Skip to main content

المقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء المرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد:

فأسعد الله صباحكم بكل خير، وأهلاً وسهلاً بكم في إذاعتنا المدرسية لهذا اليوم، حيث سنتحدث عن موضوعٍ شيّق ومثير للإعجاب، وهو “جسم الإنسان”، ذلك الخلق العظيم الذي أبدعه الله سبحانه وتعالى في أدق تفاصيله وجعل فيه من الأسرار ما يدهش العقول.

وَخَيْرُ مَا نَبْدَأُ بِهِ إِذَاعَتَنَا لِهَذَا اَلْيَوْمِ، آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مِنْ كِتَابِ اَللَّهِ تَعَالَى، يَتْلُوهَا عَلَى مَسَامِعِكُمْ اَلطَّالِبَ:

وَأَمَّا اَلْآن فَمَعَ اَلْحَدِيث اَلنَّبَوِيِّ اَلشَّرِيفِ، وَالطَّالِبُ:

وَالْآن مَعَ فِقْرَةٍ شِعْرِيَّةٍ يُغَرِّدُ بِهَا اَلطَّالِبُ:

نَسْتَمِعُ لِكَلِمَةِ اَلصَّبَاحِ مَعَ اَلطَّالِبِ:

وَأَمَّا اَلْآن فَمَعَ إثراء معرفي، مع اَلطَّالِبُ:

والآن مع فقرة أضف إلى قاموسك مع الطالب:

وَخِتَامًا، لَا يَسَعُنَا إِلَّا أَنْ نَشْكُرَ لَكُمْ طَيْبَ اِسْتِمَاعِكُمْ وَحُسْنَ انَصَاتِكُمْ، عَلَى أَمَلِ اَللِّقَاءِ بِكُمْ مُجَدَّدًا، وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةِ اَللَّهِ وَبَرَكَاتِهِ.

القرآن الكريم

الحديث الشريف

عن أبي عبْدِالرَّحْمن عبدِالله بنِ مسعودٍ رضي الله عنه قال: حدَّثَنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وهُوَ الصَّادقُ المَصْدوق: “إن أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ في بَطْنِ أُمِّه أرْبعينَ يوْمًا (نُطْفَةً)، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذلك، ثُمَّ يَكُون مُضْغَةً مِثْلَ ذلك، ثُمَّ يُرْسَلُ إليه المَلكُ فَيَنْفخُ فيه الرُّوحَ ويُؤمَرُ بأرْبَعِ كلماتٍ: بِكَتْبِ رِزْقِهِ وأَجَلِهِ وعَمَلِهِ وشَقيٌّ أو سَعيدٌ، فَوَ اللهِ الَّذي لا إله غَيْرُهُ إنَّ أَحَدَكُمْ ليَعْمَلُ بعَمَلِ أهْلِ الجَنَّةِ حتى ما يكُون بَيْنَهُ وبَيْنَها إلا ذِرَاعُ، فَيَسْبقُ عَليْه الكِتابُ فَيَعْمَلُ بعَملُ أَهْلِ النَّارِ فَيَدْخُلُها، وإنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهل النَّارِ حتى ما يَكُون بَيْنَهُ وبَيْنَها إلا ذِرَاعٌ، فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الكتابُ، فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أهل الجنَّةِ فَيَدْخُلُها”؛

رواه البخاري ومسلم.

القصيدة

لله في الآفاقِ آياتُ لعل

أقلها هو ما إليه هداكا

ولعل ما في النفسِ من آياتِه

عجبٌ عجابٌ لو ترى عيناكا

والكون مشحون بأسرارٍ إذا

حاولتَ تفسيراً لها أعياكا

قل للطبيبِ تخطَفَتْه يدُ الردى

ياشافي الأمراض : من أرداكا؟

قل للمريض نجا وعوفي بعد ما

عجزتْ فنونُ الطبِ من عافاكا

قل للصحيحِ يموتُ لا من علةٍ

مَن بالمنايا ياصحيحُ دهاكا؟

قل للبصيرِ وكان يحذرُ حفرة

فهوى بها من ذا الذي أهواكا؟

قل للجنينِ يعيشُ معزولاً بلا

راعٍ ومرعىً: ما لذي يرعاكا؟

يا أيها الإنسانُ مهلاً ما لذي

باللهِ جلَّ جلاله أغراكا؟

(قصيدة الشاعر: إبراهيم بديوي)

