الشَّرِيفَ، مِنْ هَدْيِ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ.

قَصِيدَةٌ يُلْقِيهَا عَلَيْنَا الطَّالِبُ: ……………..

كَلِمَةُ الصَّبَاحِ مَعَ الطَّالِبِ: ……………..

نَبْقَى مَعَ إِثْرَاءٍ لُغَوِيٍّ، يُقَدِّمُهُ الطَّالِبُ: ……………..

نَصَائِحُ تَوْعَوِيَّةٌ مِنَ الْهَيْئَةِ الْعَامَّةِ لِلْغِذَاءِ وَالدَّوَاءِ، فِقْرَةٌ يُقَدِّمُهَا الطَّالِبُ: ……………..

خِتَامًا: فَإِنَّ الإِنْسَانَ مَسْؤُولٌ عَنْ نَظَافَةِ بَدَنِهِ وَصِحَّةِ جَسَدِهِ، فَالْأَصِحَّاءُ يُكَوِّنُونَ مُجْتَمَعًا صِحِّيًّا رَائِدًا.

كَانَ مَعَكُمْ الطَّالِبُ: ……………..
وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ.

القرآن الكريم

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

”يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ۚ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا ۚ وَإِن كُنتُم مَّرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ ۚ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (6)”

سورة المائدة، الآية: 6

الحديث الشريف

عَنْ عَائِشَة رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ” لَوْلَا أَنَّ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ اَلْوُضُوءِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ ” ، رَوَاهُ اِبْنُ حِبَّان . وَعَنْ اِبْنِ عَبَّاس رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : ” كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ فَيَسْتَاك ” .

القصيدة

قصيدة مناسبة للمرحلة الابتدائية

 

إنّ أسناني قويّةْ

دائمًا تبدو جليّةْ

شكلُها بالحُسنِ يزهو

وهيَ بيضاءُ نقيّةْ

أيّها الفرشاةُ شُكرا

أيها المعجونُ مرحى

أنتما أحلى دواءٍ

في فمي ليلًا وصُبْحَا

بكما الأسنانُ تغدو

في جمالٍ ونقاءِ

ومن الأوساخِ تصفو

ليس فيها أيُّ داءِ

يا أحبّائي اسمعوني

وخذوا عنّي نصيحةْ

نظِّفوا الأسنانَ هيَّا

كي تُرى دومًا صحيحةْ

هذهِ الأسنانُ نعمَةْ

زانها اللهُ ببَسْمَةْ

في فمي تبدو لطيفةْ

كلما كانت تظيفةْ

” إبراهيم أبو طالب، معجم شعراء الطفولة صـ 3 “

 

 

