Skip to main content

المقدمة

الحمدُ للهِ الذي خلَقَ كلَّ شَيءٍ فقَدَّرهُ تقديراً؛ وهو الذي جعلَ الليلَ والنهارَ خِلفةً لمن أرادَ أنْ يذَّكَّرَ أو أرادَ شُكوراً؛ وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ لَه، أَمَرَ عِبادَه بذِكرِهِ بُكرَةً وأَصيلاً؛ وأشهدُ أنَّ محمداً عبدُهُ ورسولُهُ أَرسلَهُ ربُّهُ إلى العالمينَ بَشِيراً ونَذِيراً؛ ودَاعِياً إلى اللهِ بإذنِهِ وسِراجاً مُنيراً؛ صلى اللهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وصَحبِهِ وسَلَّمَ تَسليماً كثيراً، أمَّا بعدُ:

يَطِيبُ لَنَا فِي صَبَاحِ هَذَا اَلْيَوْمِ اَلْجَمِيلِ أَنْ نَلْتَقِيَ بِكُمْ فِي فِقْرَتنَا اَلْإِذَاعِيَّةِ اَلصَّبَاحِيَّةِ والتي بعنوان (أذكار الصباح والمساء)

وَخَيْرُ مَا نَبْدَأُ بِهِ إِذَاعَتَنَا لِهَذَا اَلْيَوْمِ، آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مِنْ كِتَابِ اَللَّهِ تَعَالَى، يَتْلُوهَا عَلَى مَسَامِعِكُمْ اَلطَّالِبَ:

وَأَمَّا اَلْآن فَمَعَ اَلْحَدِيث اَلنَّبَوِيِّ اَلشَّرِيفِ، وَالطَّالِبُ:

وَالْآن مَعَ فِقْرَةٍ شِعْرِيَّةٍ يُغَرِّدُ بِهَا اَلطَّالِبُ:

نَسْتَمِعُ لِكَلِمَةِ اَلصَّبَاحِ مَعَ اَلطَّالِبِ:

وَأَمَّا اَلْآن فَمَعَ إثراء معرفي، مع اَلطَّالِبُ:

والآن مع فقرة أضف إلى قاموسك مع الطالب:

وَخِتَامًا، لَا يَسَعُنَا إِلَّا أَنْ نَشْكُرَ لَكُمْ طَيْبَ اِسْتِمَاعِكُمْ وَحُسْنَ انَصَاتِكُمْ، عَلَى أَمَلِ اَللِّقَاءِ بِكُمْ مُجَدَّدًا، وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةِ اَللَّهِ وَبَرَكَاتِهِ.

القرآن الكريم

الحديث الشريف

عَنِ الْحَارِثِ الْأَشْعَرِيِّ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قالَ: «وَآمُرُكُمْ أَنْ تَذْكُرُوا اللهَ، فَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ خَرَجَ الْعَدُوُّ فِي أَثَرِهِ سِرَاعًا، حَتَّى إِذَا أَتَى عَلَى حِصْنٍ حَصِينٍ فَأَحْرَزَ نَفْسَهُ مِنْهُمْ. كَذَلِكَ الْعَبْدُ لَا يُحْرِزُ نَفْسَهُ مِنْ الشَّيْطَانِ إِلَّا بِذِكْرِ الله»

رواهُ التِّرمذيُّ وصحَّحهُ الألبانيُّ.