كلمة الصباح

كل واحد منا إذا تأمل في تركيب بدنه، والتناسق بين أعضاء جسده، وكيف أن الله تعالى اختار أن يكون كل عضو في موقعه الذي هو فيه، وشاء جل وعلا أن يضعه في محله الذي يناسبه، ويؤدي وظيفته المنوطة به، فإن المؤمن حين يتدبر ذلك ويستشعر قوله تعالى: ﴿ وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ ﴾ [الذاريات: 21]. يزداد إيمانه بخالقه الذي أوجده على هذه الهيئة البديعة، وخلقه بهذه الصورة الفريدة، وتظهر له عظمة الخالق وقدرته على كل ما يشاء وما يريد، فتضيء قلب المؤمن تلك الآيات الباهرات، وتسطع له أنوار اليقين، وتنمحي من قلبه غمرات الشك والريب، وتنقشع عنه ظلمات الجهل وغياهب الضلالة.

 

مقالة بعنوان (عظمة الرحمن في خلق الإنسان) محمد عبد التواب

إثراء

حقائق وأرقام:

  • جسم الإنسان العادي ينتج في كل ثانية أكثر من 25 مليون خلية جديدة.
  • يحتوي دماغه على أكثر من 100 مليار خلية عصبية، وتحتوي كبده على أكثر من 400 مليار خلية كبدية.
  • ويوجد في جسمه أكثر من 3 ملايين مستشعر للألم.
  • ويمكن لأنفه أن يميز أكثر من 50.000 رائحة مختلفة؛ حيث يوجد في الأنف 100 مليون خلية عصبية شمية،
  • ثبت في العلم الحديث عدم تشابه بصمات إنسان مع بصمات إنسان آخر؛ ولذا فقد استخدمت الشرطة هذه البصمات في الكشف عن المجرمين.
  • وللعين البشرية قدرة باهرة على التمييز بين الأشكال والألوان والصور؛ فهي تستطيع التمييز بين 10 ملايين لون مختلف، علمًا بأن أدق آلات التصوير التي اخترعها الإنسان حتى الآن لا يمكنها الوصول إلى هذه القدرة، فتبارك الله أحسن الخالقين. فتبارك الله أحسن الخالقين.

مقالة بعنوان (عظمةُ الرحمنِ في خَلقِ الإنسان) محمد عبد التواب

أضف إلى قاموسك

ما يذكر ويؤنث من أعضاء الإنسان ثلاثة أقسام:

القسم الْأَوَّلُ يُذَكَّرُ وَلَا يُؤَنَّثُ: كالْوَجْهُ وَالرَّأْسُ وَالْحَلْقُ وَالشَّعْرُ وَالْفَمُ وَالْحَاجِبُ وَالْخَدُّ وَالْأَنْفُ وَالْفُؤَادُ وَاللَّحْيُ وَالذَّقَنُ وَالْبَطْنُ وَالْقَلْبُ وَالْخَصْرُ وَالْحَشَى وَالظَّهْرُ وَالْمَرْفِقُ.

وَالقسم الثَّانِي يُؤَنَّثُ وَلَا يُذَكَّرُ: كالْعَيْنُ والْأُذُنُ وَالْكَبِدُ وَالْإِصْبَعُ وَالْعَقِبُ لِمُؤَخَّرِ الْقَدَمِ وَالسَّاقُ وَالْفَخِذُ وَالْيَدُ وَالرِّجْلُ وَالْقَدَمُ وَالْكَفُّ.

الْقَسَم الثَّالِثُ مَا يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ: كالْعُنُقُ والقفا وَالْإِبْهَامُ وَالْإِبْطُ وَالْعَضُدُ.

 

المصباح المنير (702/2)