قصيدة مناسبة للمرحلتين المتوسطة والثانوية

ضِرْسِي حَبيبي لقدْ مَزَّقْتني ألَمَاً

أغذوكَ طيباً وتَنْسى الوِدَّ أحـيانا

أسْـتاكُ في عَجَلٍ كي لا تُعاتبَني

وَتَطْلُبُ الحُلْوَ والأثـمارَ ألـوانا

حافـظ على دُرَرٍ كالثلجِ في قِمَمٍ

وريـحُها عَطِرٌ يَجتازُ بُستانا

إنْ صُـنتها أبداً تحفَظْكَ من بَخَرٍ

جبريلُ يوصي بـها والله أوصانا

هذا الأراكُ من الأشجارِ أطيبُها

مِسْواكُهُ مَرِنٌ قد صار ريْـحانا

ضرسي حبيبي لقد أهديتكم فَنَناً

من أطْيَبِ المِسْكِ شُكْراناً وعِرْفَانا

أرجوكَ فاقبل هدايا مِنْ مَزِيَّـتِها

طَردُ الأعادي وجعلُ القلبِ فَرْحانا

د.ضياء الدين جماس

كلمة الصباح

لَقَدْ كَانَ اِهْتِمَامُ اَلرَّسُولِ – صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – بِالسِّوَاكِ اِهْتِمَامًا عَظِيمًا فِي سَائِرِ أَحْوَالِهِ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ ، وَجَاءَ فِي حَدِيثِ عَائِشَة عِنْدَ مُسْلِمِ ذِكْرُ اَلسِّوَاكِ مِنْ سُنَنِ اَلْفِطْرَةِ ، وَهُوَ كَذَلِكَ مِنْ سُنَنِ اَلْوُضُوءِ ، وَيَتَعَلَّقُ بِهِ عِبَادَاتٌ مُخْتَلِفَةٌ فِي أَوْقَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ ، وَاَلسِّوَاكُ مَا يَدَلَّكُ بِهِ اَلْفَمُ مِن اَلْعِيدَانِ ، وَالسِّوَاكُ كَالْمِسْوَاكِ، وَقَدْ وَرَدَ فِي فَضْلِ اَلسِّوَاكِ أَحَادِيثُ كَثِيرَةٌ ، وَارْتَبَطَتْ بِحَالَاتٍ تَأَكَّدَ فِيهَا اِسْتِحْبَابُ اَلسِّوَاكِ ، فَهُوَ مُسْتَحَبٌّ عِنْدَ اَلْوُضُوءِ ، وَعِنْدَ اَلصَّلَاةِ ، وَعِنْدَ اَلْقِيَامِ مِنْ اَلنَّوْمِ ، وَعِنْدَ دُخُولِ اَلْبَيْتِ .

وَالسِّوَاكُ خَصْلَةٌ مِنْ خِصَالِ اَلْفِطْرَةِ، وَمَشْرُوعٌ، وَهُوَ سَنَةٌ مُؤَكِّدَةٌ ، فَهُوَ مُسْتَحَبٌّ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَفِي اَلْوُضُوءِ وَالصَّلَاةِ وَالْقِيَامِ مِنْ اَلنَّوْمِ وَدُخُولِ اَلْمَنْزِلِ ، وَمَعَ تَغَيُّرِ رَائِحَةِ اَلْفَمِ وَاصْفِرَارِ اَلْأَسْنَانِ يَتَأَكَّدُ اِسْتِحْبَابُهُ ، وَيَكُون اَلسِّوَاكُ بِعُودٍ لَيِّنٍ ، وَيَكُون اَلِاسْتِيَاكُ عَرْضًا فِي ظَاهِرِ أَسْنَانِهِ وَبَاطِنُهَا ، وَيَمُرَّ اَلسِّوَاكُ عَلَى أَطْرَافِ الأسْنَانِ ، وَلِلسِّوَاكِ فَوَائِدُ صِحِّيَّةٌ أَثْبَتَهَا اَلْعُلَمَاءُ وَالْأَطِبَّاءُ ، وَقَدْ خَشِيَ اَلرَّسُولُ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ مَشَقَّةٍ فِي اِسْتِعْمَالِ اَلسِّوَاكِ ، وَلَكِنَّ غَايَتَنَا إِحْيَاءُ سُنَّةٍ مِنْ سُنَنِ اَلرَّسُولِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنْ نَكُونَ عَلَى قَدْرٍ مِنْ اَلنَّظَافَةِ اِمْتِثَالاً لِمَا أَمَرَنَا بِهِ اَلْإِسْلَامُ ، وَبِمَا يُحَقِّقُ لَنَا اَلْحَيَاةَ اَلطَّيِّبَةَ .

يُنظر: وجدان مهنى محمد، مقالة بعنوان: أحكام السواك رؤية شرعية وطبية، مجلة كلية الآداب، جامعة بغداد، العدد 103، (بتصرف)

إثراء

لِضَمَان اِسْتِخْدَامٍ آمِنٍ لِلسِّوَاكِ يَجِبُ اَلِانْتِبَاهُ لِمَا يَلِي :

 1 . تَوَخِّي اَلْحَذَرَ عِنْدَ شِرَاءِ مُنْتِجِ اَلسِّوَاكِ بِالِابْتِعَادِ عَنْ اَلْمَصَادِرِ اَلْمَجْهُولَةِ ، لِأَنَّهَا قَدْ تَكُونُ مُلَوَّثَةً ، أَوْ أَنَّهَا مِنْ جُذُورِ أَشْجَارٍ غَيْرِ صَالِحَةٍ لِلِاسْتِخْدَامِ أَوْ مُتَعَفِّنَةٍ أَوْ قَدْ يَتِمُّ نَقْعُهَا بِمَوَادَّ مَجْهُولَةٍ لِتُعْطِيَ طَعْمًا لَاذِعًا .

2 . اَلنَّظَافَةُ وَالْغَسْلُ اَلْجَيِّدُ قَبْلَ اَلِاسْتِخْدَامِ بِقَصِّ شُعَيْرَاتِ اَلسِّوَاكِ فِي كُلِّ مَرَّةٍ يَتِمُّ اِسْتِخْدَامُهُ فِيهَا ، مَعَ تَجَنُّبِ وَضْعِهِ فِي اَلْجَيْبِ مَكْشُوفًا وَمُعَرَّضًا لِتَرَاكُمِ اَلْأَوْسَاخِ .