القصيدة

عليكَ بذكرِ اللهِ يا طالبَ الأجرِ
ويا راغبًا في الخيرِ والفضلِ والبِرِّ

عليكَ بهِ تُعطى الرغائبُ كلُّها
وتُكفى بهِ كلُّ المُهِمَّاتِ والضُّرِّ

فمَنْ يذكرِ الرحمنَ فهو جليسُهُ
ومَنْ يذكرِ اللهَ يُكافِئْهُ بالذِّكرِ

ومَنْ يَعشُ عن ذكرِ الإلهِ فإنَّهُ
قرينٌ لهُ الشيطانُ في داخلِ الصَّدرِ

ومَنْ يَنْسَ مَوْلاهُ الكريمَ فربُّهُ
لهُ ناسيًا، أعظمْ بذلكَ من خُسْرِ

لهُ استحوذَ الشيطانُ، نَسَّاهُ ذكرَ مَنْ
تفضَّلَ بالإيجادِ في أوَّلِ الأمرِ

وقد جاءَ في ذكرِ الإلهِ فضائلٌ
تسامتْ عن الإحصاءِ والعَدِّ والحَصْرِ

ألا إنَّهُ خيرُ الخِصالِ جميعِها
وأزكى الذي يُدنيكَ للواحدِ البِرِّ

عليكَ بذِكرِ اللهِ تَحظَ بِقُربِهِ
عليكَ بذِكرِ اللهِ في العُسرِ واليُسرِ

عليكَ بذِكرِ اللهِ في كلِّ حالَةٍ
عليكَ بذِكرِ اللهِ في السِّرِّ والجَهرِ

(قصيدة للشاعر عبد الله ابن طاهر العلوي)

كلمة الصباح

أَذكَارُ الصَّباحِ والمساءِ هِي مجموعةُ أَذكارٍ وأَحرَازٍ، يقولها المُسلِمُ كلَّ صباحٍ ومساءٍ، -تَحفَظُهُ – بإذنِ اللهِ – في يَومِهِ ولَيلَتِهِ مِن كلِّ أَذىً، وتَعصِمُهُ مِن كُلِّ مَا يَكرَهُ.

كمَا تُعطِي المسلمَ القوَّةَ ليقُومَ بأعمالِ يومهِ، بكُلِّ رَاحةٍ وأَمانٍ، لأنَّه توكَّلَ علَى الحيِّ القَيومِ، وآوَى إلى رُكنٍ شَدِيدٍ، وبَدأَ يَومَهُ وأَنهَاهُ بذِكرِ اللهِ سبحانهُ وتعَالى.

سُئِلَ الإِمامُ ابنُ الصَّلاحِ – رحمهُ اللهُ – عن القَدْرِ الذي يَصِيرُ بهِ مِنَ الذَّاكرينَ اللهَ كثيرًا والذَّاكراتِ، فقَالَ: إذا وَاظبَ على الأَذكارِ المأثورةِ الْمُثْبَتَةِ صباحًا ومساءً في الأَوقاتِ والأَحوَالِ المختلفةِ ليلاً ونهارًا كانَ مِنَ الذَّاكرينَ اللهَ كَثيرًا والذَّاكراتِ. اهـ.

 

مقالة بعنوان (أذكار الصباح والمساء الحصن الحصين) أحمد الحزيمي

إثراء

نبذة عن كتاب: (حِصنُ المُسْلِم)

هو كتابٌ مختصرٌ في الذكر والدعاء مستمدٌّ من آيات القرآن الكريم والسنة النبوية، مقتصرٌ على إيراد ألفاظ الذكر، مع عزو الأحاديث إلى مظانها.

وهو يهمُّ كل مسلم؛ إذ فيه أذكار الصباح والمساء، وغيرها من الأذكار في الأوقات والأماكن المختلفة، فهو نِعْم الأنيس، وخير جليس،

مؤلِّفُه: سعيد بن وهف القحطاني رحمه الله

أضف إلى قاموسك

ساعات اليوم:

سَاعَاتُ النَّهارِ: الشُرُوقُ. ثُمَّ البكورُ. ثُمَّ الغُدْوَةُ. ثُمَّ الضُّحَى. ثُمَّ الهاجِرَةُ. ثُمَّ الظَهِيرَةُ. ثُمَّ الرَّوَاحُ. ثُمَّ العَصْرُ. ثُمَّ القَصْرُ. ثُمَّ الأصِيلُ. ثُمَّ العَشِيُّ. ثُمَّ الغُروبُ.

سَاعَاتُ اللَّيلِ: الشَّفَقُ. ثُمَّ الغَسَقُ. ثُمَّ العَتَمَةُ. ثُمَّ السُّدْفَة. ثُمَّ الفَحْمَةُ. ثُمَّ الزُّلَّةُ. ثُمَّ الزُّلْفةُ. ثُمَّ البُهْرَةُ. ثُمَّ السَّحَرُ. ثُمَّ الفَجْرُ. ثُمَّ الصُّبْحُ.

(فقه اللغة للثعالبي)