3 . شِرَاءُ اَلسِّوَاكِ اَلْمُغَلَّفِ بِطَرِيقَةِ اَلتَّفْرِيغِ اَلْهَوَائِيِّ وَفِي حَافِظَةٍ مُعَقَّمَةٍ وَمُغْلَقَةٍ جَيِّدًا مُدَوَّنًا عَلَيْهَا تَارِيخُ اَلصَّلَاحِيَّةِ لِلْحِفَاظِ عَلَى اَلسِّوَاكِ مِنْ اَلتَّعَرُّضِ لِمَصَادِرِ اَلتَّلَوُّثِ .

4 . عَدَمُ شِرَاءِ اَلْمُنْتَجَاتِ ذَاتِ اَلِادِّعَاءَاتِ اَلطِّبِّيَّةِ ، مِثْلَ اِسْتِخْدَامِ اَلسِّوَاكِ كَعِلَاجٍ لِتَسَوُّسِ اَلْأَسْنَانِ أَوْ أَمْرَاضِ اَللِّثَةِ ، لِأَنَّهُ يُعَدّ وَسِيلَةَ تَنْظِيفٍ وَوِقَايَةٍ فَقَطْ .

الهيئة العامة للغذاء والدواء، المملكة العربية السعودية، تبويب: مواضيع تهمك، السواك، 7 / 10 / 2021

لِضَمَان اِسْتِخْدَامٍ آمِنٍ لِلسِّوَاكِ يَجِبُ اَلِانْتِبَاهُ لِمَا يَلِي :

 1 . تَوَخِّي اَلْحَذَرَ عِنْدَ شِرَاءِ مُنْتِجِ اَلسِّوَاكِ بِالِابْتِعَادِ عَنْ اَلْمَصَادِرِ اَلْمَجْهُولَةِ ، لِأَنَّهَا قَدْ تَكُونُ مُلَوَّثَةً ، أَوْ أَنَّهَا مِنْ جُذُورِ أَشْجَارٍ غَيْرِ صَالِحَةٍ لِلِاسْتِخْدَامِ أَوْ مُتَعَفِّنَةٍ أَوْ قَدْ يَتِمُّ نَقْعُهَا بِمَوَادَّ مَجْهُولَةٍ لِتُعْطِيَ طَعْمًا لَاذِعًا .

2 . اَلنَّظَافَةُ وَالْغَسْلُ اَلْجَيِّدُ قَبْلَ اَلِاسْتِخْدَامِ بِقَصِّ شُعَيْرَاتِ اَلسِّوَاكِ فِي كُلِّ مَرَّةٍ يَتِمُّ اِسْتِخْدَامُهُ فِيهَا ، مَعَ تَجَنُّبِ وَضْعِهِ فِي اَلْجَيْبِ مَكْشُوفًا وَمُعَرَّضًا لِتَرَاكُمِ اَلْأَوْسَاخِ .

3 . شِرَاءُ اَلسِّوَاكِ اَلْمُغَلَّفِ بِطَرِيقَةِ اَلتَّفْرِيغِ اَلْهَوَائِيِّ وَفِي حَافِظَةٍ مُعَقَّمَةٍ وَمُغْلَقَةٍ جَيِّدًا مُدَوَّنًا عَلَيْهَا تَارِيخُ اَلصَّلَاحِيَّةِ لِلْحِفَاظِ عَلَى اَلسِّوَاكِ مِنْ اَلتَّعَرُّضِ لِمَصَادِرِ اَلتَّلَوُّثِ .

4 . عَدَمُ شِرَاءِ اَلْمُنْتَجَاتِ ذَاتِ اَلِادِّعَاءَاتِ اَلطِّبِّيَّةِ ، مِثْلَ اِسْتِخْدَامِ اَلسِّوَاكِ كَعِلَاجٍ لِتَسَوُّسِ اَلْأَسْنَانِ أَوْ أَمْرَاضِ اَللِّثَةِ ، لِأَنَّهُ يُعَدّ وَسِيلَةَ تَنْظِيفٍ وَوِقَايَةٍ فَقَطْ .

الهيئة العامة للغذاء والدواء، المملكة العربية السعودية، تبويب: مواضيع تهمك، السواك، 7 / 10 / 2021

Leave a Reply